اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

معالجة أزمات المرور لا تـتــم بـالغـرامـــــات

معالجة أزمات المرور لا تـتــم بـالغـرامـــــات
أخبار البلد -  
أخبار البلد-  خالد الزبيدي

لا يمكن حل مشكلة الازدحام المروري الخانق وشبه المستمر في العاصمة عمان بزيادة الغرامات على سائقي المركبات العمومية والخاصة، فالاوضاع الاقتصادية والمالية للسواد الاعظم من الاردنيين صعبة من غلاء متراكم لايطاق، وفقر، وبطالة مستشرية، فالمركبة لم تعد ترفا وانما ضرورة في ظل عدم كفاية وانتظام وسائط نقل الركاب العام كما في الدول المتوسطة والمتقدمة، وكُثير من الناس يفضل البقاء في البيت او المكتب تلافيا لقيادة مركبته في الشوارع جراء الازدحام والفوضى العارمة التي تعتري شوارعنا الرئيسية والفرعية.
من الابتكارات المستفزة التي ابتكرتها شركات التأمين، ودائرة السير، ترتيب تكاليف كبيرة على ميزانية الاسرة، اي حادث بسيط للمركبة تعني مخالفات مغلظة يتقاسم ريعها شركات التأمين، ودائرة السير، الى جانب مخالفات لايعرف سببها او مكانها، وعليه ان يجهز صاحب المركبة في جيبه مع تجديد ترخيص مركبته، وهذه الاموال ترهق الناس وتؤثر على قدراتهم الشرائية، ولايمكن لصاحب المركبة ان يتظلم فالتعليمات وقانون التأمين الالزامي وتعديلاته مجحف، تحت سوط متواصل تطلق شركات التأمين التي تتذرع بخسائر متراكمة من فرع التأمين الالزامي للشركات.
هذه المخالفات والغرامات لم ولن تساهم في تخفيف الازدحام المروري، فالواقع المروري يؤكد ذلك، والاجدى والافضل العودة الى نظام النقاط تدريجيا في زيادة رسوم وثائق التأمين الالزامي وليس دفعة واحدة، والمطلوب البحث عن حلول بديلة لتخفيف الازدحام المروري، بدءا من الزام الحافلات الكبيرة والباصات بالسير في مسرب اليمين تحت طائلة العقوبات، وعدم السماح للشاحنات المخصصة للحمولات الكبيرة من الاسمنت والحديد والصهاريج لكافة الاستخدامات في ساعات الذروة صباحا ومساء، وايقاع المخالفات طائلة الحجز لمن يخالف القوانين، وقبل تنفيذ ذلك اطلاق حملة مرورية للتوعية بهذه التعليمات والقوانين.
حالة الاختناق المروري المتفاقمة تكبدنا مئات الملايين من الدنانير سنويا من هدر الوقود والوقت وتلف الاعصاب، الى جانب الحوادث المرويرة التي نطالعها يوميا في وسائل مختلفة، وهذا يتطلب اجراء دراسات بحثية لمعرفة ارتفاع عدد الحوادث المرورية والخسائر الكبيرة التي نتكبدها، حتى اصبح استخدام المركبات والحافلات مصدر خطر حقيقي.
ارتفاع عدد السكان والمقيمين في عمان الى مستويات غير مسبوقة، وزيادة عدد المركبات عن 1.2 مليون مركبة، في وقت لايمكن توسعة الشوارع بشكل يساير النمو المستمر للسكان واعداد المركبات، مما يستدعي اجتراح حلول علاجية استثنائية، في مقدمتها منح الاولوية القصوى لتنظيم وتطوير قطاع نقل ركاب عام كاف يلبي الاحتياجات والابتعاد عن الاسلوب القديم في منح الرخص الفردية لنقل الركاب، وتقع المسؤولية في ذلك على الحكومات...

 
شريط الأخبار الحوثيون يستهدفون محطة طيبة لتوزيع الكهرباء في المدينة المنورة الرواشدة: 6 أفلام و100 جدارية لتوثيق السردية الأردنية الأردن يدين استهداف ميليشيا الحوثي محطة لتوزيع الكهرباء في المدينة المنورة المعايطة: هناك 104 بلديات سيتم انتخاب مجالسها البلدية مستشفى الكندي يستضيف ورشة العمل لجمعية جراحة الأعصاب الأردنية الإحصاءات العامة: 12 ألف باحث يبدأون الأحد العد الميداني للتعداد السكاني وزير البيئة: الأردن يستهدف زراعة 10 ملايين شجرة ضمن الخطة الوطنية للتحريج روبوتات تتداول بمليارات الدولارات... هل انتهى عصر المستثمر البشري؟ انخفاض أسعار الذهب والليرات الرشادي والإنجليزي في الأردن الخميس موظفون حكوميون إلى التقاعد... أسماء 10.8 مليون حجم التداول في بورصة عمان استكمال إجراءات المرشحين للاستفادة من بعثات أبناء المعلمين لدرجة الدبلوم - رابط 178 ألف مكلف على «الفوترة الوطني».. و321 مليون فاتورة خلال العام الحالي بورصة عمان في 2025.. صعود قياسي وأداء استثنائي توج بجائزة البورصات العربية ترامب: قد أبيد إيران.. والهجمات عليها مجددا أمر ممكن الزام وزارة الأوقاف بإعادة 3600 دينار لإمام اتُّهم بسرقة كهرباء مسجد تحذير عام للمواطنين ..رسائل ومكالمات مجهولة تنتحل صفه هيئة تنظيم قطاع الاتصالات سلطة متنفذين اقوى من القانون في "عوجان الزرقاء" والمحافظة تتوعدهم من مدرجات العلوم التطبيقية إلى مواقع الإنجاز .. الجامعة تكرّم خريجيها في مبادرة هي الأولى من نوعها "عون".. موظف رقمي جديد بـ "الإئتمان العسكري" لتقديم الدعم والخدمات والمعلومات