اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

مهاتير محمد والمعجزة الماليزية

مهاتير محمد والمعجزة الماليزية
أخبار البلد -  
أخبار البلد -  د. فهد الفانك

 

أتاحت لنا مؤسسة شومان فرصة لقاء تفاعلي على مائدة إفطار مع رئيس وزراء ماليزيا الأسبق الدكتور مهاتير محمد، الذي ألقى علينا محاضرة قصيرة وأجاب على أسئلة الحضور واستفساراتهم.
مهاتير محمد يعتبر الأب المؤسس لدولة ماليزيا الحديثة، والانتقال بها من حالة التخلف والاستعمار إلى مرحلة من النهوض والتقدم، ومن هنا تأتي أهمية الاستماع لتجربته والدروس المستفادة منها.
لكن ما عرضه الضيف الكبير لم يكن مبهراً، فالنصائح التي قدمها من واقع التجربة الماليزية لا تختلف كثيراً عن النصائح التي يقدمها صندوق النقد الدولي والمؤسسات الدولية الأخرى:
يؤكد مهاتير محمد أهمية القطاع الخاص في تحقيق النمو الاقتصادي، وانسحاب الحكومة من كافة النشاطات التجارية وتركها لرجال الأعمال فهم أقدر من موظفي الحكومة على إدارة هذه النشاطات، وهو يطالب بالديمقراطية ولو أنه أكد أكثر من مرة أن للديمقراطية حدوداً، وفي التجربة الماليزية تمت معالجة الفقر عن طريق التوسع في التعليم المجاني والمدعوم، كما أنه دعا لاستقرار الحكومات لمدد كافية لتمكينها من تطبيق برامجها بدلاً من العودة إلى نقطة الصفر كلما جاءت حكومة جديدة.
للتجربة الماليزية خصوصية، فالشعب الماليزي مكون من ثلاث فئات عرقية هي الصينيون والهنود وهم أغنياء، والماليزيون الذين يسميهم المحاضر السكان الأصليين وهم فقراء متخلفون. ومن الواضح أن المسؤول الماليزي مارس التمييز الإيجابي لحساب السكان الإصليين ليس من قبيل تحقيق العدالة والمساواة فقط، بل لأسباب وطنية باعتبار أن الصينيين والهنود الذين يشكلون ثلث السكان ويسيطرون على الاقتصاد يعتبرون غرباء ودخلاء يجب استيعابهم كشركاء.
هناك مبالغة كبيرة في تقدير (المعجزة) الاقتصادية التي تحققت في ماليزيا، فالواقع أن جميع بلدان الشرق الأقصى وليس ماليزيا فقط حققت نهضة كبيرة وقد أطلق عليها وصف النمور، ولم تختلف ماليزيا كثيراً عن غيرها من دول الشرق الأقصى التي نهضت في نفس الفترة وحققت المعجزة، بل ربما كان تقدم الدول الاخرى مثل سنغافورة وكوريا الجنوبية وتايوان أكثر مما تحقق في ماليزيا.
في لقاءاته المتعددة كان مهاتير محمد أستاذاً وحاول بعض الحضور أخذ دور طلاب للتجربة الماليزية والدروس المستفادة منهأ ولكن معظم الأفكار التي طرحها الضيف جاءت من النوع الذي نعرفه جيداً ونقرأه في بيانات الحكومة ويرقى إلى مستوى المسلمات.

 
شريط الأخبار الكاتبة المثيرة للجدل زليخة أبو ريشة تدخل على خط أزمة خليل الزيود: «لا يمثلني».. وتفتح النار على «الرعاع الهمج» استياء في أوساط أكاديمية من معلومات حول تعيين عميد لاحدى الكليات في جامعة خاصة يفتقد للخبرة التنمية الاجتماعية: ضبط 5765 متسولاً ومتسولة منذ بداية العام وحتى نهاية تموز وزارة العمل: ضبط 129 حالة عمالة أطفال خلال 7 أشهر من 2026 التنمية الاجتماعية: هناك نقص في الكوادر العاملة في مجال مكافحة التسول ونعمل من خلال 27 لجنة ذات رمزية وطنية وتراثية .. إزاحة الستار عن تصميم جديد لكأس السوبر الأردني وزير الأشغال: مواصلة أعمال صيانة طريق المفرق - الصفاوي - الكرامة أمانة عمّان تحذر من رسائل نصية احتيالية لسرقة البيانات مسؤول إيراني: عودة نحو 40% من الطاقة الإنتاجية المتضررة لحقل غاز بارس الجنوبي خادمة اثيوبية تحاول الانتحار بشرب مادة الكلور ولي العهد يستقبل أعضاء مجلس شبكة خريجي برنامج خطى الحسين محافظ العاصمة يمنع فعالية دُعي لها ظهر الجمعة في وسط البلد الأردن يحتضن القمة الصيدلانية الأولى "Pharma Summit 2026" احتفاءً بيوم الصيادلة العالمي رئيس جامعة البلقاء التطبيقية يوقع مذكرة تفاهم مع وزارة العدل لتنفيذ امتحانات الترجمة التقييمية اتفاقية لتوريد الغاز الطبيعي إلى مصنع أسمنت القطرانة والتزويد مطلع 2027 حصيلة فيضانات نيبال تتجاوز 270 قتيلا والبحث جار عن مئات المفقودين صحياً.. صيف اردني مغلق بالشمع الاحمر!! الطراونة يوجه رسالة لرئيس الوزراء : اعتداءات على الأطباء ونقص بالكوادر وضغط عمل بدء مباحثات قطرية إيرانية بشأن حرية الملاحة في مضيق هرمز عشر ملاحظات... على القناة الأردنية الرياضية!