هل تعلمت تركيا الدرس؟

هل تعلمت تركيا الدرس؟
أخبار البلد -  
لأول مرة، تقصف المقاتلات التركية مواقع لتنظيم "داعش" داخل الأراضي السورية. ولأول مرة، تقلع طائرات التحالف الدولي من قاعدة "أنجيرليك" في تركيا، لضرب أهداف للتنظيم الإرهابي في سورية. ولأول مرة، تتحرك السلطات التركية بشكل جدي لضبط "تسلل" المقاتلين الأجانب عبر حدودها للالتحاق بالجماعات الإرهابية في سورية. في غضون ثلاثة أيام فقط، أعلنت سلطات الحدود التركية منع العشرات من التسلل إلى الجانب السوري من الحدود، وتوقيف أكثر من مئتي شخص يعملون لصالح المتطرفين في مدن تركية عدة.
حتى وقت قريب، كانت السلطات التركية تتذرع بعدم قدرتها على منع المتسللين عبر أراضيها ومطاراتها من دخول الأراضي السورية. ومنذ وقت مبكر، اتخذت موقفا سلبيا من التحالف الدولي لمحاربة الإرهاب في سورية والعراق. لكن تفجير "سروج" الذي تبناه "داعش"، وأودى بحياة ثلاثين شخصا، كان بمثابة الصدمة لحكومة تركيا، التي وجدت نفسها في مواجهة مفتوحة مع الجماعات الإرهابية، بعد ثلاث سنوات انتهجت خلالها تركيا سياسة تبادل المصالح مع الجماعات المتطرفة.
شكلت تركيا محطة رئيسة للشبان الراغبين في الالتحاق بالجماعات المتطرفة في سورية؛ "داعش" و"النصرة"، من مختلف الجنسيات. وقد عبر أراضيها الآلاف خلال السنوات القليلة الماضية.
ولم يكن هذا سلوكا عرضيا لتركيا، وإنما جزء من سياسة مدروسة، هدفها المعلن المساعدة في إسقاط النظام السوري. ومع تفاقم الأزمة في سورية وتحولها إلى حرب أهلية، سعت تركيا إلى تحجيم طموحات خصومها الأكراد، ومنعهم من إنشاء إقليم مستقل على حدودها.
كان للكثيرين أن يتفهموا مصالح تركيا العليا، لكن ليس إلى الحد الذي يدفع بها إلى التحالف مع جماعات إرهابية لا يمكن الوثوق بسلوكها. وهذا ما حصل لاحقا؛ فقد انقلب السحر على الساحر، ووجهت هذه الجماعات حرابها نحو الداخل التركي، من دون أدنى اعتبار للمعاملة التفضيلية التي تلقتها لسنوات من الجانب التركي.
لقد أكد تفجير "سروج" الإرهابي عقم السياسة التي تبنتها تركيا وأطراف أخرى، والقائمة على تأجيل المواجهة مع الجماعات الإرهابية في سورية إلى ما بعد إسقاط نظام بشار الأسد، وإقامة حكومة منتخبة.
ماذا كانت النتيجة؟
النظام لم يسقط، لكنه خسر قدرته على الصمود والسيطرة، لصالح الجماعات المتطرفة دون سواها من قوى المعارضة السورية، والتي شرعت في تدشين دويلات مستبدة تتحكم برقاب السوريين.
إن الآلاف من المقاتلين الأجانب الذين تدفقوا على سورية لا يعنيهم طموح السوريين بالحرية والديمقراطية، بل إقامة إمارة عابرة لكل الحدود والدول؛ فتركيا وسواها من دول المنطقة ضمن دائرة الاستهداف.
إن الأيام القليلة الماضية أثبتت أن تركيا كانت قادرة على ضبط حدودها ومنع تسلل الإرهابيين إلى سورية، والمشاركة بفعالية في الحرب على الإرهاب، لكنها لم تكن راغبة في ذلك.
هل نحن بصدد تحول جوهري في المقاربة التركية بعد تفجير"سروج"، أم مجرد ردة فعل من السلطات التركية لامتصاص الغضب الشعبي بعد العملية الإرهابية؟
يصعب الحسم بالإجابة. لكن تركيا في قلب المناقشات الجارية على المستويين الدولي والإقليمي، حيال سورية. ولا شك في أنها بدأت تدرك خطورة مغامراتها بعدما أصبحت أراضيها في مرمى نيران الإرهاب.
 
شريط الأخبار نساء يسرقن سيدة في تكسي بوضح النهار الأمن العام: إجراءات قانونية بحق مرتكبي المخالفات البيئية خلال التنزّه إطلاق برنامج "المصدرات في الاقتصاد الرقمي" (WEIDE) الغالية "نغم الرواشدة" تُضيء شمعتها السابعة في "أبو القاسم الإسلامية" حيث يتلاقى ميلاد الحلم مع صرح العلم تشديدات الحج في السعودية: عقوبات صارمة لضبط المناسك ومنع المخالفين حسّان يتفقد مشاريع البحر الميت ويوجه بتسريع تطويرها تمهيداً لافتتاحها في عيد الاستقلال تعيين مجلس أمناء المتحف الوطني للفنون الجميلة برئاسة الاميرة وجدان (اسماء) اسطورة الغناء التركي إبراهيم تاتليسس يحرم ورثته من ثروته ويتبرع بها للدولة التركية سقوط عامل أثناء عمله في إربد وإدخاله العناية الحثيثة غموض في ردود "الغذاء والدواء" على تساؤلات نيابية… إجابات عامة لا تبدد علامات الاستفهام (وثائق) "المركزي" يطلق شبكة مغلقة للتحويلات الفورية بين البنوك الحكم بالإعدام شنقا على شخص هشيم رأس طليقته. اعلام أمريكي: البنتاغون يخفي خسائره في اليمن وإيران الأردن يوقع اتفاقية مع وكالة ناسا للمساهمة في اكتشاف الفضاء مبادرة من نوع مختلف.. عرض مركبات تعرضت لحوادث مرورية جسيمة في أماكن عامة ارتفاع أسعار الذهب 40 قرشًا للغرام لنهاية حزيران .. أمانة عمان تمدد الإعفاءات بخصومات كبيرة لهذه الاسباب.. النسر العربي للتأمين تعتذر للمساهمين عن اجتماعها العمومي الحكمة تؤكد توقّعاتها لعام 2026 إثر بداية مبشّرة للعام زلزال بالبنتاغون.. هل أطاح مضيق هرمز بوزير البحرية الأمريكي؟