اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

السنيد يكتب: داعش تؤطر للعنف العالمي، وتنفذ وصايا الشيطان

السنيد يكتب: داعش تؤطر للعنف العالمي، وتنفذ وصايا الشيطان
أخبار البلد -   اخبار البلد-

ربما لم يمر على البشرية ما هو اخطر من تنظيم داعش الذي يبني اطارا ايدلوجيا للعنف العالمي، ويعطي دورا واسعا للشر بمعيار ديني.
وقد تمكن من ان يصنع اطار مكانياً ، وزمانياً، وفكرياً يلتقي فيه العنيفون من كل دول العالم، ويجدون فيه انفسهم وقد فشلوا في الانصهار في اطار مجتمعاتهم، وطاردتهم القوانين، ويشاركهم فيه اؤلئك المحبطين من صروف الحياة، او من فقدوا الحقوق في دولهم فصمم لهم هذا التنظيم عالما اخر يمارسون فيه عنفهم المتراكم بابشع الصور واشرسها، وبما يشبع غرائزهم المنفلتة.
وهذا التنظيم بات يضع نفسة كعالم مواز ، ومعاد للعالم الذي نعيش فيه، وهو فعلا يتكون على اساس عالمي، ويهدد الانسانية برمتها، ومما يؤسف له انه اختطف النطق باسم الاسلام ، وراح ينتحله في بناء هذا الاطار العنيف كي يتجمع فيه الصنف البشري الاقسى في نظرته للحياة، وليمارس عناصره شتى ضروب الهمجية والبربرية، والسلوك الابعد عن روح الحضارة التي اضفاها الاسلام على العالم منذ اشرق نوره، وذلك باسم الاسلام.
عنيفون تكون لهم اطار ايدلوجي يجمعهم من خلال فتاوى منظرين سفهاء اعطوهم العنوان الاسلامي كي يحيكوا من داخله عالمهم الشرير الذي يقع في حالة عداء مع العالم الذي يضم الانسانية بتنوعها ، والتي يعد الاسلام احد بناتها، والمسلمون هم شكل من اشكال التنوع الحضاري والعقائدي فيها. واسقطوا عنفهم، وشرور انفسهم، واوزارهم على العنوان الاسلامي، وارتكبوا باسمه فضائعهم، وهددوا القيم الانسانية، والعيش المشترك، والتسامح، وارتكبوا ابشع الجرائم والجنايات التي هي تنفيذ مباشر لوصايا الشيطان.
هددوا حياة الأمنيين باسواقهم، وبيوتهم، ومجتمعاتهم ، وحتى مساجدهم، ودور عبادتهم، وسلبوا حق الحياة، وسفكوا دماء الابرياء، واستهدفوا السلم الانساني، وارجعوا العالم الى بدائيته حيث قطع الرؤوس وتعليقها، وذبح الانسان وبما يحاكى ذبح الحيوان، وتقطيع الاوصال، ونثر الاشلاء البشرية، ونزعوا عن الانسان انسانيته، وافقدوه ما تحقق له شرعا من قدسية حياته.
ان الشر مسرب مظلم في نفس كل كائن حي، وهو ينعكس عن نزعاته، وشهواته، وحبه للتملك، وساديته لاخضاع غيره، واستعباده، ويتجسد في الآثام. وقد جاء الاسلام لتخليصه من شروره، وللحد من طبيعته الشريرة، والاسلام تحديدا انتج عالما نورانيا روحانيا يتجرد فيه المسلم من حظ نفسه، ويحقق متطلب عيشه في الحياه دون المس بحق غيره حيث المسلم هو من سلم الناس من لسانه ويده، وانجز الاسلام بناء عالم حضاري حافظ فيه على التنوع، وارسى قوائم الامة الانسانية التي انصهرت فيها الشعوب والاعراق. ولن يكون الاسلام اداة بيد الهمجية والتخلف والبدائية ، ولا يجوز تمكين اصحاب الشرور والجنايات ممن هم ليسوا باكثر من عصابة ذات بعد عالمي من اتخاذ الاسلام منصة لهذا الانحراف عن الانسانية وقيمها العليا.
وعلى من يقع على عاتقهم دور حماية الفكر الاسلامي، والارث الاسلامي الحضاري ان ينهضوا للتصدي لهذه البربرية التي تمارس باسم الاسلام ابشع الجرائم، وما هي في حقيقتها الا التطبيق الابرز للعالم المظلم الذي جاء الاسلام لاخراج الناس منه الى عالم النور والحق المبين.
شريط الأخبار الأمم المتحدة: 5.8 مليون طفل لاجئ خارج المدارس عالميا بسبب خفض التمويل وفيات الجمعة 2-10-2026 أجواء لطيفة الجمعة وفرص لزخات مطرية متفرقة السبت الحوثيون يستهدفون محطة طيبة لتوزيع الكهرباء في المدينة المنورة الرواشدة: 6 أفلام و100 جدارية لتوثيق السردية الأردنية الأردن يدين استهداف ميليشيا الحوثي محطة لتوزيع الكهرباء في المدينة المنورة المعايطة: هناك 104 بلديات سيتم انتخاب مجالسها البلدية مستشفى الكندي يستضيف ورشة العمل لجمعية جراحة الأعصاب الأردنية الإحصاءات العامة: 12 ألف باحث يبدأون الأحد العد الميداني للتعداد السكاني وزير البيئة: الأردن يستهدف زراعة 10 ملايين شجرة ضمن الخطة الوطنية للتحريج روبوتات تتداول بمليارات الدولارات... هل انتهى عصر المستثمر البشري؟ انخفاض أسعار الذهب والليرات الرشادي والإنجليزي في الأردن الخميس موظفون حكوميون إلى التقاعد... أسماء 10.8 مليون حجم التداول في بورصة عمان استكمال إجراءات المرشحين للاستفادة من بعثات أبناء المعلمين لدرجة الدبلوم - رابط 178 ألف مكلف على «الفوترة الوطني».. و321 مليون فاتورة خلال العام الحالي بورصة عمان في 2025.. صعود قياسي وأداء استثنائي توج بجائزة البورصات العربية ترامب: قد أبيد إيران.. والهجمات عليها مجددا أمر ممكن الزام وزارة الأوقاف بإعادة 3600 دينار لإمام اتُّهم بسرقة كهرباء مسجد تحذير عام للمواطنين ..رسائل ومكالمات مجهولة تنتحل صفه هيئة تنظيم قطاع الاتصالات