اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

(«الإخوان المسلمون» ظالمون ومظلمون)

(«الإخوان المسلمون» ظالمون ومظلمون)
أخبار البلد -  

في بداية أيلول (سبتمبر) الماضي، قال وزير الخارجية الأميركي جون كيري أنه «مقتنع» بأن دولاً في الشرق الأوسط سترسل «في الوقت المناسب» قوات برية إلى سورية لقتال تنظيم «الدولة الإسلامية في العراق والشام». وأضاف لشبكة «سي ان ان» رداً على سؤال عن إمكانية قيام دول مجاورة لسورية بإرسال قوات برية إلى هذا البلد: «أنت محق، يجب أن يكون هناك أناس على الأرض. أنا مقتنع بأنهم سيكونون هناك، عندما يحين الوقت المناسب». وزاد كيري، رداً على استيضاح في شأن ما إذا كانت الولايات المتحدة مستعدة لأن ترسل بدورها قوات برية إلى سورية، «كلا، الرئيس (باراك أوباما) قال بمنتهى الوضوح إن القوات الأميركية لن تكون جزءاً من المعادلة. وأنا لا أعتقد أن هناك أدنى مشروع لتغيير هذا الأمر، ولكني أعلم أن آخرين يتباحثون في هذا الأمر. هناك أناس في المنطقة قادرون على فعل ذلك»، كما أن «المعارضين السوريين للنظام هم أيضاً قادرون على ذلك».

 

 

هل كان وزير الخارجية الأميركي يحرض بهذا الكلام موسكو على التدخل، أو أنه كان على علم بأنها تخطط وأراد أن يجعلها تحسم موقفها؟ الإجابة عن هذا السؤال، ستفضي إلى نتيجة مفادها أن ثمة مؤامرة، وأن واشنطن سعت لتوريط روسيا في سورية، ومعاودة تكرار صورتها البشعة في احتلال أفغانستان. لكنه تجنَّب التفسير بنظرية المؤامرة، آخذاً القضية من زاوية انتهازية. واشنطن لم تتفق مع موسكو، لكنها سعيدة بما تفعل. وبعض العرب يلوم واشنطن على عدم التدخل، لكن لسان حال الأخيرة، دع موسكو تعاود تكرار صورتها البشعة في أفغانستان. لكن القصة ليست في حذر واشنطن من التورط في سورية، أو تهور موسكو.

 

 

الأخطر والأهم هو اختلاف العرب حول التدخل الروسي. بعضهم يراه عدواناً سافراً وهو محق، وآخر يؤيده. وموقف المؤيد مرده إلى الخوف من وصول «الإخوان المسلمين» إلى الحكم. خصوم الجماعة هم مع التدخل الروسي لشعورهم أن «الإخوان» هم من سيرث سورية في حال سقوط النظام على نحو مفاجئ، لأنهم الأكثر تنظيماً وتأييداً على الأرض.

 

 

لا شك في أن فرضية وصول جماعة «الإخوان المسلمين» لحكم سورية، أحدثت ارتباكاً في الموقف العربي تجاه سورية، وفرضت على دول عربية مواقف متناقضة. ما أبعد مصر عن تركيا، وخلق أزمة بين أنقرة وبعض عواصم الخليج. هل جماعة «الإخوان» تشكل كل هذا الخطر؟ وهل هي فعلاً مؤهلة للعب دور في مستقبل الصراع في سورية، بعد كل ما جرى من تدخلات؟

 

 

الأكيد أن ما يسمى «فوبيا الإخوان»، تحول إلى أداة لتشتيت المواقف العربية، وهذه الحال ستزيد من تأزم الموقف في مصر وسورية والمنطقة، فضلاً عن أن استمرار بعض الدول العربية في تضخيم ما يسمى «خطر الإخوان المسلمين» سيسوغ التماهي مع سياسات ستفضي إلى وضع عربي يصعب التكهن بمأسويته. أليس الحوار مع «الإخوان» أقل كلفة مما يحدث اليوم؟

 
شريط الأخبار نقابة الصحفيين: خطاب الملك وضع المجتمع الدولي أمام حقيقة المرحلة التي تمر بها المنطقة الملك: الظروف الإقليمية الحالية تتطلب أعلى درجات ضبط النفس بعد 7 سنوات على وفاته.. أين اختفت ثروة جيفري إبستين؟ سوليدرتي الأولى للتأمين تدعم تمكين الشباب بمهارات الذكاء الاصطناعي تشكيلات في القضاء الشرعي تشمل تعيينات ونقلًا وإحالات على التقاعد "العلوم التطبيقية" تثمن وتتبنى خطاب الملك: يستحق أن يتحول إلى مساحة دائمة للبحث والمعرفة والنقاش في الجامعات بن غفير يتعهد بإطلاق النار على كل فلسطيني يرمي حجرا على إسرائيلي حال استلامه "حقيبة الدفاع" المتحدث باسم الأمم المتحدة: الأردن "واحة للاستقرار" وعلى المجتمع الدولي دعمه النائب فريج يصدر بيانًا بعد تسليم الرياطي نفسه للعدالة الملكية الأردنية تسجل إنجازاً عالمياً جديداً بفوز سامر المجالي بجائزة التميز القيادي من ATW ترامب يشكر الأردن لهذا السبب الملك: الأردن سيحمي أمنه ومياهه ومصالح شعبه الملك: أخطر الأوهام الاعتقاد بأن الدول العربية لم تسع يومًا للسلام... وإسرائيل وصلت إلى مرحلة مرعبة من الإفلات من العقاب انطلاق اجتماعات الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة ماكدونالدز الأردن تكرّم 40 من موظفيها الناجحين في الثانوية العامة الأمن العام تطلق مبادرة "تواصل" للطلبة الصم 11 مليون حجم التداول في بورصة عمان الرواشدة يعتذر عن تولي منصب مدير قناة (المملكة) ضبط اعتداءات على خطوط مياه في الزرقاء بطول يتجاوز 3 كيلومترات نقابة استقدام واستخدام العاملين في المنازل من غير الأردنيين تثمن قرار وزارة الصحة على متابعة الوضع الوبائي واتخاذ الاجراءات