التطرف اليهودي في إسرائيل: أسئلة وإجابات

 التطرف اليهودي في إسرائيل: أسئلة وإجابات
أخبار البلد -   اخبار البلد-
 
بعد استشهاد طفل فلسطيني حرقا لدى تعرض منزل عائلته لهجوم ومقتل فتاة اسرائيلية بعد طعنها في مسيرة لمثليي الجنس، تجد اسرائيل نفسها في مواجهة التطرف اليهودي. من هم هؤلاء المتطرفون؟ ما هي أهدافهم؟ وماذا تفعل السلطات الاسرائيلية حيالهم؟
اعتقلت السلطات الاسرائيلية منذ الحادثين ثلاثة متطرفين يهود وضعت أحدهم قيد الاعتقال الإداري بدون محاكمة، وتعهدت استخدام كافة الوسائل لوقف هذه الأنشطة.
○ هل هناك علاقة بين الهجومين؟
• لا، فالمشتبه به في الهجوم على مسيرة المثليين في 30 من تموز/يوليو، الذي ادى إلى مقتل فتاة اسرائيلية واصابة خمسة اخرين، هو يهودي متشدد اكد ان الشذوذ الجنسي يدنس اسم الله. وقد شن الهجوم بعد ثلاثة اسابيع فقط من اطلاق سراحه بعد ان قضى 10 سنوات في السجن اثر هجوم مماثل. وأمر قاض الاربعاء باجراء تقييم نفسي له.
وفي 31 تموز/يوليو الماضي، القى مستوطنون متطرفون بزجاجات في منزل في قرية دوما شمال الضفة الغربية المحتلة ما ادى إلى استشاد الرضيع علي دوابشة (18 شهرا) واصابة والديه (أعلن وفاة والده يو أمس) وشقيقه بجروح خطيرة، بينما خطت كلمتا «الانتقام» و»عاش المسيح» بالعبرية على حائط قريب.
○ ما هي ظاهرة «دفع الثمن»؟
• ينتهج المستوطنون المتطرفون سياسة انتقامية تعرف باسم «دفع الثمن» وتقوم على مهاجمة أهداف فلسطينية وكذلك مهاجمة جنود في كل مرة تتخذ السلطات الإسرائيلية إجراءات يعتبرونها معادية للاستيطان.
وتشمل تلك الهجمات تخريب وتدمير ممتلكات فلسطينية وإحراق سيارات ودور عبادة مسيحية وإسلامية وإتلاف أو اقتلاع أشجار زيتون. ونادرا ما يتم توقيف الجناة.
○ هل ينتمي المتطرفون إلى جماعة معينة؟
• لا ينظر إلى ناشطي «دفع الثمن» كأعضاء في مجموعة معينة. ويعرف البعض منهم بمصطلح «شباب التلال» وهم ناشطون من بؤر استيطانية عشوائية في الضفة الغربية المحتلة او من يتعاطف معهم.
ويقول افي ديختر، الرئيس السابق لجهاز الأمن الداخلي الاسرائيلي الشين بيت «ليسوا مجموعة منظمة لها تسلسل هرمي». وتابع «هناك أشخاص لا يقبلون بسلطة أحد… ويتصورون كيانا قائما على الشريعة اليهودية حيث يعطي الله فقط التعليمات».
وهناك ايضا جماعات منظمة مثل «لاهافا» التي تعارض الاختلاط بين اليهود و»الاغيار» اي غير اليهود.
وهناك أيضا حركة كاخ العنصرية المعادية للعرب والتي اسسها الحاخام مئير كاهانا الذي اغتيل العام 1990. وحفيد كاهانا مئير اتينغر هو احد المتشددين الثلاثة الذين تم اعتقالهم في الايام الاخيرة.
○ ما هي دوافع المتطرفين اليهود؟
• هناك كثير من الدوافع. قد يكون الدين دافعا مهما، اذ قام متشددون يهود في حزيران/يونيو الماضي باضرام النار في في كنيسة الطابغة الاثرية، المعروفة بكنيسة «الخبز والسمك» قرب بحيرة طبرية في شمال اسرائيل.
وهناك دوافع اخرى مثل اتخاذ اجراءات معادية للاستيطان. وتم احراق مساجد وحتى مهاجمة أهداف تابعة للجيش الاسرائيلي.
وتقول استاذة علم الجريمة في جامعة اريئيل الاستيطانية مالي شخوري بيتون ان «العديد منهم تخلف عن الدراسة وجعلوا من الايديولوجية المتطرفة والقيم الدينية المفترضة هدفا في حياتهم معتقدين انهم ينفذونها، ولكنها تعد تشويها للدين وقيمه».
○ ما مدى قوتهم؟
• يقدر ديختر عدد هؤلاء ببضع مئات. ولا تعتبرهم الدولة العبرية بمثابة خطر حقيقي. ولكن أنشطتهم تثير التوتر وتعقد عملية السلام المتعثرة اصلا مع الفلسطينيين.
وفي حين لا يعد الناشطون المتطرفون أقوياء فعلا، الا ان تأثير الجماعات الاستيطانية اليمينية المتطرفة كبير في حكومة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.
○ هل هذه ظاهرة جديدة؟
• لا. ففي 25 شباط/فبراير 1994 قتل المستوطن اليهودي باروخ غولدشتاين 29 مسلما كانوا يصلون في المسجد الابراهيمي باطلاق النار عليهم من بندقية رشاشة قبل ان يضربه الناجون حتى الموت.
وقام المتطرف يغال عمير العام 1995 باغتيال رئيس الوزراء في حينه اسحق رابين لتوقيعه اتفاقات السلام مع الفلسطينيين.
في 2 تموز/يوليو، قام ثلاثة متطرفين اسرائيليين بحرق الفتى الفلسطيني محمد ابو خضير وهو حي في القدس الشرقية المحتلة.
شريط الأخبار وفاه وثلاث إصابات بحادث سير في ام العمد لواء الجيزه إصابة طفل إثر تعرضه لعقر كلب ضال في وادي موسى نتنياهو يكشف عن اتصال هاتفي مع الشرع لوقف الهجمات ضد الدروز إعفاء متحدثة باسم البيت الأبيض بعد 5 أيام على توليها المهام رسالة لمدير الأمن العام: مطلوب تعزيز الردع الأمني للحد من سرقة المواشي في الجيزة الجولة الدراسية للجامعات التقنية العراقية إلى الأردن: من تبادل الخبرات إلى شراكات وتطبيقات عملية عكوبة:20 ألف سيارة خصوصية تؤجر خارج المكاتب المرخصة في الأردن طهبوب : ما عدد المرضى النفسيين في الأردن يا وزير الصحة ؟ الأمن العام يعزز خدمات الاستجابة للأشخاص الصم عبر تطبيق "Deaf JO 114" صدور إرادة ملكية سامية صدور نظام لتلقي التبليغات القضائية ومرفقاتها إلكترونيًا إسرائيل تمنع الشيخ عكرمة صبري من الصلاة في المسجد الأقصى حتى نهاية أكتوبر بسبب هتافات معادية للإسلام.."الفيفا" يعاقب إسبانيا ويغلق ملعبهم الصبيحي يطالب برفع الحد الأدنى لراتب التقاعد في الضمان النائب العرموطي يستذكر بكلمات مؤثرة رفيقة دربه المرحومة أم عماد أسطورة البرازيل في الأردن نهاية الشهر.. رونالدينيو يشارك بحدث استثنائي بعمان (فيديو) حازت على إشادة أممية "الأفضل في العالم" لاستضافتهم اللاجئين السوريين، من هي؟ ظواهر جوية استثنائية وعواصف رعدية عنيفةوهبات رياح مفاجئة وشديدة- تفاصيل طبيبة توضح استحالة التخلص من دهون البطن بالحمية الغذائية والتمارين الرياضية مدير الاذاعة الاردنية السابق صالح ارتيمه في ذمة الله-مواعيد الدفن والعزاء