حزب يبحث عن أمين عام !!

حزب يبحث عن أمين عام !!
أخبار البلد -  
خيري منصور

بعد الخريف الذي تساقطت فيه الاحزاب العربية بعد ان تحولت الى قبائل، لم يعد الان غير حزْبيْن كبيرين يتنافسان لكن بعيدا عن صناديق الاقتراع وسيرك اليافطات، الحزب الاول هو حزب العاطلين عن العمل الذين تضاعف عددهم بعد الثورات والوعود العرقوبية، والحزب الثاني هو حزب الامية التي تجاوزت نسبتها الخمسين بالمئة في بعض الاقطار العربية . وان كانت الخمسين الباقية تندرج في خانات من الامية بالمعنى السياسي والثقافي وليس بالمعنى الابجدي .
العاطلون عن العمل لم ينتخبوا بعد امينا عاما ينطق باسمهم، فهم جميعا امناء عامون لكن بلا مكاتب ومجالس، فالأرصفة يمكن لمن يشاء ان يقول عليها ما يشاء دون ان يدفع اجرا، شرط ألاّ تكون لديه عربة خضار او حلوى او حتى صبّير، وذلك لكي لا يتحولون الى باعة متجولين، ويحرق احدهم نفسه كما فعل البوعزيزي فيتطاير الشرر ليحرق كل ما تبقى من هشيم !
والاميّون ايضا يمارسون حياتهم بلا أمين عام، رغم ان البحث جار عنه منذ قرون وليس منذ عقود كما يتصور هواة اختزال التاريخ ، هذان الحزبان هما الاكبر والاكثر عددا في امة تعدادها الان ثلث مليار لاجىء منهم من لجأ بالفعل ومنهم من ينتظر .
حزب العاطلين لا حول له ولا قوة ومنه اعضاء حاصلون على شهادات جامعية عالية ويشعر بعضهم بأنه ضلّ الطريق اذ كان عليه ان يتاجر بالعملة والاعضاء البشرية والرقيق على اختلاف الوانه في الاسواق السوداء، وحين شاهد العاطلون عن العمل فيلم انتبهوا ايها السادة ورأوا كيف اهان الزبال الاستاذ الجامعي وطرده من الشقة لا بد انهم وجدوا شيئا من العزاء، ولا أظن ان كاتبا عربيا جديرا بهذه الصفة لم يسمع ذات يوم من اقرب الناس اليه عبارة ( بلّ اوراقك واشرب ماءها ) ولا اظن ان هناك عبارة في اية لغة في العالم كتلك التي نسمعها باللغة العربية وهي ان فلانا ادركته مهنة الادب !
وحبذا لو تجري انتخابات شفافة وتحت رقابة دولية لانتخاب امين عام لحزب العاطلين، وامين عام آخر لحزب الأميّين، فذلك له عدة منافع منها انقاذ العرب من البطالة السياسية .
اذكر انني قلت ذات يوم امام حاكم عربي ان عشرة اثرياء ممن ترد اسماؤهم في قوائم فوربس يستطيعون انقاذ الملايين من ابناء أوطانهم، لكن ذلك الحاكم كان حكيما عندما ابتسم وقال لي : لو انك كنت احدهم لما طرحت هذا الاقتراح، وقد اقتنعت بالاجابة لأني لم اجرب ان اكون احد هؤلاء، لأنني لو كنت احدهم لما كنت انا بالتأكيد !!

 
شريط الأخبار "التعليم العالي": 75% من مستفيدي المعونة الوطنية حصلوا على منح جزئية و25% على قروض نظرة الى طقس الأيام القادمة واحتمالات الأمطار أبو عبيدة: المستعربون أدوات الاحتلال ومقاتلو القسام في رفح يسطرون ملحمة صمود الاتحاد العام لنقابات عمال الأردن يعلن موقفه من زيادة أيام عطلة القطاع العام الذهب عيار 21 يقترب من مستويات قياسية غير مسبوقة 19 ألف جلسة غسيل كلى تم تنفيذها من خلال مركز الصحة الرقمية خلال المرحلة الأولى استخدام نظام العد الذاتي في تعداد 2026 لأول مرة في تاريخ الأردن الملك يرعى احتفالية غرفة تجارة عمان بمرور أكثر من مئة عام على تأسيسها توقيف 3 متورطين بتهريب سيارات إلى مصر وإحالتهم للمدعي العام مجلس النواب يقر مادتين بمشروع قانون الغاز وفاة بحادث تصادم مروع بين قلاب ومركبة في المفرق صدمة الشامل.. صعوبة مفرطة وأسئلة لا تمت للمنهاج بصلة وتساؤلات عن مصير الطلبة ! غبار غير معتاد لهذا الوقت يؤثر على مختلف مناطق المملكة وتوقعات باستمراره الليلة وغدًا استفتاء على السوشال ميديا.. طلبة الهاشمية :خدمات النقل بعد تحديثات هيئة النقل من سيء لأسوأ وهذه أبرز الردود النائب وليد المصري يثير قصة عدم تعيين مدير عام للمؤسسة الاستهلاكية المدنية والحكومة ترد.. المواصفات والمقاييس : خطة رقابية وجولات تفتيشية في رمضان التربية تصرف رواتب التعليم الإضافي والمسائي اليوم وعكة صحية مفاجئة للنائب صالح العرموطي أثناء جلسة النواب 10,475 وقفية في الأردن تزيد قيمتها على مليار دينار 4 إصابات بانفجار أسطوانة غاز داخل مطعم في إربد