اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

في إنصاف زياد أبو غنيمة

في إنصاف زياد أبو غنيمة
أخبار البلد -   اخبار البلد


بقلم: محمد داودية



1- اشعر بالفرح والفخر حينما يناديني، محمود ومحمد واحمد وانس ومالك، أبناء أخي المرحوم زياد، مستخدمين كلمة "عمي أبو عمر"، فزياد طاهر شامخ مجالد، نمر حر جسور، و"مخاوات" الشرفاء الأحرار أمثال زياد هي واجب والحصول عليها شرف. كانت تصلني منه، عبر أنجاله النشامى، التحايا وعبارات الود الذي كنت أبادله إياه، وكانت آخر مرة زرت بها صديقي زياد في منزله، السنة الماضية للتهنئة بفوز نجله الدكتور الصيدلاني احمد أبو غنيمة بعضوية مجلس نقابة الصيادلة.

2- كلمة منصفة واحدة تصف زياد محمود أبو غنيمة هي: طود.

3- عندما رثيته في بيت العزاء بعمان قلت إن زيادا هو سليل أسرتين ماجدتين هما أسرة أبي غنيمة وأسرة أخواله أل التل، وهما الأسرتان اللتان قدمتا للوطن رجالا كبارا شرفاء مثل المجاهد محمود أبو غنيمة الذي اشترك في الثورة على الانتداب الفرنسي لسوريا وقاتل الصهاينة في فلسطين والشاعر العظيم مصطفى وهبي التل "عرار" الذي قاتل على جبهة الشعر وانخرط بلا هوادة في الصراع السياسي الاجتماعي الأردني فتعرض للسجن والنفي والاضطهاد والشهيد وصفي التل الذي اعتلى أعلى ذرى الأردن إلى الأبد، و يسجل لزياد محمود أبو غنيمة انه ظل مخلصا للتقاليد الوطنية في صورتها النقية الفطرية الصافية التي تعتبر الوطن وطنا لا مغنما.

4- يمكن أن اسميه "المشكلجي" زياد، فقد خاض حروبا لم تنقطع وتخصص في الرد على خصوم حركة الإخوان المسلمين الذين كانوا يجردون على الحركة حملات متواصلة كان يسمي أصحابها "كتاب التدخل السريع"، في انتخابات عام 1989 شن عدد من هؤلاء الكتاب "حملة" واسعة ضد مرشحي الإخوان المسلمين، فكتبت مقالة في صحيفة الدستور احذر فيها من الخروج على النزاهة والأمانة الصحافية ومن انه سيكون لهذه الحرب الدونكيشوتية التي سميتها "سحجة" ارتدادات عكسية. وقد أسفرت الانتخابات عن نجاح الإخوان الكاسح والسقوط الكاسح لكتاب التدخل السريع الذين ما يزالون حتى اليوم يبيعون النظام والناس بضاعتهم الفاسدة المنتهية الصلاحية فقد "احترق المسرح من أركانه ولم يمت بعد الممثلون" كما قال نزار قباني، وقد دعاني زياد في حينه، وكان قائد الحملة الإعلامية لانتخابات الإخوان المسلمين، إلى فنجان قهوة في مقر الحركة وشكرني قائلا: صحيح أن المرء لا يشكر على نزاهته، فقلت له: عسى أن لا يظن شرفاء الحركة بعد اليوم، أن "أولئك الغملش" يمثلون الصحافة الأردنية أو يمثلون التقدميين والديمقراطيين الأردنيين (لاحقا صار الغملش وزراء وأعيانا ونوابا ورؤساء مجالس إدارات ومحللين عباقرة ومحاضرين يعلمون الشعب الأردني مكارم الأخلاق و يرسمون له مسارات الإصلاح، صاروا أكثر مما تحتمل البلد لا تحتمل كل نفاقهم وأنويتهم!!)

5- حصل الفقيد زياد أبو غنيمة، الكيميائي المؤرخ النقابي الكاتب الصحافي السياسي المفكر الإنسان، على عزاء لا يدانى في مهابته، شاركت فيه ولمست حرارته، في اربد وفي عمان، كان عزاء كعزاء الشهداء الكبار، فحارتنا صغيرة والناس تعرف بعضها والسنة الخلق أقلام الحق.

6- كان زياد اتصاليا بطريقة مدهشة، كان يهاتفني وأنا كاتب صحافي (1977-1992 ) لمناقشتي في مقالة لي، وعندما يتفرع الحديث إلى مقالات أخرى أجده قد قرأها!! وكان يثني على الاستخدام الفني المدروس لبعض الكلمات العامية التي أزعم أنني أول من استخدمها في المقالة الصحافية.

7- تنوعت مشارب أسرة أبي غنيمة ومذاهبها السياسية والثقافية، فصديقي شقيقه المرحوم الطبيب الشاعر مهنا أبو غنيمة (توفي عام 1978) وصاحب ديوان " أغاني طائر النورس" كان يزورني في صحيفة الأخبار في وادي صقرة بين عامي 1977 و1978 يحمل قصيدة حسية عذبة، نزارية المحتوى وصديقي شقيقه المرحوم حسان أبو غنيمة (توفي عام 1996) كان شيخ النقد والتوثيق السينمائي العربي، أما أبناء أخي زياد فقيد الوطن، فهم بحق مفخرة اعتز بهم ويفرحونني وهم ينادونني: عمنا أبو عمر.

8- لا نحتاج إلى تبرير والى تفسير حين نكتب نحن الكتاب التقدميون الديمقراطيون الحداثيون، عن واحد من ابرز واصلب قيادات اليمين الأردني الذين يمثلهم الإخوان المسلمين، عن "خصم برنامجي" عنيد، فزياد أبو غنيمة وكل المعارضة الوطنية الدستورية "ضرورة وليس ضررا" فالواحدية لله تعالى فقط، الذي اسأله أن يرحم أخي زيادا رحمة واسعة.
شريط الأخبار الحوثيون يستهدفون محطة طيبة لتوزيع الكهرباء في المدينة المنورة الرواشدة: 6 أفلام و100 جدارية لتوثيق السردية الأردنية الأردن يدين استهداف ميليشيا الحوثي محطة لتوزيع الكهرباء في المدينة المنورة المعايطة: هناك 104 بلديات سيتم انتخاب مجالسها البلدية مستشفى الكندي يستضيف ورشة العمل لجمعية جراحة الأعصاب الأردنية الإحصاءات العامة: 12 ألف باحث يبدأون الأحد العد الميداني للتعداد السكاني وزير البيئة: الأردن يستهدف زراعة 10 ملايين شجرة ضمن الخطة الوطنية للتحريج روبوتات تتداول بمليارات الدولارات... هل انتهى عصر المستثمر البشري؟ انخفاض أسعار الذهب والليرات الرشادي والإنجليزي في الأردن الخميس موظفون حكوميون إلى التقاعد... أسماء 10.8 مليون حجم التداول في بورصة عمان استكمال إجراءات المرشحين للاستفادة من بعثات أبناء المعلمين لدرجة الدبلوم - رابط 178 ألف مكلف على «الفوترة الوطني».. و321 مليون فاتورة خلال العام الحالي بورصة عمان في 2025.. صعود قياسي وأداء استثنائي توج بجائزة البورصات العربية ترامب: قد أبيد إيران.. والهجمات عليها مجددا أمر ممكن الزام وزارة الأوقاف بإعادة 3600 دينار لإمام اتُّهم بسرقة كهرباء مسجد تحذير عام للمواطنين ..رسائل ومكالمات مجهولة تنتحل صفه هيئة تنظيم قطاع الاتصالات سلطة متنفذين اقوى من القانون في "عوجان الزرقاء" والمحافظة تتوعدهم من مدرجات العلوم التطبيقية إلى مواقع الإنجاز .. الجامعة تكرّم خريجيها في مبادرة هي الأولى من نوعها "عون".. موظف رقمي جديد بـ "الإئتمان العسكري" لتقديم الدعم والخدمات والمعلومات