اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الحرب على التطرف تباطؤ أم تواطؤ؟؟

الحرب على التطرف تباطؤ أم تواطؤ؟؟
أخبار البلد -   حتى الان، وبالرغم من تلال اللحم البشري وسواقي الدم التي ادى اليها التطرف المؤدلج والمدجج، ليس هناك من الجدية الكافية والمقنعة لأبسط الناس في وضع حد لهذه المتتالية الدموية. والعالم الذي استعرض كل ما لديه من فائض القوة وانتهاك سيادة دول واستباحة اراضيها واجوائها وبحارها يقف مترددا امام هذا الغزو الوحشي الذي يستهدف كل ما أنجزت الحضارات من مفاهيم ونظم وعمران. والسؤال البريء الذي يدور في اذهان معظم الناس هو هل هذا الغزو قادم من كواكب ومجرات اخرى ويستخدم اسلحة غير معروفة لدى سكان هذه الارض، ام ان هناك بالفعل قصورا يصل حدّ التواطؤ في مقاومته، بدءا نعرف ان اي تباطؤ في صدّ العدوان هو تواطؤ معه، بمعزل عن النوايا، وما يحدث الان من تدمير للبشر والحجر وحتى الشّجر يتجاوز الخيال بحيث تتساقط اجساد البشر من مختلف الجنسيات في مختلف الامكنة واحيانا بتزامن مثير. كيف يكون الدافع للجريمة التي تحصد أكثر من ثلاثين مسلما في مسجد دينيا، وهل علينا ان نصدق بان المجرم شهيد وان الدفاع عن الحق يستدعي هذا الحشد لكل هذه الاباطيل ؟ المسألة اصبحت أبعد من سجال اخلاقي او مطارحات عقائدية، لأن الخطر شمل البشرية كلها من مختلف الاديان والثقافات، وبأبسط بدهيات المنطق فإن عولمة الارهاب والتطرف تستدعي منطقيا عولمة الرد لأن استمرار هذه الحال سوف يفضي بالضرورة الى خلوّ هذا الكوكب من مكان آمن، من اقصى شماله الى اقصى جنوبه، فثمة بلدان يشعر الناس فيها ان الداخل مفقود والخارج مولود، ومن الآباء في تلك البلدان من يودع اسرته قبل الخروج للعمل او حتى لشراء الخبز، لكن ليس على طريقة الصعلوك الكريم ابن الورد، بل خوفا من كمائن وفخاخ باتت تملأ الشوارع والازقة. والسؤال المزمن الذي يبحث عبثا عن اجابة هو كيف أعطى القتلة المحترفون لأنفسهم حق محاكمة الناس جميعا إذ هم يَذبحون ويَحرقون ويشردون وينتهكون المعابد؟؟. ان ما يقال عن البعد الثقافي لهذه الحرب صحيح ولا غبار عليه لكن القاتل الذي يفرغ رصاص بندقية في رأس طفل او امرأة لا ناقة لهما ولا بعير في هذه الكوميديا الحمراء لا يرد عليه ثقافيا او بالمحاججة المنطقية، تماما كما ان الأفعى التي تلتف حول مهد طفل لاختيار مكان مناسب للدغه لا تسأل عن سبب ما تفعل ولا تعاتب على ما تقترف. انها جديّة مشكوك فيها تلك التي يزعم العالم انه يردّ بها على حكم شامل باعدام البشر
 
شريط الأخبار العياصرة : مازن القاضي نبه الوفد البرلمان لالتقاط الإشارة ونقلها للمعنيين في الاردن نقيب الأطباء يطلب من وزير الصحة تأجيل تجديد مزاولات المهنة منعا لإرباك العمل مكافحة المخدرات: إحباط محاولة تهريب كمية كبيرة من الكوكايين التربية تطمئن طلبة التوجيهي بخصوص مستوى الامتحانات تسبب بانقطاع الكهرباء.. فرنسا تسجّل اليوم الأشد حرًا في تاريخها التربية: لن يسمح للطلبة بدخول قاعات "التوجيهي" بعد بدء الامتحان شركة التأمين الإسلامية تكرم نائب الرئيس التفيذي ياسر التميمي تقديرا لمسيرة عمله المخلصة وتميزها كان ينفذ عمليات هدم في غزة فسحقته مأذنة مسجد... مصرع سائق جرافة إسرائيلي الطاقة النيابية تبحث مديونية شركة الكهرباء الوطنية علان يدعو المقبلين على الزواج إلى عدم تأجيل شراء الذهب ما أخبار الشاب الصغير قتيل الازدحام في الساحة الهاشمية ؟؟ أونصة الذهب تتراجع إلى أدنى مستوى في 7 أشهر المحامي علي السكر وأبنائه يشكرون المعزين بوفاة المرحوم النسيب الحاج إسماعيل مصطفى الذارع العدوان تحت شعار "وما زالت تروى الحكاية"..انطلاق التحضيرات للمخيم الصيفي الدولي بنسخته الخمسون للاطفال الأيتام في الاردن منع نشر إعلانات تتضمن ادعاءات تغذوية إلا بعد موافقة "الغذاء والدواء" 16.5 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان الضمان الاجتماعي يقر تدابير إضافية لضبط جودة قرارات اللجان الطبية سكان ماحص يشكون غياب الخلطة الإسفلتية عن شوارعهم، وبيات ضاغطات النفايات بالقرب من منازلهم.. وإدارة البلدية ترد ببيان توضيحي. ولي العهد يلتقي رواد أعمال وقادة تنفيذيين لشركات تكنولوجية أمريكية في 'سيليكون فالي' سؤال نيابي حول تدخل الأجهزة الأمنية في وزارة السياحة