اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

"الملكية": ليس للمجتهد نصيب!

الملكية: ليس للمجتهد نصيب!
أخبار البلد -  

ثمة ما هو مستغرب حدث في "الملكية الأردنية"، ويستدعي سؤالا مهماً، وبدهياً، عما يجري في الناقل الوطني؟ ففي اليوم الذي تُعلن فيه النتائج المالية للشركة، مُظهرة تحقيق أرباح مالية لأول مرة منذ سنوات، يأتي القرار الصادم بإحالة مدير عام "الملكية" الكابتن هيثم مستو، إلى التقاعد.
قرار إنهاء خدمات مستو الذي عينه، قبل عام، مجلس الإدارة السابق الذي كان يرأسه حينها ناصر اللوزي، قبل أن يفاجئ الجميع بدوره باستقالته، هو قرار يدعو للتساؤل عن مدى الربط بين الإنجاز والتقييم والتقدير؛ إذ كيف يستقيم أن تُنهى خدمات رجل تحققت في عهده أرباح للشركة، وأشرف على تنفيذ خطة إصلاحية لتجاوز الأزمة التي كانت تمر فيها؟!
وقضية مستو تفتح أيضاً الباب مجددا للحديث عن فكرة إعداد قيادات جديدة شابة لإدارة المؤسسات الوطنية؛ إذ يمثل قرار إقالته نموذجا جديدا صارخا على قتل هذه الفكرة، في مجتمع يشكل الشباب ثلثي أفراده. والقضية هنا، حتماً، ليس الاعتراض على البديل؛ الكابتن سليمان عبيدات، فهو كفاءة وطنية تقاعدت ثلاث مرات من مواقع مختلفة تسلمها على مدى خبرته العملية. وإنما القضية والسؤال المحق طرحه، يتعلقان بهواجس الشباب بشأن دورهم المستقبلي في إدارة بلدهم، إزاء رسالة واضحة بمضمونها القاسي المتمثل في طريقة التعامل مع مستو؛ إذ كان المنطق يوجب، وفق المتاح من معطيات، تكريم الرجل لا استبداله.
مع ذلك، وبشديد صراحة أيضاً، فإن النتائج المالية الإيجابية التي حققتها "الملكية الأردنية" لم تكن مفاجئة، ولا ترتبط حصراً بخطة إنقاذ وضعها مجلس الإدارة الجديد؛ بل هي نتاج عدة معطيات أخرى، أولها وأهمها تراجع أسعار النفط عالمياً بأكثر من النصف، الأمر الذي قلص حجم الخسائر التي كانت تُمنى بها الشركة في سنوات سابقة. فأن يكون سعر برميل النفط بحدود 50 دولارا، يفضي إلى نتائج مختلفة جدا عن تلك المتوقعة في ظل سعر يتجاوز 100 دولار للبرميل.
أيضاً، دعم هدف الخروج من دائرة الخسائر التي لحقت بالناقل الوطني، خطوات إدارية ترتبط خصوصاً بإلغاء رحلات نحو وجهات لم تكن رابحة؛ إن لأسباب أمنية أم تجارية.
أما العامل الثالث الذي يقف خلف تمكن الشركة من تحقيق أرباح صافية تقدر بـ27 مليون دينار حتى نهاية أيلول (سبتمبر) الماضي، فيرتبط بصفقة الطائرات الجديدة التي توفر استهلاك الوقود بنسبة 20 %. هذا بالإضافة إلى إجراءات إدارية أخرى، لاسيما وقف التعيينات باستثناء المواقع الفنية المهمة، مع تقليص عدد العاملين وفق أسس قانونية.
لكل هذه الأسباب حققت "الملكية" أرباحا مالية. والكابتن مستو الذي تابع كل التفاصيل السابقة، كان يستحق التكريم لا الإقصاء. فما فعله ساهم في توقف الحديث الذي شاع في فترة ما، عن تصفية الشركة، في إغفال من مروجي ذلك لأهمية وجود ناقل وطني للأردن، بكل ما تحمل الفكرة من معان وطنية كبيرة.
العبرة من إزاحة مستو هي أنه "ليس لكل مجتهد نصيب"، بل "لكل مجتهد تجميد"! وأيضا أن الشباب الأردني الطامح إلى دور فعال ومنتج في بناء وطنه، لا مكان له، حتى الآن على الأقل؛ فمن الأفضل له أن لا يحلم بذلك، لأن أحلامه ستتكسر على صخور واقعنا المرير.
الخشية أن متخذي قرار إنهاء خدمات الكابتن مستو، وإن لم يقصدوا، يقتلون طاقات وأحلام الشباب على مذبح الأنانية.
 
شريط الأخبار واشنطن تعتزم سحب مقاتلاتها من تل أبيب ارتفاع القيمة السوقية لمنتخب النشامى إلى 18.25 مليون يورو مقتدى الصدر يعلن عن قرار هام باخرة سياحية تُقل نحو 3371 سائحا ترسو على شواطئ العقبة طهران تحدد 5 شروط للتفاوض مع واشنطن أبرزها وقف الحرب والسيادة على مضيق هرمز السعودية: 1.7 مليون حاج هذا العام بينهم 1.55 مليون من الخارج الملك وولي العهد يؤديان صلاة عيد الأضحى في العقبة طقس لطيف إلى معتدل في أغلب المناطق حتى السبت في أول أيام عيد الأضحى.. الحجاج يرمون «جمرة العقبة الكبرى» وفيات الأربعاء .. 27 / 5 / 2026 ترامب يعلق "باقتضاب" على فحصه الطبي الثالث خلال 13 شهرا الأردنيون يؤدون صلاة عيد الأضحى في جميع المحافظات الأغوار الشمالية: إصابة سيدة وطفلتها إثر انهيار جزء من سقف منزل ضيوف الرحمن يبيتون في مزدلفة وسط أجواء إيمانية وفاة نجم قناة كراميش الشاب رأفت وسيم عواد اثر حادث سير اليم وفاة شاب توصيل دهسا في الجبيهة الأوقاف تحدد وقت صلاة العيد وأماكن المصليات الحلويات تشهد إقبالًا متزايدًا قبيل العيد وتوقعات بذروة بعد الإفطار مواقع بيع وذبح الأضاحي المعتمدة في العاصمة اخبار البلد تهنىء بعيد الاضحى المبارك