اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

أين ذهبت تحويلاتهم؟

أين ذهبت تحويلاتهم؟
أخبار البلد -  
هناك تحويلات سنوية بحجم يقارب أربعة مليارات دولار، يرسلها أردنيون من دول الاغتراب إلى بلادهم؛ فما الذي جناه الاقتصاد من هذه الأموال على مر السنين؟ هل نجحنا بالفعل في جذب هذه السيولة الكبيرة لمصلحة تأسيس روافع متينة في قطاعات الأعمال والصناعات والخدمات والسياحة وغيرها؟ وثمة ما هو أهم من الأموال: لماذا لم ننقل تجاربهم الناجحة لتزويد الاقتصاد بوصفات نجاح أحوج ما يكون إليها؟
هذه الأسئلة وغيرها تتبادر إلى الذهن ونحن نرقب مؤتمرات واجتماعات تستنجد بالمغتربين في هذا الظرف الاقتصادي الحالك الذي تمر فيه البلاد. وبدل جولات العلاقات العامة التي احترفتها الحكومات في العقدين الأخيرين، فإن الإجابة عن الأسئلة السابقة ستقودنا إلى اعتراف ضروري يمهد لإعادة النظر والتفكير بأموال المغتربين وتحويلاتهم، تحت عنوان "البحث عن جدوى لتجاوز ضياع الفرص".
هذه التحويلات على ضرورتها ودورها التقليدي في جلب العملة الصعبة وتعزيز السيولة على امتداد عقود، إلا أنها اليوم تتقارب مع طريقة إدارة الأفراد والعائلات والمجتمع والحكومات للأموال والإيرادات، ضمن أوجه إنفاق غير إنتاجية. والحال هذه، فإن الجانب الأكبر من تحويلات المغتربين يسهم في إعادة إنتاج التشوه الاستهلاكي في الداخل بتمويل من أموال الخارج. ولذلك، تجد معدل الإعالة في الأردن مرتفعا نسبيا.
علاوة على تعزيز أنماط سلبية من الحياة الاقتصادية، عبر انتظار أموال تتدفق من خارج الحدود، فإن الوفرة التي تظهر من وقت لآخر في جيوب بعض الأردنيين، مصدرها هذه التحويلات التي يعاد ضخها في الأسواق بأشكال لا تسمح بتأسيس قواعد صناعية صلبة، مبنية على خبرة هؤلاء المغتربين في المدن والدول التي عملوا فيها، واكتسبوا منها خبرات استثنائية تستحق أن تنقل، لكن شيئا من هذا لا يحدث للأسف. وأستذكر هنا دراسة لغرفة تجارة عمان، ذهبت إلى أن مدخرات وتحويلات المغتربين لم توظف في قطاعات ذات قيمة مضافة عالية، مثل الصناعة والزراعة والتصدير. وانتقدت الدراسة أن المسألة برمتها تركت للمغتربين من أجل إدارتها على نحو فردي، وبشكل ارتجالي -من وجهة نظري- في أغلب الأحيان، وفقا لأنماط غير منتجة. بل وكان لضخ بعض أموال المغتربين في سوقي العقار والأسهم ضرر بالغ في تعميق طفرة سعرية لم تصمد طويلا، سرعان ما خبت عقب حالة ركود وخسارات استوطنت في العامين الأخيرين، فلجأ عدد من المغتربين إلى تعزيز مدخراتهم وودائعهم في الجهاز المصرفي. وهو ما عزز بدوره السيولة في هذه البنوك، علاوة على تحقيق أرباح سهلة من دون أي جهد اقتصادي استثنائي للاسهام في إحداث الفرق.
انخرط سفراء أردنيون الأسبوع الماضي، بالبحر الميت، في حديث فضفاض إلى وسائل الإعلام والصحافة عن إحصاءات وأعداد الجاليات في الدول التي يمثلون المملكة فيها. فيما غاب سؤال القيمة المضافة بخصوص أموال المغتربين والفرص الضائعة، وحلّت مكانه جولة أخرى من جولات العلاقات العامة غير المنتجة.
 
شريط الأخبار العياصرة : مازن القاضي نبه الوفد البرلمان لالتقاط الإشارة ونقلها للمعنيين في الاردن نقيب الأطباء يطلب من وزير الصحة تأجيل تجديد مزاولات المهنة منعا لإرباك العمل مكافحة المخدرات: إحباط محاولة تهريب كمية كبيرة من الكوكايين التربية تطمئن طلبة التوجيهي بخصوص مستوى الامتحانات تسبب بانقطاع الكهرباء.. فرنسا تسجّل اليوم الأشد حرًا في تاريخها التربية: لن يسمح للطلبة بدخول قاعات "التوجيهي" بعد بدء الامتحان شركة التأمين الإسلامية تكرم نائب الرئيس التفيذي ياسر التميمي تقديرا لمسيرة عمله المخلصة وتميزها كان ينفذ عمليات هدم في غزة فسحقته مأذنة مسجد... مصرع سائق جرافة إسرائيلي الطاقة النيابية تبحث مديونية شركة الكهرباء الوطنية علان يدعو المقبلين على الزواج إلى عدم تأجيل شراء الذهب ما أخبار الشاب الصغير قتيل الازدحام في الساحة الهاشمية ؟؟ أونصة الذهب تتراجع إلى أدنى مستوى في 7 أشهر المحامي علي السكر وأبنائه يشكرون المعزين بوفاة المرحوم النسيب الحاج إسماعيل مصطفى الذارع العدوان تحت شعار "وما زالت تروى الحكاية"..انطلاق التحضيرات للمخيم الصيفي الدولي بنسخته الخمسون للاطفال الأيتام في الاردن منع نشر إعلانات تتضمن ادعاءات تغذوية إلا بعد موافقة "الغذاء والدواء" 16.5 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان الضمان الاجتماعي يقر تدابير إضافية لضبط جودة قرارات اللجان الطبية سكان ماحص يشكون غياب الخلطة الإسفلتية عن شوارعهم، وبيات ضاغطات النفايات بالقرب من منازلهم.. وإدارة البلدية ترد ببيان توضيحي. ولي العهد يلتقي رواد أعمال وقادة تنفيذيين لشركات تكنولوجية أمريكية في 'سيليكون فالي' سؤال نيابي حول تدخل الأجهزة الأمنية في وزارة السياحة