اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

إهانات متعمدة

إهانات متعمدة
أخبار البلد -  
أكثر شهر يتم انتهاك حرمته عربيا بوسائل كثيرة هو «رمضان»، وكأنه يراد نزع قيمته الوجدانية، واذا كنا كأفراد نقع في المعاصي احيانا، فهذا لا يعني أبدا أن نستزيد منها ولا يعني أيضا أن نجاهر بها، ولا أن تصير في كل المواسم.
شهر رمضان، -بكل حرماته- يتعرض للانتهاك، فالإعلام التلفزيوني العربي وطوال العام، يقول لك انه يأخذ استعداداته لشهر رمضان، وهذه الاستعدادات هي عمليا برامج تافهة منحطة في قيمتها الإعلامية، تريد تحويل الجمهور الى جمهور تافه ايضا، يهرج طوال الوقت دون قيمة حقيقية، ولو كانت هذه برامج ممتعة وذات قيمة لفهمنا، لكنها أيضا تشجع على قلة الذوق، وعلى شيوع التفاهات.
ثم اننا نلاحظ دوما ان ملايين الدولارات التي يتم انفاقها على المسلسلات، مهمتها الوحيدة، كسر حرمة الشهر في نفوس الناس، اذ ان جرعة الفساد الاخلاقي في رمضان، اعلى من بقية الشهور، وعلينا ان نلاحظ مئات المشاهد والايحاءات ذات الدلالات الفاسدة، والمقصود ان يتحول رمضان الى شهر مثل بقية الشهور.
وعندما تتأمل حال العرب في كل مكان، والمشاركة في رمضان تصير عبر وسائل جديدة، فالتي تضع المكياج تتوقف، والتي تتعطر تتوقف ايضا، والتي تلبس لباسا غير مناسب، تخفف قليلا من الاثارة في اللباس، لكنها لاتتطابق مع معايير رمضان الروحية، والشاب الذي يصرخ في احد الجامعات العربية في وجه الطالبات، اعتراضا على اللباس المثير، يقول ...لسنا صائمين فهذا جوع كلاب، اشارة منه، الى ان القصة تحولت الى قصة امساك عن الطعام والشراب فقط.
ماذا تبقى من روحانية رمضان؟! هذا هو السؤال، وللأمانة فإن كثرة في العالم العربي، تقاوم هذا المد الاسود، بالالتزام وصيانة حرمات رمضان وغير رمضان، لكن الغزو ليس سهلا، خصوصا، ان بيننا ايضا من بات يتنصل من دينه جراء ردة الفعل التي تشكلت امام جرائم باسم الاسلام هنا او هناك؟!.
الامر ينطبق على مئات التفاصيل الاخرى التي يعرفها الناس، مئات التفاصيل التي تريد اعادة انتاج شهر رمضان، وجعله واقعا سريا بعيدا عن حياة الناس، بل ان الكارثة ان هناك من نجح في جعل رمضان عنوانا للالتزام، وليلة العيد ومابعدها عنوانا للعودة الى ذات السلوك، في (انفصام) عز نظيره.
مايمكن ان يقال -بكل صراحة- إن الاسلام يُهان في عقر دوره في العالم العربي تحت عناوين مختلفة، ونحن لاننكر اساسا ان مشكلة العرب والمسلمين، قيمية وأخلاقية، لوجول اختلالات كثيرة في منظومة القيم، ادت الى غياب الاخلاق في تعاملاتنا، والانفصام بين ما نفعله سرا ومانقوله علنا، الا اننا نشعر بأسى ايضا اذ يتم دك اخر قلاع الحياء في نفوس الناس، في عز رمضان.
بتنا امام احد خيارين، اما اسلام شكلي موسمي، واما اسلام يقتل ويقطع الاوصال، وكلاهما لاعلاقة له بأصل الاسلام.

 
شريط الأخبار "لا سمح الله".. فانس يخشى أن يصبح المصري عبدالرحمن السيد رئيسا لأمريكا (فيديو) كلية لومينوس الجامعية التقنية تحتفل بمرور 15 عاماً على شراكتها الاستراتيجية مع Pearson في تقديم برامج BTEC الأردن... الاستهلاك السنوي من محصولي القمح والشعير يقارب مليوني طن "الإدارية النيابية": توافق مبدئي على طريقة تعيين المدير التنفيذي للبلديات وزارة الزراعة: الأردن يؤمن أكثر من 60% من احتياجاته الغذائية رغم شح المياه تعملون في "مجمع الأعمال"؟... إليكم رسوم مواقف السيارات الجديدة للموظفين والزوار التحاق 9 أطفال بأسر بديلة وضبط 228 متسولا خلال تموز نفاد مخزون الصواريخ الأميركية يفجّر خلافًا بين ترامب والبنتاغون لغز الشركة الماليزية التي هبطت بالبارشوت لتنظيم العمالة الوافدة.. هل يعلم دولة الرئيس الشبح الذي يقف خلفها؟! 7.6 مليون حجم التداول في بورصة عمان مصدر مسؤول لـ”أخبار البلد”: إعلان نتائج الثانوية العامة الخميس 13 آب انتهاء جلسة المجلس القضائي وتأجيل القرارات الى الاسبوع القادم. بتنظيم "التاج" .. انطلاق مبادرة "بالعربي" في عمّان اليوم .. قصص نجاح أردنية ملهمة نقابة المقاولين تستقبل وفداً فلسطينياً من الشركات المشاركة في معرض تكنولوجيا البناء المجلس القضائي يعقد جلسة لإجراء الترفيعات والتنقلات ماجد غوشة : تحسن مؤشرات السوق العقاري لشهر تموز يؤكد قدرة القطاع على استعادة نشاطه الصبيحي يطالب بشمول حضانات المدارس ومراكز محو الأمية بمظلة الضمان ويصفهن بالمحرومات حزب الأمة الإسلامي الأردني ينهي إنتخابات مجلس الشورى والصقور في عدة مقاعد هل تُطيح إيران بترامب؟ شخصياتُ مركزيّةٌ بحركة (أمريكا أولاً) تنسحب وتؤسس لحزبٍ جديدٍ لخيانة الرئيس وتوريط بلاده بحروبٍ توسعيّةٍ إسرائيليّةٍ.. بانون: لا ثقة بالمخابرات الصهيونيّة اللجنة النقابية في البوتاس: نتطلع بالأمل لتشغيل أبناء الأغوار في مشروع التوسعة الجنوبية بما يحقق منفعة مستدامة للمنطقة وأبنائها.