حاوية المفرقعات.. أين الرواية الرسمية ؟!

حاوية المفرقعات.. أين الرواية الرسمية ؟!
أخبار البلد -  
أخبار البلد - رجا طلب

 

ثمانية أيام مرت على حادثة تفجر حاوية المفرقعات في جمرك عمان وهي الحادثة المريعة التي هزت الأردن من ناحيتين: الأولى حجم الضرر والخسائر البشرية والمادية التي أسفرت عنها، والثانية الغموض المريب الذي غلف الحادثة وتداعياتها.
ثمانية أيام ولم تتقدم الحكومة إلى اليوم برواية كاملة وتفصيلية حول «الحاوية» منذ دخولها ميناء العقبة حتى انفجارها في جمرك عمان.
الرواية التي ينتظرها الأردنيون هي تلك التي تتضمن كيف دخلت الحاوية ولمصلحة من وكيف تم التعامل معها وما هو السبب المباشر لانفجارها، وهل المكان الذي كانت موجودة فيه الحاوية بجمرك عمان هو مكان امن ؟ ومن الذي اتخذ القرار في وضعها وسط الناس والسيارات لتفريغها ؟
لم يتمكن اجتماع لجنة النزاهة البرلمانية من الخروج بنتائج يقدمها للشعب الأردني، بل وعلى العكس فقد أثار موضوع تبادل الاتهامات بين النائب بسام البطوش ومدير الجمارك السابق منذر العساف خلال الجلسة مزيدا من الحيرة واللغط لدى الرأي العام بشان «نظافة التعامل» مع قضايا الجمرك بصورة عامة، وقضايا البضائع الممنوعة بصورة خاصة، وجاء قرار إقالة مدير الجمارك لاحقا ليزيد من حالة الضبابية والغموض بشكل يثير التساؤل والهمز واللمز من ناحية الحكومة، فالسؤال لماذا تمت إقالة مدير الجمارك وهل هو متهم أم متواطئ، فالمطلوب إجابة رسمية على هذه الخطوة النادرة في سلوك الدولة الأردنية، وهي خطوة من المفترض وحسب الدول التي تمارس الديمقراطية والشفافية أن تكون الإقالة مبررة ببيان يوضح أسباب ذلك، فالكثير من الناس فهموا الخطوة على انها مجرد خطوة تنفيسية لا أكثر ولا اقل.
ومن الأسئلة المطروحة فيما يتعلق بالحادثة ما يلي :
أولا: هل من المنطق أن يبقي ميناء العقبة وهو المنفذ الوحيد لكل البضائع التى تدخل للمملكة بلا « مناطق خاصة آمنة للبضائع الخطرة»، ومنها طبعا المفرقعات، فهل هذا قصور تشريعي أم إداري ؟
ثانيا: هل من المنطق أن يعطى من يخالف القانون بتهريب بضاعة ممنوعة مثل المفرقعات مثلا حق إدخالها وأن يعطي الحق في عرضها على مزاد علني ولماذا ؟
ثالثا: إذا كان إدخال المفرقعات ممنوعا منذ سنوات، فهل لنا أن نعرف كيف دخل هذا الكم الهائل منها على مدى تلك السنوات والذي نراه ونسمعه يوميا في الاحتفالات والمناسبات الاجتماعية المختلفة، وهل من مساءلة لمدراء الجمارك السابقين حول هذه البضائع الممنوعة التي دخلت البلاد.
بكل أسف إننا نكتشف مصائبنا بعد كوارثنا، وهي حالة بدائية في عالم الإدارة، وكلنا أمل أن نسمع في القريب العاجل رواية رسمية تقول فيها الحكومة ماذا جرى في جمرك عمان بتفاصيل تروي شغفنا للحقيقة ؟

 
شريط الأخبار المستشفى التخصصي يستعرض نتائج الجراحة الروبوتية خلال المؤتمر السنوي الـ54 لجمعية الجراحين الأردنية القوات المسلحة تفتح باب التجنيد للذكور بمهنة سائق.. رابط محكمة أمن الدولة تعقد الجلسة الأولى في قضية جريمة حمود الحمار الأزرق يرفس الفيل الأحمر في الكونجرس بجناحيه وترامب يولول ايران هي السبب العثور على جثة خمسيني داخل مركبته في عجلون والأمن يحقق المجموعة العربية الاوروبية للتامين .. استقالة المدير المالي و"قسطندي" يشتري 100 الف سهم في الشركة بعد خسارة الجمهوريين .. ترمب ينشر صورة لقبعة تحمل كلمة "فيتو" ماستركارد وبنك صفوة الإسلامي يطلقان بطاقة "شفاء" الأولى من نوعها لتوفير آلية دفع مرنة للقطاع الصحي في الأردن طبيب جرحى غزة يمثل ولاية نيوجيرسي في الكونغرس ارتفاع أسعار الذهب في الأردن.. وعيار 21 يقفز إلى 82.40 دينار تعيين عصام الراميني رئيسًا لدائرة عمّان الثانية في شركة الكهرباء الأردنية صرخة من مستثمر في القطرانة الى وزير الادارة المحلية وليد المصري .. نصف مليون في مهب الريح اين العدالة ؟ انتكاسة تاريخية للحزب الجمهوري.. تقدّم ديمقراطي يهدّد أجندة ترمب مستشار أعلى محكمة أوروبية: Gemini ينتهك حقوق نشر الأخبار الصحافية شاب ووالداه يقتلان طفلا عمره 4 سنوات بعد استدراجه وزارة العمل تضبط 20 عاملة منزل مخالفة من الهاربات والدة وزير الخارجية ايمن الصفدي في ذمة الله .. موعد الدفن وصلاة الجنازة والعزاء الصحة العالمية: ارتفاع عدد المصابين بالسكري إلى 830 مليون شخص نقابة الفنانين تُقاطع مهرجان الأردن المسرحي في دورته الحالية، والنقيب يستقيل..بيان ترامب: ملف إيران كان أحد عوامل خسارة الجمهوريين لكن الأمريكيين يدركون ما حققناه في التعامل معها