اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

سر الورقة الزرقاء

سر الورقة الزرقاء
أخبار البلد -  

ربما أكون قرأت قصة قصيرة مشابهة في صغري، لكن هذه الفكرة تتملكني، وأنا مضطر لروايتها لكم فتحملوني .على انغام الموسيقى الصاخبة والعتمة المصطنعة التي تزيدها انفاس الأراجيل غموضا وهيبة: نظر الرجل الوحيد الى فتاة وحيدة تجلس على طاولة قريبة. ابتسمت الفتاة. - تبدو وحيدة مثلي ....لماذا لا اذهب واجلس معها، او لعلني ادعوها لطاولتي ....لكنني اخشى ان يكون صديقها في المرحاض، وسوف يعود ويجدني معها، فيوسعني ضربا... يا للفضيحة!.الفتاة اخرجت سيجارة ووضعتها في فمها، لكأنها بانتظار ان يقوم الرجل ويشعلها. - اقوم .... لا اقوم ....هل سيأتي صديقها؟ ..... سوف اقوم الان ..الان ... لا لا سياتي .... تركت الفتاة سيجارتها، فتحت شنتتها ـ اخرجت قصاصة ورق زرقاء ..كتبت عليها شيئا ما، ثم نهضت فجأة، ومرت من جانبه، رمت الورقة على الطاولة امامه، وخرجت. بهت الرجل، امسك بالورقة، انها لغة غريبة ..هل هي الألمانية ام الروسية .....أم....نسي المرأة، وأراد ان يعرف ما هو المكتوب في الورقة الزرقاء. لم يكمل سهرته، عاد الى البيت، لم يستطع ان يطبع الكلمات على الجوجل لأن تشكيلتها لا تتناسب لا مع الحروف العربية ولا الإنجليزية المتوافرة . لم يكد الصباح ينبلج حتى انطلق الى صديقه مدرس اللغات في الجامعة، وجده على باب سيارته يستعد للذهاب الى الجامعة، فطلب منه ان يقرأ له المكتوب في الورقة الزرقاء. - شو هالحكي ع الصبح.. صحيح انك ما بتستحي ع حالك. ورمى صديقه خبير اللغات الورقة على الأرض وانطلق بسيارته غاضبا. تذكر جدته لأمه التي جاءت من الغرب، وتتقن بضع لغات انطلق اليها، أراها الورقة فقالت له: - عيب عليك يمّه شو هالحكي ما بتستحي ع حالك؟ رمت جدته الورقة على الأرض. حملها وعاد الى الملهى الليلي، سأل عن سكن النادلات واراهن الورقة، تبادلت النادلات النظر في الورقة، ثم اخذتها واحدة منهن، ثم رمتها وقالت له بغضب: - غيب عليك ...انته واهد ما بستهي ههالك!!. ثم برطمت بضع كلمات بلغة غريبة، وطرقت الباب وراءها. اخيرا قرر ان يذهب الى السفارات، فعاينها واحدة واحدة ...الى ان دلوه على السفارة المعنية بتلك اللغة. طلب مقابلة السفير، وشرح له الوضع كاملا، وطلب من السفير ألا يغضب من الورقة، وان يترجمها له بشكل حرفي ومحايد. وافق السفير وطلب ان يرى الورقه. مد الرجل يده في جيبه فلم يجد الورقة، بحث في الجيب الأخرى ..والأخرى ..والمحفظة ..... لم يجد الورقة قط حتى الان. نحن جميعا ..هذا الرجل الذي امتلكه هاجس الورقة فضاع بين السفارات ......دون ان يجد الحل ..وسيبقى مأزوما الى الأبد ان لم ينس ورقته الزرقاء تماما. -

 
شريط الأخبار نقابة الصحفيين: خطاب الملك وضع المجتمع الدولي أمام حقيقة المرحلة التي تمر بها المنطقة الملك: الظروف الإقليمية الحالية تتطلب أعلى درجات ضبط النفس بعد 7 سنوات على وفاته.. أين اختفت ثروة جيفري إبستين؟ سوليدرتي الأولى للتأمين تدعم تمكين الشباب بمهارات الذكاء الاصطناعي تشكيلات في القضاء الشرعي تشمل تعيينات ونقلًا وإحالات على التقاعد "العلوم التطبيقية" تثمن وتتبنى خطاب الملك: يستحق أن يتحول إلى مساحة دائمة للبحث والمعرفة والنقاش في الجامعات بن غفير يتعهد بإطلاق النار على كل فلسطيني يرمي حجرا على إسرائيلي حال استلامه "حقيبة الدفاع" المتحدث باسم الأمم المتحدة: الأردن "واحة للاستقرار" وعلى المجتمع الدولي دعمه النائب فريج يصدر بيانًا بعد تسليم الرياطي نفسه للعدالة الملكية الأردنية تسجل إنجازاً عالمياً جديداً بفوز سامر المجالي بجائزة التميز القيادي من ATW ترامب يشكر الأردن لهذا السبب الملك: الأردن سيحمي أمنه ومياهه ومصالح شعبه الملك: أخطر الأوهام الاعتقاد بأن الدول العربية لم تسع يومًا للسلام... وإسرائيل وصلت إلى مرحلة مرعبة من الإفلات من العقاب انطلاق اجتماعات الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة ماكدونالدز الأردن تكرّم 40 من موظفيها الناجحين في الثانوية العامة الأمن العام تطلق مبادرة "تواصل" للطلبة الصم 11 مليون حجم التداول في بورصة عمان الرواشدة يعتذر عن تولي منصب مدير قناة (المملكة) ضبط اعتداءات على خطوط مياه في الزرقاء بطول يتجاوز 3 كيلومترات نقابة استقدام واستخدام العاملين في المنازل من غير الأردنيين تثمن قرار وزارة الصحة على متابعة الوضع الوبائي واتخاذ الاجراءات