اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الطلبة الأطباء المغاربة يحتجون ببيع المناديل الورقية وغسل السيارات

الطلبة الأطباء المغاربة يحتجون ببيع المناديل الورقية وغسل السيارات
أخبار البلد -   اخبار البلد-
 

احتج عشرات الطلبة الأطباء المغاربة أمام كلية الطب والصيدلة بالعاصمة الاقتصادية الدار البيضاء،اليوم الجمعة، ببيع المناديل الورقية والصحف وقنينات الماء وغسل السيارات، وهم يلبسون الوزرات البيضاء الخاصة بالعمل في المستشفيات، وذلك احتجاجًا على مشروع "الخدمة الوطنية" الذي تقدمت به وزارة الصحة.

ويهدف هذا المشروع إلى إلزام كل متخرّج من كليات الطب العمومية على العمل لسنتين في المناطق النائية من المغرب، بالشروط المادية والقانونية التي يضمنها القانون للأطباء العاملين في المناطق الحضرية، دون أن يضمن لهم ذلك عملًا دائمًا في القطاع العام بعد انتهاء فترة "الخدمة الإجبارية"، حيث سيكون لزامًا عليهم تجريب حظوظهم في المباريات التي تعلن عنها الوزارة.

الطلبة الأطباء الذين قاطعوا الدخول الجامعي ليوم الجمعة 11 سبتمبر/أيلول، أكدوا في تصريحات إعلامية أن الهدف من هذا الشكل الاحتجاجي، هو تبيان مستقبل الطبيب في المغرب، خاصة مع قلة مباريات التشغيل، ومع ضعف منظومة الأجور للأطباء المتخرجين حديثًا، ممّا يجعل من مهن بيع الصحف والمناديل، أكثر حفظًا لكرامتهم من مهنة الطب التي درسوا لأجلها ثماني سنوات على الأقل بعد الحصول على شهادة الثانوية العامة.

"بيع المناديل هو مصيرنا إذا قررت وزارة الصحة تمرير المشروع، فسنعاني من البطالة نتيجة قلّة فرص الشغل، إذ إن الخدمة الإجبارية ستوّفر للدولة 4500 طبيب خريج يعملون لفترة محدودة كل سنتين، وبالتالي لن تكون هناك حاجة لتوظيف أطباء جدد. وستمسّ البطالة أكثر أبناء الفقراء الذين ليس بمقدورهم فتح عيادات خاصة" يقول جواد فرج، طبيب متخرج حديثًا.

ويضيف فرج لـCNN بالعربية: " نحتج كذلك على ضآلة المنحة المقدمة للطلبة الأطباء، إذ لا تتجاوز 110 درهم شهريا (11 دولارًا)، ممّا يمثل إهانة لنا، خاصة وأن ممارسة نشاط بسيط قد يوفر لنا مبلغ أكثر منه في اليوم الواحد، ومن ذلك غسل السيارات وبيع الجرائد".

وقد انتقد العديد من نشطاء فيسبوك هذه الطريقة في الاحتجاج، إذ قالوا إنها تسيء لمهن التجارة والعمل في الشارع وتستصغر من أصحابها كما لو أنها مخصصة لمن لا كرامة لهم. وفي هذا السياق يقول فرج:" نحن لا ننتقص من هذه المهن، بل العكس، نحترم مزاوليها ونقدرهم، لأنهم أبوا إلّا أن يعملوا ليعيشوا بكرامة دون أن يتسوّلوا من أحد. لذلك سنلجأ إلى هذه المهن كي نحافظ على كرامتنا إن تم تمرير المشروع".

وتقول مسودة المشروع إن الخدمة الوطنية واجب وطني يقتضي مزاولة مهنة الطب والمهن التمريضية بالمراكز الصحية العمومية لسنتين، وإن الهدف من القانون هو تحسين المستوى الصحي للسكان وتيسير الاستفادة من الحق في الولوج إلى الخدمات والعناية الصحية، مؤكدة أن كل خاضع لهذا القانون سيستفيد من أقدمية اعتبارية لمدة سنتين.

شريط الأخبار تجارة عمّان: استقرار أسعار الزي المدرسي واستيراد مستلزمات بأكثر من 25 مليون دينار الوحدات والفيصلي يفتتحان مشوارهما في نصف نهائي كأس السوبر اليوم الأمن السيبراني يحذر من روابط احتيالية لنتائج التوجيهي خسوف جزئي للقمر يُرى من الأردن فجر الجمعة المقبل قبل غروبه إسرائيل: نوفمبر القادم قد يغيّر وجه السلطة 5 تغييرات بسيطة في طعامك قد تعزز صحتك محمد بن راشد يتكفل بعلاج الطفلة الأردنية كاتيا أبو السعود هذه عقوبة ميسي بعد صفع منافسه أمام أنظار الحكم (فيديو) استشهاد فتحي خازم برصاص قوات الاحتلال في جنين واحتجاز جثمانه الكتلة الهوائية الحارة تبلغ ذروتها اليوم وتحذيرات من التعرض لأشعة الشمس المباشرة إعلان نتائج الثانوية العامة لطلبة الصف الحادي عشر اليوم- رابط وفيات الجمعة 21 / 8 / 2026 حصيلة إصابة سفن نفطية سعودية وتجمعات عسكرية الأرجنتين تفتح النار مجددا: "حاولوا منعنا من الوصول إلى النهائي" الطاقة: ارتفاع مساهمة الطاقة المتجددة في الكهرباء إلى 27% نقيب المقاولين والرئيس التنفيذي لمياهنا يبحثان تعزيز الشراكة لتنفيذ مشاريع بنية تحتية بقيمة 800 مليون دينار 49% من نزلاء مراكز الإصلاح نتاج قضايا مخدرات عدد الرحلات اليومية التي يستقبلها مطار عمان يفوق التوقعات وزارة العمل: إصدار وتجديد 64 ألف تصريح عمل منذ حزيران 2026 سرقة المياه في الأردن.. ملايين الأمتار المهدورة واعتداءات تمتد من المنازل إلى الديسي والآبار