إهانات متعمدة

إهانات متعمدة
أخبار البلد -  
أكثر شهر يتم انتهاك حرمته عربيا بوسائل كثيرة هو «رمضان»، وكأنه يراد نزع قيمته الوجدانية، واذا كنا كأفراد نقع في المعاصي احيانا، فهذا لا يعني أبدا أن نستزيد منها ولا يعني أيضا أن نجاهر بها، ولا أن تصير في كل المواسم.
شهر رمضان، -بكل حرماته- يتعرض للانتهاك، فالإعلام التلفزيوني العربي وطوال العام، يقول لك انه يأخذ استعداداته لشهر رمضان، وهذه الاستعدادات هي عمليا برامج تافهة منحطة في قيمتها الإعلامية، تريد تحويل الجمهور الى جمهور تافه ايضا، يهرج طوال الوقت دون قيمة حقيقية، ولو كانت هذه برامج ممتعة وذات قيمة لفهمنا، لكنها أيضا تشجع على قلة الذوق، وعلى شيوع التفاهات.
ثم اننا نلاحظ دوما ان ملايين الدولارات التي يتم انفاقها على المسلسلات، مهمتها الوحيدة، كسر حرمة الشهر في نفوس الناس، اذ ان جرعة الفساد الاخلاقي في رمضان، اعلى من بقية الشهور، وعلينا ان نلاحظ مئات المشاهد والايحاءات ذات الدلالات الفاسدة، والمقصود ان يتحول رمضان الى شهر مثل بقية الشهور.
وعندما تتأمل حال العرب في كل مكان، والمشاركة في رمضان تصير عبر وسائل جديدة، فالتي تضع المكياج تتوقف، والتي تتعطر تتوقف ايضا، والتي تلبس لباسا غير مناسب، تخفف قليلا من الاثارة في اللباس، لكنها لاتتطابق مع معايير رمضان الروحية، والشاب الذي يصرخ في احد الجامعات العربية في وجه الطالبات، اعتراضا على اللباس المثير، يقول ...لسنا صائمين فهذا جوع كلاب، اشارة منه، الى ان القصة تحولت الى قصة امساك عن الطعام والشراب فقط.
ماذا تبقى من روحانية رمضان؟! هذا هو السؤال، وللأمانة فإن كثرة في العالم العربي، تقاوم هذا المد الاسود، بالالتزام وصيانة حرمات رمضان وغير رمضان، لكن الغزو ليس سهلا، خصوصا، ان بيننا ايضا من بات يتنصل من دينه جراء ردة الفعل التي تشكلت امام جرائم باسم الاسلام هنا او هناك؟!.
الامر ينطبق على مئات التفاصيل الاخرى التي يعرفها الناس، مئات التفاصيل التي تريد اعادة انتاج شهر رمضان، وجعله واقعا سريا بعيدا عن حياة الناس، بل ان الكارثة ان هناك من نجح في جعل رمضان عنوانا للالتزام، وليلة العيد ومابعدها عنوانا للعودة الى ذات السلوك، في (انفصام) عز نظيره.
مايمكن ان يقال -بكل صراحة- إن الاسلام يُهان في عقر دوره في العالم العربي تحت عناوين مختلفة، ونحن لاننكر اساسا ان مشكلة العرب والمسلمين، قيمية وأخلاقية، لوجول اختلالات كثيرة في منظومة القيم، ادت الى غياب الاخلاق في تعاملاتنا، والانفصام بين ما نفعله سرا ومانقوله علنا، الا اننا نشعر بأسى ايضا اذ يتم دك اخر قلاع الحياء في نفوس الناس، في عز رمضان.
بتنا امام احد خيارين، اما اسلام شكلي موسمي، واما اسلام يقتل ويقطع الاوصال، وكلاهما لاعلاقة له بأصل الاسلام.

 
شريط الأخبار هزة أرضية بقوة 3 درجات في بحيرة طبريا بعد 139 عاما من الغموض.. عالم يكشف مكونات الكوكاكولا ولي العهد يؤكد أهمية تطوير مبادرات المجلس الوطني لتكنولوجيا المستقبل صيادلة يوجّهون إنذارًا عدليًا لمجلس نقابتهم صفحات وهمية على فيسبوك تستغل المتقاعدين بقروض مزيفة الملك يلتقي أعضاء المكتب الدائم للنواب ويؤكد على تطوير آليات العمل الحزبي مختصان يؤكدان أهمية مشروع نظام الإعلام الرقمي في مهننة القطاع وتعزيز الاحترافية مربعانية استثنائية.. الأرصاد: 70% نسبة الأمطار التراكمية ومناطق تجاوزت معدلها السنوي عبيدات يعرض لملتقى اعمال الفلسطيني - نابلس فرص الاستثمار في المدن الصناعية الاردنية. أب أردني يستغيث لتعيين ابنه في الأمن العام: علاج ابنتي المعاقة يكلف 350 دينار شهرياً عامل وطن يتعرض لحادث دهس أثناء قيامه بواجبه هل تنقذ ولائم الليل ودعم الدوار الرابع بقاء مسؤول في منصبه المواصفات والمقاييس توضح: رقابة صارمة على الأسمنت المحلي والمُصدَّر خارج صلاحياتنا الخلايلة يشارك في أعمال المؤتمر الدولي للمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية بمصر عمان.. ذو أسبقيات يطعن شابا 7 طعنات ويقطع إصبعه بعد رفض "تزويجه" شقيقته نقابة المهندسين تكشف المستور: تقرير فني شامل يحدد أسباب انهيار جدار قلعة الكرك ويفتح الباب لمساءلة المتسببين كاميرا في شارع عبدالله غوشة تسعل وتبرق وترعد وتثير مخاوف المواطنين والأمانة توضح.. "شركات الكهرباء" ترد على النائب القباعي وتنفي إقرارها بتقسيم الفاقد على المشتركين اتهام بالإيدز عبر رسالة يهزّ عمّان: تحقيق رسمي بعد انهيار حياة شاب بريء متظاهرون يطاردون متطرفاً حاول إحراق نسخة من المصحف الشريف في مينابوليس الأمريكية