اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الوزير الغامض

الوزير الغامض
أخبار البلد -  
لم يسبق لوزير أردني أن تعرض لما يتعرض له وزير التعليم العالي الدكتور لبيب الخضرا. منذ قراره المثير للجدل برفع معدلات القبول الجامعي، والخضرا تحت قصف شديد من كل الاتجاهات.
البداية كانت من مجلس النواب، حيث انهالت عليه انتقادات النواب كالصواريخ، وبإسناد من مدفعية مواقع إلكترونية وصحفية، طرحته أرضا. وقبل أن يقف على قدميه ويتمالك نفسه، جاءته الضربة القاصمة من حيث لا يتوقع؛ "رئيسه" د. عبدالله النسور نزل في ساحته بحضور النواب، فكسر ظهره.
حاول جر نفسه والهروب من الموقعة، فلم يقو على كتابة رسالة من سطرين، وظل يترنح في أرضه. وبمجرد أن تسرب لوسائل الإعلام اسم الرئيس الجديد لجامعة اليرموك، حتى انهالت الصواريخ على رأس الوزير من جديد. هذه المرة من أكاديميين معروفين، ووزراء سبقوه لكرسي التعليم العالي، ومعهم لواء إعلامي مدرع.
وكأن كل هذه المصائب لا تكفي، حتى تفكر جهات التحقيق بفتح ملفات عن قضايا تدور حولها شبهات فساد مزعوم، تعود لسنوات طويلة مضت.
الحقيقة أن حال الخضرا اليوم "يصعب على الكافر" كما يقول المثل؛ لا حكومة تسنده، ولا حتى وزارته. والإعلام في معظمه يناصبه العداء، والأكاديميون في الجامعات يود بعضهم لو يأكلونه بأسنانهم.
زملاء للخضرا في مجلس الوزراء يشعرون بالشفقة عليه، ويتمنون لو أنه استقال ومضى، بدل هذه "المرمطة".
الرجل صاحب تاريخ أكاديمي طويل، ترأس جامعة من أنجح الجامعات الأردنية، ولم تقل بحقه كلمة سيئة إلا بعد أن تسلم حقيبة التعليم العالي، واقترب من "عش الدبابير"، فثارت في وجهه عاصفة هوجاء.
لكن الوزير الخضرا أيضا شخص غريب الأطوار، قليل الخبرة في الشأن العام. ففي عز الحملة النيابية والحكومية والإعلامية عليه، لم يحرك ساكنا. ردوده كانت خجولة ومقتضبة. وبدا للكثيرين غير مبال بما يدور حوله؛ يتصرف وكأنه وزير في دولة ثانية يتابع أخبار الوزارة من بعيد.
لم يقدم على الاستقالة، لا لأنه ينوي خوض المعركة حتى النهاية. هذا احتمال مستبعد. الأرجح أنه يخشى عواقبها. رجل مثله حديث العهد بالوزارة، وبلا طموح سياسي، ليس عنده ما يخسره في المستقبل.
لكن أيا يكن موقف الرجل الغامض، فإن ما يثير السؤال حقا هو حملة التجييش ضده، ودوافعها.
أشعر أن هناك "كامبين" منظمة تعمل ضد الخضرا؛ تلاحقه في كل صغيرة وكبيرة، وتعد عليه خطواته. "تلخمه" كل ما رفع رأسه، ولا تترك قرارا له يمر من دون ضجة إعلامية.
البعض يحاربه على النوايا، ويعمل جاهدا لمنعه من اتخاذ أي قرار، ويدفعه دفعا لمغادرة الوزارة. التغييرات التي أجراها في تشكيلة مجلس التعليم العالي فتحت عليه باب جهنم. وترشيحات الجامعات تحولت إلى ساحة معركة حامية الوطيس بينه وبين كل من لم يحالفه الحظ.
لم يحدث هذا من قبل مع وزير تعليم عال. لماذا مع الخضرا دون غيره تتحول الوزارة إلى كابوس؟
 
شريط الأخبار سوريا.. أشلاء بشرية وقتلى ومصابون بانفجار عبوة ناسفة داخل حافلة ركاب صغيرة إرادة ملكية بتعيين رئيس الديوان الملكي ومدير مكتب الملك في مجلس الأمن القومي "لا سمح الله".. فانس يخشى أن يصبح المصري عبدالرحمن السيد رئيسا لأمريكا (فيديو) كلية لومينوس الجامعية التقنية تحتفل بمرور 15 عاماً على شراكتها الاستراتيجية مع Pearson في تقديم برامج BTEC الأردن... الاستهلاك السنوي من محصولي القمح والشعير يقارب مليوني طن "الإدارية النيابية": توافق مبدئي على طريقة تعيين المدير التنفيذي للبلديات وزارة الزراعة: الأردن يؤمن أكثر من 60% من احتياجاته الغذائية رغم شح المياه تعملون في "مجمع الأعمال"؟... إليكم رسوم مواقف السيارات الجديدة للموظفين والزوار التحاق 9 أطفال بأسر بديلة وضبط 228 متسولا خلال تموز نفاد مخزون الصواريخ الأميركية يفجّر خلافًا بين ترامب والبنتاغون لغز الشركة الماليزية التي هبطت بالبارشوت لتنظيم العمالة الوافدة.. هل يعلم دولة الرئيس الشبح الذي يقف خلفها؟! 7.6 مليون حجم التداول في بورصة عمان مصدر مسؤول لـ”أخبار البلد”: إعلان نتائج الثانوية العامة الخميس 13 آب انتهاء جلسة المجلس القضائي وتأجيل القرارات الى الاسبوع القادم. بتنظيم "التاج" .. انطلاق مبادرة "بالعربي" في عمّان اليوم .. قصص نجاح أردنية ملهمة نقابة المقاولين تستقبل وفداً فلسطينياً من الشركات المشاركة في معرض تكنولوجيا البناء المجلس القضائي يعقد جلسة لإجراء الترفيعات والتنقلات ماجد غوشة : تحسن مؤشرات السوق العقاري لشهر تموز يؤكد قدرة القطاع على استعادة نشاطه الصبيحي يطالب بشمول حضانات المدارس ومراكز محو الأمية بمظلة الضمان ويصفهن بالمحرومات حزب الأمة الإسلامي الأردني ينهي إنتخابات مجلس الشورى والصقور في عدة مقاعد