اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

قضايا جوهرية في القطاع الطبي

قضايا جوهرية في القطاع الطبي
أخبار البلد -  
أخبار البلد - د.  باسم  الكسواني 

أعلم ان مقالي هذا سيثير انتقاد العديد من الناس المهتمين بوزارة الصحة وخاصة من كرسوا مفهوم ان الوزارة في طريقها للانهيار وان الحكومة تسعى لذلك متعمدة متناسين ورغم معارضتي للكثير من سياسات الحكومة ان وزارة الصحة عينت اكثر من الف طبيب خلال عامين ونيف وكذلك اضافت الى قائمة المقيمين في برنامج الاختصاص اكثر من 500 طبيب وبالتالي هل معقول ان الحكومة تسعى لانهيار القطاع الصحي العام في وزارة الصحة وفي نفس الوقت تتوسع في البناء والتعين وادخال الاطباء في برنامج الاختصاص , اليس هذا لا يتوافق مع العقل والتفكير السليم واقول ان كان د عارف البطاينة قد وضع اسس نظام الحوافز والمهندس سعيد دروزة اسس مكافاة العمل الاضافي ود عبد اللطيف وريكات اسس ان للصحة موقعا متميزا ولا يجوز تخطيه على الخارطة الصحية فان دعلي حياصات وضع اسس ان وزارة الصحة قادرة على تصويب اوضاعها من خلال التعين وتذليل العقبات امام برنامج الاختصاص والتوسع فيه .

وزارة الصحة مؤسسة وطنية كبرى عدد موظفيها اكثر من 30 الف موظف وفيها أكثر من خمسة الاف طبيب وطبيب اسنان و32 مستشفى وتوسعات كبيرة للمستشفيات وبناء مستشفيات جديدة , نعم هناك نقص في التخصصات الفرعية وحاجة لهذه الاختصاصات والمطلوب حسن الاختيار للاطباء في موضوع شراء الخدمات وشراء الخدمات قرار سليم في المرحلة الحالية على الاقل , واعتقد ان المجاملات في قضية شراء الخدمات لم ولن تكون مجدية , بل علينا ان نكون عادلين فاما ان نختار الجميع او نضع معايير واضحة وشفافة في هذا الامر و الفت نظر صاحب القرار لهذا الامر واتوجه اليه بالنصيحة الصادقة وقررت ان اخوض في هذا الامر رغم حساسيته منعا للالتباس الذي وقع به البعض ونظرا للغمزمن البعض ولمزهم دون الجرأة على وضع النقاط على الحروف وتعودنا الصراحة والشفافية والوضوح وهذا ما يريده قائد الوطن في هذا المقام .

وأتمنى على دولة رئيس الوزراء ايجاد مرجعية للقطاع الطبي العام بكل مؤسساته وان يكون لوزير الصحة صلاحيات واسعة في التعامل مع هذا الملف فالمجلس الصحي العالي لا يزال دوره محدودا ومحصورا في التخطيط وليس مؤهلا حتى الان وفي اطار قانونه الحالي ان ينظم العلاقة بين المؤسسات الطبية الوطنية او ما بين القطاعات الصحية المختلفة وان حاول التخطيط ورسم السياسات وعلينا ان نعترف ان التنسيق بين المؤسسات هو في حدوده الدنيا وحتى الان على سبيل المثال لا الحصر لم نتمكن من تدوير الاقامات بين المؤسسات وهذا الامر يشير الى العجز في التعاون وتنميته اكثر منه الى التنسيق المطلوب , ويجب اعادة النظر في قانون مركز الحسين للسرطان لصالح تعزيز التعاون مع وزارة الصحة وان يبقى مؤسسة تخدم الاهداف التي اسست من اجلها واعتقد ان الواجب يقتضي نقل معاناة الناس الى ولي الامر ليتخذ القرار المناسب والذي يخدم الشعب الاردني صاحب المركز اولا واخيرا وكذلك التعاون البناء مع الجامعات والخدمات الطبية الملكية مع الاخذ بعين الاعتبار خصوصية كل مؤسسة حتى لا يحدث ما حدث مع المؤسسة الطبية العلاجية وشخصنة الامور لدرجة القرف المرفوض والتعاون مع القطاع الخاص يجب ان يتم في اطار خدمة القطاع الطبي وتكامله.

اسطوانة وزارة الصحة طاردة للكفاءات وليس جاذبة اصبحت اسطوانة مشروخة ويجب استبدالها بضرورة تحسين نوعي لاوضاع اطباء الصحة والعاملين فيها كافة وهذا افضل من الندب على الاطلال .

واقول هناك قضايا كثيرة تحتاج الى حلول جذرية مثل قضية حملة الشهادات من الخارج والذين حصلوا عليها قبل تعديل قانون المجلس الطبي في عام 2001 وقضايا الزملاء المؤهلين وايجاد علاوة وسطية لهم وقضايا تطرقت اليها في أكثر من مقال وتكرار سردها سيخلق نوعا من الملل ولكن اتمنى ان نبدأ برفع الاهتمام بالاطباء الشباب وخاصة تطوير اداء برنامج الاقامة الى المستوى الذي نطمح اليه اضافة لايجاد فرصة عمل لكل طبيب يحتاج اليها .

د باسم الكسواني – عضو مجلس نقابة الاطباء
شريط الأخبار الحوثيون يستهدفون محطة طيبة لتوزيع الكهرباء في المدينة المنورة الرواشدة: 6 أفلام و100 جدارية لتوثيق السردية الأردنية الأردن يدين استهداف ميليشيا الحوثي محطة لتوزيع الكهرباء في المدينة المنورة المعايطة: هناك 104 بلديات سيتم انتخاب مجالسها البلدية مستشفى الكندي يستضيف ورشة العمل لجمعية جراحة الأعصاب الأردنية الإحصاءات العامة: 12 ألف باحث يبدأون الأحد العد الميداني للتعداد السكاني وزير البيئة: الأردن يستهدف زراعة 10 ملايين شجرة ضمن الخطة الوطنية للتحريج روبوتات تتداول بمليارات الدولارات... هل انتهى عصر المستثمر البشري؟ انخفاض أسعار الذهب والليرات الرشادي والإنجليزي في الأردن الخميس موظفون حكوميون إلى التقاعد... أسماء 10.8 مليون حجم التداول في بورصة عمان استكمال إجراءات المرشحين للاستفادة من بعثات أبناء المعلمين لدرجة الدبلوم - رابط 178 ألف مكلف على «الفوترة الوطني».. و321 مليون فاتورة خلال العام الحالي بورصة عمان في 2025.. صعود قياسي وأداء استثنائي توج بجائزة البورصات العربية ترامب: قد أبيد إيران.. والهجمات عليها مجددا أمر ممكن الزام وزارة الأوقاف بإعادة 3600 دينار لإمام اتُّهم بسرقة كهرباء مسجد تحذير عام للمواطنين ..رسائل ومكالمات مجهولة تنتحل صفه هيئة تنظيم قطاع الاتصالات سلطة متنفذين اقوى من القانون في "عوجان الزرقاء" والمحافظة تتوعدهم من مدرجات العلوم التطبيقية إلى مواقع الإنجاز .. الجامعة تكرّم خريجيها في مبادرة هي الأولى من نوعها "عون".. موظف رقمي جديد بـ "الإئتمان العسكري" لتقديم الدعم والخدمات والمعلومات