اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

البنك العربي.. تسوية بكلفة مقبولة

البنك العربي.. تسوية بكلفة مقبولة
أخبار البلد -  
أخبار البلد- فهد الخيطان
في ساعة متأخرة من ليلة يوم الجمعة، تلقى مسؤول كبير في إدارة البنك العربي اتصالا هاتفيا من السفيرة الأميركية في عمان أليس ويلز، حمل أخبارا سارة. السفيرة أبلغت المسؤول المصرفي بموافقة القاضي الفيدرالي في محكمة بروكلين بنيويورك على اتفاق التسوية بين أطراف الدعوى المقامة ضد البنك، يتم بموجبه إنهاء القضية التي أقامها مئات الأميركيين اليهود ضد "العربي" بتهمة إيصال أموال لجهات ذات علاقة بحركات مقاومة فلسطينية، ومخالفة قانون الإرهاب الأميركي بهذا الخصوص.
لم ينتظر كبار المساهمين بيان البنك الذي أعلن فيه رسميا عن التسوية، وأكد ملاءة البنك المالية التي تفوق متطلبات البنك المركزي الأردني والمنظمات الدولية، وسارعوا إلى تبادل رسائل التهنئة بما اعتبروه إنجازا كبيرا للبنك، وإدارته التي وصفوها بالحكيمة.
قيمة التسوية المتوقع إنجازها خلال أشهر ما تزال طي الكتمان. لكن مصرفيين على صلة بالملف قالوا إن قيمتها تقل بكثير عن نصف ما كان يطالب به المدعون في القضية. بيد أن الأهم في الاتفاق هو منع محاكمة البنك مستقبلا في دعاوى مشابهة من قبل المشتكين.
منذ إقامة الدعوى ضد البنك، وقفت مؤسسات الدولة الأردنية إلى جانب "العربي"، وألقت بثقلها السياسي للوصول إلى حل منصف يحفظ هذا الصرح الوطني، ويجنبه الخسارة. وبينما كانت إدارة البنك تخوض معركة قانونية شرسة، كان مسؤولون على الجانبين الأردني والأميركي يعملون خلف الكواليس لوضع نهاية للقضية.
البنك العربي عملاق القطاع المصرفي في الأردن، وأحد أكبر البنوك العربية، كما أنه يحتل موقعا مرموقا على المستوى العالمي.
القضية المثارة ضده منذ عشر سنوات تقريبا، لم تؤثر على أدائه المصرفي؛ في النصف الأول من هذا العام حققت مجموعة البنك العربي أرباحا صافية بلغت نحو 423 مليون دولار، وبنسبة نمو 2 % مقارنة مع الفترة نفسها من العام الماضي.
مسؤولون كبار في القطاع المصرفي يشعرون بارتياح كبير بعد اتفاق التسوية. لقد كانت القضية بمثابة "كابوس" على القطاع المصرفي، وانزاح أخيرا. وهذا بلا شك لمصلحة الاقتصاد الوطني، ولمصلحة البنك أيضا.
وستسهم التسوية في تعزيز الثقة بالسوق المالي. ويعتقد متعاملون بالبورصة أن الإفصاح الأخير للبنك سينعكس بشكل إيجابي وملموس على سهم "العربي" وحركة التداول في السوق.
خيار التسوية في نظر المتابعين، كان أفضل بكثير من استمرار القضية في المحاكم، في ظل مخاطر غير متوقعة لنتائجها النهائية.
المحاكمة كان من المفترض أن تبدأ اليوم. لكن اتفاق التسوية أجل النظر فيها إلى شهر أيار (مايو) المقبل، وهو الموعد المقرر لإنجاز التسوية بشكل نهائي وكامل، ومن غير المستبعد أن تصدر بقرار قضائي.
على المستوى الداخلي للبنك، ستعزز التسوية مكانة الإدارة الحالية، بعد الانتقال الدراماتيكي للسلطة من يد عائلة شومان إلى رجل الأعمال صبيح المصري.
التسوية لا تدين "العربي" بأي من التهم الموجهة له، والقبول بها لا يعني من الناحية القانونية الاعتراف بالمسؤولية. ومن الناحية المالية، يرى مختصون أن كلفتها مقبولة.
المهم أن "العربي" تجاوز القضية. وهذا مؤشر خير على الاقتصاد الأردني.
 
شريط الأخبار الكاتبة المثيرة للجدل زليخة أبو ريشة تدخل على خط أزمة خليل الزيود: «لا يمثلني».. وتفتح النار على «الرعاع الهمج» استياء في أوساط أكاديمية من معلومات حول تعيين عميد لاحدى الكليات في جامعة خاصة يفتقد للخبرة التنمية الاجتماعية: ضبط 5765 متسولاً ومتسولة منذ بداية العام وحتى نهاية تموز وزارة العمل: ضبط 129 حالة عمالة أطفال خلال 7 أشهر من 2026 التنمية الاجتماعية: هناك نقص في الكوادر العاملة في مجال مكافحة التسول ونعمل من خلال 27 لجنة ذات رمزية وطنية وتراثية .. إزاحة الستار عن تصميم جديد لكأس السوبر الأردني وزير الأشغال: مواصلة أعمال صيانة طريق المفرق - الصفاوي - الكرامة أمانة عمّان تحذر من رسائل نصية احتيالية لسرقة البيانات مسؤول إيراني: عودة نحو 40% من الطاقة الإنتاجية المتضررة لحقل غاز بارس الجنوبي خادمة اثيوبية تحاول الانتحار بشرب مادة الكلور ولي العهد يستقبل أعضاء مجلس شبكة خريجي برنامج خطى الحسين محافظ العاصمة يمنع فعالية دُعي لها ظهر الجمعة في وسط البلد الأردن يحتضن القمة الصيدلانية الأولى "Pharma Summit 2026" احتفاءً بيوم الصيادلة العالمي رئيس جامعة البلقاء التطبيقية يوقع مذكرة تفاهم مع وزارة العدل لتنفيذ امتحانات الترجمة التقييمية اتفاقية لتوريد الغاز الطبيعي إلى مصنع أسمنت القطرانة والتزويد مطلع 2027 حصيلة فيضانات نيبال تتجاوز 270 قتيلا والبحث جار عن مئات المفقودين صحياً.. صيف اردني مغلق بالشمع الاحمر!! الطراونة يوجه رسالة لرئيس الوزراء : اعتداءات على الأطباء ونقص بالكوادر وضغط عمل بدء مباحثات قطرية إيرانية بشأن حرية الملاحة في مضيق هرمز عشر ملاحظات... على القناة الأردنية الرياضية!