اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

السماء لن تمطر ذهبا على الدستور

السماء لن تمطر ذهبا على الدستور
أخبار البلد -  
مهلة الدستور للحكومة حتى الثاني من آب المقبل بغية توفير خمسة ملايين دينار لإنقاذ الصحيفة من أزمتها المالية لن تفلح؛ لأن الحكومات عموما تتعامل مع الجمال التي تقع بالسكاكين وليس بإحضار البيطري، وقد فعلت مرارا وتكرارا ذلك بمؤسسات لا تقل أهمية عن الدستور. والقصص لا تبدأ من عند مصنع الزجاج، ولا تنتهي عند شركة الدخان الذي اتهم مالكها انه يسرقها رغم نفوذه الذي تراجع امام الشركات الاجنبية التي حلت محله بالمال والنفوذ، وكان يظن نفسه فيليب موريس الاردن، ولم تشفع له صلات النسب ولا أي أمر آخر، فما البال بالدستور التي ان استمرت او ودعت يكون الإمر سيان بالنسبة للحكومة، وحتى الذين يستثمرون في سوق الاعلام، ويظن البعض انهم نصراء وهم ليسوا كذلك ابدا، ثم من الذي اهتم لما غابت صوت الشعب والصحف الاسبوعية او يهتم الآن لنزاع العرب اليوم مع الموت الصحفي.
أكتب في الموضوع استجابة للزميل في الدستور ابراهيم القيسي الذي تمنى على النخب الكتابة انتصارا للدستور وعدم الاستمرار بمراقبة المشهد، والأكيد ان الزميل العزيز ينطلق من حرقة ووجع قلب كما حال كل العاملين في الصحيفة، وهم يرون مصدر رزقهم ومنصتهم الصحفية ينهار امامهم وهم صابرون، وما عاد ممكنا لهم كظم الغيض، وعليه، ولانني واحد منهم عمليا، وقد عملت معهم عاما خرجت بعده مرغما بالاستقالة، ويذكرون كلهم كم مرة وجد الزملاء كتب الاستغناء عن خدماتهم عند موظف الاستقبال وهم قادمون او مغادرون بعد يوم عمل، واليوم بعد كل العناء هم واجهة معركة العناء في حين يقف المالكون بحثا عن اموال مجانية من الحكومة او ان تسقط عليهم من السماء.
ربما يكون الاجدر والاكثر فائدة بعد تبين الخيط الابيض من الاسود ان يقف الزملاء في وجه مجلس الادارة والا يمر عليهم موقف رئيسه الكلامي الذي نشر امس على رأس الصفحة الاولى، وان يتحدد الطلب ببيع ما يمكن بيعه من الاملاك لتوفير الاموال، مثل مبنى المركز الفني ونقل أعماله الى مبنى الجريدة وكذلك المطابع القديمة، كما انه بالإمكان بيع سطح المبنى او تأجيره، وايضا اي عقارات او سيارات، وكل ما يمكن الاستغناء عنه، وبالامكان تقليص عدد صفحات الجريدة لتكون لكل ما هو نوعي، والارتقاء بالموقع الالكتروني ليكون الاول ومميزا، وربما ايضا عرض كل الجريدة للبيع لمستثمر كبير ينقذها كما فعل مرة رجائي المعشر عندما اشترى العرب اليوم، وبالامكان تصفية الشركة وهذا يضمن حقوق العاملين اولا، وربما هناك افكار اخرى وكلها أنجع وأفضل وأحسن واكثر جدوى من انتظار دعم حكومي لن يأتي ابدا.
 
شريط الأخبار سوريا.. أشلاء بشرية وقتلى ومصابون بانفجار عبوة ناسفة داخل حافلة ركاب صغيرة إرادة ملكية بتعيين رئيس الديوان الملكي ومدير مكتب الملك في مجلس الأمن القومي "لا سمح الله".. فانس يخشى أن يصبح المصري عبدالرحمن السيد رئيسا لأمريكا (فيديو) كلية لومينوس الجامعية التقنية تحتفل بمرور 15 عاماً على شراكتها الاستراتيجية مع Pearson في تقديم برامج BTEC الأردن... الاستهلاك السنوي من محصولي القمح والشعير يقارب مليوني طن "الإدارية النيابية": توافق مبدئي على طريقة تعيين المدير التنفيذي للبلديات وزارة الزراعة: الأردن يؤمن أكثر من 60% من احتياجاته الغذائية رغم شح المياه تعملون في "مجمع الأعمال"؟... إليكم رسوم مواقف السيارات الجديدة للموظفين والزوار التحاق 9 أطفال بأسر بديلة وضبط 228 متسولا خلال تموز نفاد مخزون الصواريخ الأميركية يفجّر خلافًا بين ترامب والبنتاغون لغز الشركة الماليزية التي هبطت بالبارشوت لتنظيم العمالة الوافدة.. هل يعلم دولة الرئيس الشبح الذي يقف خلفها؟! 7.6 مليون حجم التداول في بورصة عمان مصدر مسؤول لـ”أخبار البلد”: إعلان نتائج الثانوية العامة الخميس 13 آب انتهاء جلسة المجلس القضائي وتأجيل القرارات الى الاسبوع القادم. بتنظيم "التاج" .. انطلاق مبادرة "بالعربي" في عمّان اليوم .. قصص نجاح أردنية ملهمة نقابة المقاولين تستقبل وفداً فلسطينياً من الشركات المشاركة في معرض تكنولوجيا البناء المجلس القضائي يعقد جلسة لإجراء الترفيعات والتنقلات ماجد غوشة : تحسن مؤشرات السوق العقاري لشهر تموز يؤكد قدرة القطاع على استعادة نشاطه الصبيحي يطالب بشمول حضانات المدارس ومراكز محو الأمية بمظلة الضمان ويصفهن بالمحرومات حزب الأمة الإسلامي الأردني ينهي إنتخابات مجلس الشورى والصقور في عدة مقاعد