اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

ريفية وحاملة الجرّة

ريفية وحاملة الجرّة
أخبار البلد -  
ذكّرتني اغنية المرحوم توفيق النمري»ريفية وحاملة الجرّة» بالمرحومة والدتي عندما كانت تحمل «سطل الماء» وتسير به من «حنفية مخيّم/إربد» الى بيتنا الصغير.
كانت «الحنفيات» في منطقة مرتفعة، وكانت تأتي «يوما» في الاسبوع. وكانت نساء المخيم تحجز «دورها»، فتحرص كل سيدة على نقل عدة «سطولة» وهي «دلاء من الصفيح»، وكان في بيتنا «برميل» قام أبي بإعداده من الداخل بطبقة من «الباطون»، وكانت أُمّي تملأه كل اسبوع، حسب موعد «فتح الحنفيات العامة» التي تشبه «حنفيات» المسجد او حنفيات «المدارس الحكومية».
كان المشهد، وكنتُ لم أزل وقتها، طفلا، يتشبّث بثوب أٌمّه، جميلا وغريبا. وكنتُ أشهد «طوشات» و»حروبا» بين النساء المُجتمعات للحصول على الماء «المجّاني»، وكانت تُسنخدم في تلك الحروب، «السطولة» و»الطناجر» النحاسية والألمنيوم»، وترى المياه «تشكع» على الأرض من الحنفيات الضخمة التي كانت تُفتح في مواقيت معينة من قِبَل موظف «وكالة الغوث» الذي كنتُ أرقبه وهو «يفلت بجلده»، بعد ان يفتح «آخر حنفية».
وبعد عدة «رحلات»، كانت والدتي وغيرها من «نساء المخيّم»، تحرص على شراء «الذُّرة المسلوقة»، في «آخر نقلة»، ايذانا بانتهاء «رحلة الماء» الاسبوعية.
أتذكرها، الآن أقصد أُمّي، وهي تضع «سطل الماء» وتحته «المدوَرة»، وهي عبارة عن «كعكة من القماش»، وكنتُ أستغرب، من عدم وقوع «السّطل» من على رأسها.
بالعكس، كانت النساء، ومنهن، والدتي يقمن بعدة اعمال و»دلو الماء فوق رؤوسهن». تناقش وتدخل في حروب من اجل الحصول على «الدّور»، وفي نفس الوقت، يكون ثمّة ولد صغير، يُمسك بطرف ثوبها.
منظر استحضره الآن، واقارن بين «نساء اليوم» و»نساء الأمس».
طبعا لا وجه للمقارنة. فالحياة الان سهلة وميسورة ولا معاناة في «نقل الماء» ولا «مدْوَرة» ولا «دور» ولا ما يحزنون.
نساء اليوم، في الغالب، مهمومات بمشاكل أُخرى.
نساء الماضي كنّ يأكلن الطعام بشكل جيد مثل رجال الأمس. اما نساء اليوم، فيعتمدن على «الأكل الخفيف»، «شيبس» و»بوظة» من اجل المحافظة على «الرشاقة»، بينما زمان كانت المرأة تطحن الطعام بشكل يساعدها على القيام بواجباتها العائلية «الشاقة».
ولهذا كانت الامهات، يُنْشِئن جيلا مختلفا عن «جيل اليوم»، الذي لا يعرف الألف من كوز الذُّرة..!!

 
شريط الأخبار العياصرة : مازن القاضي نبه الوفد البرلمان لالتقاط الإشارة ونقلها للمعنيين في الاردن نقيب الأطباء يطلب من وزير الصحة تأجيل تجديد مزاولات المهنة منعا لإرباك العمل مكافحة المخدرات: إحباط محاولة تهريب كمية كبيرة من الكوكايين التربية تطمئن طلبة التوجيهي بخصوص مستوى الامتحانات تسبب بانقطاع الكهرباء.. فرنسا تسجّل اليوم الأشد حرًا في تاريخها التربية: لن يسمح للطلبة بدخول قاعات "التوجيهي" بعد بدء الامتحان شركة التأمين الإسلامية تكرم نائب الرئيس التفيذي ياسر التميمي تقديرا لمسيرة عمله المخلصة وتميزها كان ينفذ عمليات هدم في غزة فسحقته مأذنة مسجد... مصرع سائق جرافة إسرائيلي الطاقة النيابية تبحث مديونية شركة الكهرباء الوطنية علان يدعو المقبلين على الزواج إلى عدم تأجيل شراء الذهب ما أخبار الشاب الصغير قتيل الازدحام في الساحة الهاشمية ؟؟ أونصة الذهب تتراجع إلى أدنى مستوى في 7 أشهر المحامي علي السكر وأبنائه يشكرون المعزين بوفاة المرحوم النسيب الحاج إسماعيل مصطفى الذارع العدوان تحت شعار "وما زالت تروى الحكاية"..انطلاق التحضيرات للمخيم الصيفي الدولي بنسخته الخمسون للاطفال الأيتام في الاردن منع نشر إعلانات تتضمن ادعاءات تغذوية إلا بعد موافقة "الغذاء والدواء" 16.5 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان الضمان الاجتماعي يقر تدابير إضافية لضبط جودة قرارات اللجان الطبية سكان ماحص يشكون غياب الخلطة الإسفلتية عن شوارعهم، وبيات ضاغطات النفايات بالقرب من منازلهم.. وإدارة البلدية ترد ببيان توضيحي. ولي العهد يلتقي رواد أعمال وقادة تنفيذيين لشركات تكنولوجية أمريكية في 'سيليكون فالي' سؤال نيابي حول تدخل الأجهزة الأمنية في وزارة السياحة