انفجار «الجمرك» .. لا مجال للاستهتار مجددا !!

انفجار «الجمرك» .. لا مجال للاستهتار مجددا !!
أخبار البلد -  

اخبار البلد-

يفتح «انفجار» ساحة جمرك عمان امس الاول الذي خلف وراءه 8 قتلى و 12 مصابا، ملفات عدة ابرزها السلامة العامة والية الاحتفاظ بمواد ممنوعة من دخول المملكة وهل من الممكن السكوت بعد هذه الكارثة عن تقصير الادارات في حماية الارواح والممتلكات وضبط سيادة القانون التي حرمت تجارة الممنوعات وتهريبها.

اللافت في الكارثة امس الاول ان العاملين في ادارة الجمارك هم انفسهم من يتاجر بالممنوعات حيث كانت الحاوية المتفجرة معروضة للمزاد العلني بقصد تصديرها وهو ما يقلق اكثر فضابط الجمرك ومكافحي التهريب الذين فقدوا زميلهم في الحادثه اصبحوا تجارا بالمزاد العلني في سبيل زيادة اموال صندوق «المساعي» الذي يستفيد منه موظفو الجمارك.
غنائم «الحرب» في صندوق المساعي التي يسعى لزيادتها موظفو الجمارك دون الانتباه الى شروط السلامة العامة والية حفظ هذه الغنائم بطرق غير سليمة ستسمح لتكرار مثل هذه الحوادث المميته وهو ما يتطلب فرض رقابة على السلامة العامة واعادة النظر فورا بالية التخزين وضبط المهربات وفرزها حسب خطورتها في ساحات الجمرك واتلاف الممنوع منها فورا ودون تردد.

تصريحات سريعه اطلقها مدير عام الجمارك اعترف خلالها بان ساحات الجمرك مليئة بالبضائع الممنوعة ومن اصناف متعددة، جزء كبير منها من الالعاب النارية التي منعتها الحكومة في العام 2009 والتي كانت السبب الرئيسي في الانفجار المميت الا ان قوانين الجمرك تدفع موظفيها للمخاطرة من دون وعي في الاتجار بهذه البضائع المحرمة محليا مستندين على المادة 207 من قانون الجمارك والتي تضع البضائع المهربة المصادرة لتصبح ملكيتها عائدة للدائرة ويجوز إبقاؤها في المساحات المخصصة للبضائع التابعة لها في حين ان المادة 240 تجيز للجمارك بيع تلك البضائع بالمزاد العلني بقرار من الوزير وبتنسيب من مدير الدائرة.

وبالعودة الى الية السلامة العامة التي يجب ان تطبق بكامل حذافيرها حيث يفترض ان لا تدخل هذه المواد اصلا الساحات التي تضم المركبات والمواد الاخرى كما انه يمنع ان تنتقل من ميناء العقبة الى ساحات الجمرك في العاصمة وهو ما يزيد من احتمالات الحوادث اثناء نقلها من منطقة الى منطقة وتخزينها في مناطق مؤهولة بالسكان.

الى جانب هذه الملفات يطرح سؤال اصرار ومدى شهية تجار الالعاب النارية في ادخال هذه المواد وتهريبها رغم حظرها وما هي الروادع القانونية لمنع تكرارهم لهذا الجرم الذي يقتل الناس ببطئ فلا يمكن قبول بقاء العقوبة غرامة مالية يمكن ان تشطب بسهولة ولا يمكن ان يبقى الحال على ما هو، فعقوبة الغرامة غير رادعة بالمطلق ومن يمتهن تجارة التهريب قادر اصلا على دفع غرامات الدولة في سبيل ارباح خيالية يحصدها من تجارة «النار» المهرب الى البلاد.

ملفات عديدة عالقة منذ زمن يجب متابعة حلها بدقة فلا مجال لاستمرار الاستهتار بارواح الناس ولا طاقة لنا لنرى ضحايا هذا الاستهتار البشع اطلاقا

شريط الأخبار إسرائيل في حالة استنفار.. المخاوف تتزايد من "سلاح استراتيجي" جديد لحزب الله يغير قواعد الاشتباك البدء في تنفيذ مشروع سكة حديد ميناء العقبة العام المقبل جمعية المستثمرين في قطاع الإسكان تشيد بتوصية تمديد إعفاء الشقق السكنية التي تزيد مساحتها على 150م² التلهوني: خلال عام ونصف ستكون خدمات وزارة العدل مؤتمتة بالكامل تصاعد الأزمة بين "الصحفيين" وصحيفتين يوميتين وصندوق استثمار الضمان الاجتماعي أسرة شركة الأسواق الحرة الأردنية تنعى الزميل خالد الصباح بدء أعمال تأهيل الطريق الملوكي في مأدبا وتحديد مسارات بديلة لحركة السير مصدر أمني: السيلاوي خارج الأردن وسيتم القاء القبض عليه فور عودته وزير الإدارة المحلية: سداد 315 مليون دينار من مديونية البلديات المتراكمة "النقل البري": الحافلات المستخدمة في النقل المدرسي ستكون خاضعة للرقابة %46 من إنتاج الطاقة في الأردن يستهلكها القطاع المنزلي قراصنة إيرانيون ينشرون أسماء 2379 جنديا أمريكيا في الخليج كأهداف للصواريخ والمسيرات زلزال في سوق النفط.. انسحاب الإمارات من "أوبك" يشعل سوق الطاقة ويهز التحالف العالمي الحنيطي يؤكد أهمية تطوير البنية التحتية للاتصالات العسكرية ورفع الجاهزية بانخفاض 7.4%.. استقبال نحو مليوني مسافر بالربع الأول عبر مطار الملكة علياء الدولي لبنان... إصابة جنديين إسرائيليين أحدهما حالته خطيرة جرّاء سقوط طائرة مسيّرة مفخخة منخفض خماسيني يقترب من المنطقة السبت ويرفع درجات الحرارة ترامب: إيران أبلغتنا للتو أنها في حالة انهيار وتريد فتح مضيق هرمز بأسرع وقت أوبتيمايزا تنفّذ مشروع أتمتة خدمات الكاتب العدل الإلكترونية بالتعاون مع وزارة العدل ووزارة الاقتصاد الرقمي والريادة وزيرا النقل والاوقاف يرعيان توقيع اتفاقية بين الملكية الأردنية ووزارة الأوقاف لخدمة حجاج جسر الملك الحسين