اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

كعك بالتمر والدم !!

كعك بالتمر والدم !!
أخبار البلد -  
عاد العيد بما لم يخطر ببال أبي الطيب الذي اصبح أبا لكل الموتى بعد ان استبيح كل شيء في تلك العاصمة العباسية التي قيل ذات يوم ان المحظوظ هو من تشبّه بها وتبغدد. كعك معجون بالتمر والدمّ وما تبقى من حليب تحوّل الى نجيع كما كان يقول اسلافنا، واشلاء يتعذّر فرز اصحابها، هكذا احتفل اهل العراق بالعيد، وكأن قدرهم منذ هبط هولاكو الانجلوساكسوني من الطائرة الى ارضهم ان تكون ضحايا اعيادهم من بشر، ولأن الاعياد تكررت بكل مظاهر المآتم فإن عدوى هذا الدمار تسللت من العراق الى اشقائه وذوي قرباه ومنهم اللدود والودود. ولو جمعنا عدد من سال دمهم في هذا العيد وكل عيد لتجاوز ما قتله الاعداء منّا طيلة قرن، فهل هي مالتوسية جديدة، يكون تحديد النسل فيها بعد ان فشلت كل المحاولات بالقتل الذاتي او ما يمكن تسميته بلا تردد الانتحار الوطني؟ لم يعد هناك فارق بين الاعياد والمآتم في واقع عربي تشبّع حتى النّخاع بالكراهية، فالاعداء التاريخيون تم استبدالهم وكذلك قائمة الاولويات القومية التي حذف منها كل ما هو وطني لصالح هويات محتقنة ومتصارعة، وتتغذى كالاعشاب السّامة على جذور الهوية الأم .
ويبدو ان العرب لم يعودوا يختلفون على ايام اعيادهم، بل يختلفون حول عدد قتلاهم ولاجئيهم ومشرديهم الذي اصبح عددهم مرشحا لاعلان امبراطورية وليس جمهورية فقط . وبالرغم من ذلك كله لا يزال العرب يتبادلون التهاني رغم ان تضاريسهم مبللة بالدم، ومرسومة في الاطالس الجديدة باللون الاحمر فقط. لم يعد سؤال ابي الطيب مبررا في ايامنا، فكل شيء يعود بأسوأ مما كان، وليس الاعياد وحدها، لأن التقاويم القومية مقلوبة وعقارب ساعة الرشيد تدور الى الوراء بانتظام . ان أبشع المجازر وأفظعها ليس ما نراه على شاشات يرشح منها الدم والدمع على مدار الساعة بل هي مجزرة الوعي التي جعلت الضحايا تجهز على ما تبقى منها على قيد العافية الوطنية !!
 
شريط الأخبار سوريا.. أشلاء بشرية وقتلى ومصابون بانفجار عبوة ناسفة داخل حافلة ركاب صغيرة إرادة ملكية بتعيين رئيس الديوان الملكي ومدير مكتب الملك في مجلس الأمن القومي "لا سمح الله".. فانس يخشى أن يصبح المصري عبدالرحمن السيد رئيسا لأمريكا (فيديو) كلية لومينوس الجامعية التقنية تحتفل بمرور 15 عاماً على شراكتها الاستراتيجية مع Pearson في تقديم برامج BTEC الأردن... الاستهلاك السنوي من محصولي القمح والشعير يقارب مليوني طن "الإدارية النيابية": توافق مبدئي على طريقة تعيين المدير التنفيذي للبلديات وزارة الزراعة: الأردن يؤمن أكثر من 60% من احتياجاته الغذائية رغم شح المياه تعملون في "مجمع الأعمال"؟... إليكم رسوم مواقف السيارات الجديدة للموظفين والزوار التحاق 9 أطفال بأسر بديلة وضبط 228 متسولا خلال تموز نفاد مخزون الصواريخ الأميركية يفجّر خلافًا بين ترامب والبنتاغون لغز الشركة الماليزية التي هبطت بالبارشوت لتنظيم العمالة الوافدة.. هل يعلم دولة الرئيس الشبح الذي يقف خلفها؟! 7.6 مليون حجم التداول في بورصة عمان مصدر مسؤول لـ”أخبار البلد”: إعلان نتائج الثانوية العامة الخميس 13 آب انتهاء جلسة المجلس القضائي وتأجيل القرارات الى الاسبوع القادم. بتنظيم "التاج" .. انطلاق مبادرة "بالعربي" في عمّان اليوم .. قصص نجاح أردنية ملهمة نقابة المقاولين تستقبل وفداً فلسطينياً من الشركات المشاركة في معرض تكنولوجيا البناء المجلس القضائي يعقد جلسة لإجراء الترفيعات والتنقلات ماجد غوشة : تحسن مؤشرات السوق العقاري لشهر تموز يؤكد قدرة القطاع على استعادة نشاطه الصبيحي يطالب بشمول حضانات المدارس ومراكز محو الأمية بمظلة الضمان ويصفهن بالمحرومات حزب الأمة الإسلامي الأردني ينهي إنتخابات مجلس الشورى والصقور في عدة مقاعد