اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الانتخابات المبكرة وأحلام السلطان !

الانتخابات المبكرة وأحلام السلطان !
أخبار البلد -  

يوم الاحد المقبل سيكون يوما حافلا في تركيا، لن يذهب الاتراك الى نومهم باكرا، حتى في ساعة متاخرة من الليل الذي سيكون طويلا يشوبه القلق. قي ذلك اليوم سيكون الجميع بانتظار نتائج الانتخابات النيابية الاهم في تركيا المعاصرة. وهواليوم الذي يحاول فيه الرئيس التركي رجب طيب اردوغان رسم مستقبل تركيا على هواه وحسب مصالح حزبه، حيث يراهن على اجتياز الامتحان الاصعب في تاريخه متسلحا بحلمه المستحيل الذي يحتاج الى معجزة.

السلطان الجديد يقف في وسط الطريق بين حلم الخلافة في الامبراطورية العثمانية وبين مشروع اتاتورك، اي بين الانتماء للدولة الدينية وبين الاخلاص للدولة العلمانية التي تحميها عقيدة الجيش. في النهاية وجد اردوغان نفسه يسير في طريق مسدود، لأن من يتابع تطورات المشهد التركي يعرف ان من المستحيل ان يحصل حزب العدالة والتنمية على اغلبية المقاعد في مجلس النواب (276 مقعدا) وهو العدد الذي يؤهل الحزب تشكيل حكومته منفردا.
يشارك في الانتخابات النيابية التركية 21 حزبا ويجب على كل حزب الحصول على نسبة 10بالمئة من اصوات الناخبين كي يدخل البرلمان، ولكن الاحزاب الاقوى التي تتصارع هي: حزب العدالة والتنمية، حزب الشعب الجمهوري، الحركة القومية، وحزب الشعوب الديموقراطية، وهي احزاب متصارعة غير قابلة للالتقاء او الائتلاف بسهولة، لاختلاف اهدافها ومصالحها وعقائدها السياسية والفكرية.
والعقدة الاصعب التي يواجهها طيب اردوغان وحزبه هي أن الانتخابات المبكرة تجري في ظروف سياسية واقتصادية واجتماعية واقليمية ليست في صالح حزبه، لأن الواقع التركي الراهن يعاني من الاوجاع والازمات التالية :
اولا: تردي الوضع الامني، خصوصا بعد انتهاء شهر العسل وانتهاء الهدنة مع حزب العمال الكردستاني، وانغماس انقرة في الحروب الاهلية في سوريا والعراق، واظهار العداء لمصر، وفتح مراكز التدريب والحدود امام التنظيمات المسلحة.
ثانيا: عدم الاستقرار السياسي، وعدم التوصل لتشكيل حكومة ائتلافية، والصعود القوي للمعارضة في مواجهة السلطة والحزب.
ثالثا: تراجع الوضع الاقتصادي، وتناقص في حركة التصدير، وهبوط في سعر الليرة التركية.
رابعا: فرض قيود على الحريات العامة، والتضييق على حرية التعبير، والاقتحامات الامنية لأكثر من مؤسسة صحافية واعلامية.
هذه الازمات كان لها الدور الأكبر في تراجع شعبية الرئيس اردوغان وحزبه عشية الانتخابات، لذلك حاول استنهاض المشاعر القومية عند الاتراك في معركته ضد الاكراد، وسعى الى استثمار عمليات تهريب المهاجرين الى اوروبا عبر المقايضة اي انه حاول الضغط على دول الاتحاد الاوروبي للحصول على وعد بتسهيل انضمام تركيا الى الاتحاد مقابل اقفال حدود تركيا امام حركة الهجرة التي اقلقت واحرجت الدول الاوروبية، بهدف تحقيق انجازات وهمية.
الحقيقة أن الرئيس التركي ليس في أحسن حالاته واوقاته، لأنه سيصاب بخيبة أمل جديدة بالنسبة لدخول الاتحاد الاوروبي الذي اوصد ابوابه مبكرا في وجه السلطان العثماني الجديد. اما بشأن دخوله الحرب ضد حزب العمال الكردي اعتقد أن اردوغان يسير باتجاه المتاعب القريبة من درب الهاوية، خصوصا أنه يطالب بالحرية والديمقراطية في سوريا في الوقت الذي يتباهى فيه بقصف الاكراد بالطائرات يوميا.
في النهاية نقول أن معظم، ان لم نقل كل المتابعين لتطورات المشهد التركي، يتوقع خسارة اضافية لحزب اردوغان. هذا البعض يتوقع تراجعا جديدا في عدد مقاعد حزب العدالة والتنمية في الانتخابات المبكرة يوم الاحد المقبل، لأن الرئيس بات أسير عقدة العظمة العثمانية، وغامر وقامر بكل انجازاته السابقة، على الصعيدين الداخلي والخارجي، وتورط اكثر بسعيه الى توسيع المجال الحيوي لبلاده على حساب دول الجوار، التي يتدخل بشؤونها علنا، خصوصا في سوريا، حين قاده غروره الى محاولة فرض ارادته بشأن اختيار الرئيس الذي يحكم سوريا.

 
شريط الأخبار رئيس الموساد يعزل مسؤولين بارزين عقب فشل محاولات "إسقاط النظام في إيران" الحلقة السادسة عشرة من سلسلة "استدعاء التاريخ السياسي والتوثيق الوطني: الخلفيات السياسية والفكرية لرؤساء الحكومات في عهد الملك الحسين بن طلال (١٩٥٣- ١٩٩٩)" المواصفات والمقاييس تتلف أكثر من 100 ألف ألعاب أطفال ومواد أخرى "المواصفات": لا خلل في البنزين.. وارتفاع أسعاره وراء "الشعور" بسرعة استهلاكه إرادة ملكية بتعيين رئيس الديوان الملكي ومدير مكتب الملك في مجلس الأمن القومي "لا سمح الله".. فانس يخشى أن يصبح المصري عبدالرحمن السيد رئيسا لأمريكا (فيديو) كلية لومينوس الجامعية التقنية تحتفل بمرور 15 عاماً على شراكتها الاستراتيجية مع Pearson في تقديم برامج BTEC الأردن... الاستهلاك السنوي من محصولي القمح والشعير يقارب مليوني طن "الإدارية النيابية": توافق مبدئي على طريقة تعيين المدير التنفيذي للبلديات وزارة الزراعة: الأردن يؤمن أكثر من 60% من احتياجاته الغذائية رغم شح المياه تعملون في "مجمع الأعمال"؟... إليكم رسوم مواقف السيارات الجديدة للموظفين والزوار التحاق 9 أطفال بأسر بديلة وضبط 228 متسولا خلال تموز نفاد مخزون الصواريخ الأميركية يفجّر خلافًا بين ترامب والبنتاغون لغز الشركة الماليزية التي هبطت بالبارشوت لتنظيم العمالة الوافدة.. هل يعلم دولة الرئيس الشبح الذي يقف خلفها؟! 7.6 مليون حجم التداول في بورصة عمان مصدر مسؤول لـ”أخبار البلد”: إعلان نتائج الثانوية العامة الخميس 13 آب انتهاء جلسة المجلس القضائي وتأجيل القرارات الى الاسبوع القادم. بتنظيم "التاج" .. انطلاق مبادرة "بالعربي" في عمّان اليوم .. قصص نجاح أردنية ملهمة نقابة المقاولين تستقبل وفداً فلسطينياً من الشركات المشاركة في معرض تكنولوجيا البناء المجلس القضائي يعقد جلسة لإجراء الترفيعات والتنقلات