اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

أين عقوبة الكذب في بلاغات الفساد ؟!

أين عقوبة الكذب في بلاغات الفساد ؟!
أخبار البلد -  

فتح مشروع قانون النزاهة الوطنية الباب على مصراعيه أمام أي مواطن عرف أو سمع عن شبهة فساد، الاخبار عنها، ومنح المبلغ حصانة مطلقة لا بل هدد بمعاقبة من عرف ولم يبلغ , فماذا عن الوشاية الكاذبة وحماية المتضرر منها ؟.
يكفي أن يرسل أيا كان بورقة غير موقعة ولا موثقة أو بريد إلكتروني الى الهيئة يقول أن فلاناً فاسداً , لبدء التحقيقات للتأكد من صحة البلاغ , فتبدأ الهيئة بجمع المعلومات التي غالبا ما تكون من داخل الشركة أو المؤسسة التي يرأسها «الهدف « أو إستدعاء موظفين لسؤالهم عن بعض المعلومات , وسرعان ما تنتشر الأخبار وتتناقل في أوساط الرأي العام كما النار في الهشيم , وإن ثبت أن البلاغ كاذب , كلمة « آسفين « تكفي وغالبا ما تكون الهيئة غير مضطرة لها لأن الهدف لم يخضع الى تحقيق رسمي , ويذهب كل الى سبيله , فيجمل المبلغ عنه صفة فاسد محتمل على الأقل في محيط عمله , بينما لا يعرف أحد شيئا عن صاحب البلاغ !!.
الوشاية الكاذبة تنطبق على الاف البلاغات المحفوظة و فتح الباب على مصراعية , وفر بيئة خصبة لشيوع «الوشاية» وبينما كان الرأي العام يتناقل كما النار في الهشيم أنباء سقوط فاسد هنا أو هناك لم نسمع بأن واشيا كاذبا قد عوقب , فالوشاة يفلتون ولا يذكرهم الرأي العام بسوء بينما يكمل الأبرياء مسيرتهم كمنبوذين حتى بعد حفظ القضايا.
ليست الصراعات والحروب والتطرف فقط هي ميراث ما يسمى بالربيع العربي , فمجتمعات الوشاية من أبرز مواليدها.
بعض البلاغات كيدية , والمشكلة ليست في تلقيها , بل في تسريبها الى الرأي العام عبر الصحافة والمواقع الإلكترونية وعبر المجالس الخاصة والعامة حتى لو كان مجرد خلاف بين رئيس ومرؤوس وراء بناء قضية فساد.
يستسهل الشكاة والمبلغين تقديم البلاغات دون التعريف بهويتهم حتى لو عرفوا فلا عقوبات ستلحق بهم لا بل إن القانون يحميهم وفي نهاية المطاف يتحقق هدف إغتيال الشخصية وهو ما يسعى اليه الواشي المتمتع بالحماية من الملاحقة والمحاسبة فتضيع الحقائق في مستنقع الإتهامات والشائعات.

 
شريط الأخبار سوريا.. أشلاء بشرية وقتلى ومصابون بانفجار عبوة ناسفة داخل حافلة ركاب صغيرة إرادة ملكية بتعيين رئيس الديوان الملكي ومدير مكتب الملك في مجلس الأمن القومي "لا سمح الله".. فانس يخشى أن يصبح المصري عبدالرحمن السيد رئيسا لأمريكا (فيديو) كلية لومينوس الجامعية التقنية تحتفل بمرور 15 عاماً على شراكتها الاستراتيجية مع Pearson في تقديم برامج BTEC الأردن... الاستهلاك السنوي من محصولي القمح والشعير يقارب مليوني طن "الإدارية النيابية": توافق مبدئي على طريقة تعيين المدير التنفيذي للبلديات وزارة الزراعة: الأردن يؤمن أكثر من 60% من احتياجاته الغذائية رغم شح المياه تعملون في "مجمع الأعمال"؟... إليكم رسوم مواقف السيارات الجديدة للموظفين والزوار التحاق 9 أطفال بأسر بديلة وضبط 228 متسولا خلال تموز نفاد مخزون الصواريخ الأميركية يفجّر خلافًا بين ترامب والبنتاغون لغز الشركة الماليزية التي هبطت بالبارشوت لتنظيم العمالة الوافدة.. هل يعلم دولة الرئيس الشبح الذي يقف خلفها؟! 7.6 مليون حجم التداول في بورصة عمان مصدر مسؤول لـ”أخبار البلد”: إعلان نتائج الثانوية العامة الخميس 13 آب انتهاء جلسة المجلس القضائي وتأجيل القرارات الى الاسبوع القادم. بتنظيم "التاج" .. انطلاق مبادرة "بالعربي" في عمّان اليوم .. قصص نجاح أردنية ملهمة نقابة المقاولين تستقبل وفداً فلسطينياً من الشركات المشاركة في معرض تكنولوجيا البناء المجلس القضائي يعقد جلسة لإجراء الترفيعات والتنقلات ماجد غوشة : تحسن مؤشرات السوق العقاري لشهر تموز يؤكد قدرة القطاع على استعادة نشاطه الصبيحي يطالب بشمول حضانات المدارس ومراكز محو الأمية بمظلة الضمان ويصفهن بالمحرومات حزب الأمة الإسلامي الأردني ينهي إنتخابات مجلس الشورى والصقور في عدة مقاعد