اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الإرهاب..كلنا على نفس الطريق

الإرهاب..كلنا على نفس الطريق
أخبار البلد -   ما من دولة في العالم بمأمن من هجمات تنظيم "داعش" الإرهابي؛ ديمقراطية كانت أو مستبدة، وتونس مثال حيّ. كما أن الفقر ليس دليلا على الإرهاب؛ الكويت دولة غنية، وديمقراطية مقارنة مع دول خليجية،  يتمتع شعبها بحياة مرفهة،  مقارنة مع شعوب أخرى،  ورغم ذلك، ضرب فيها الإرهاب بقسوة.
المسألة ايدولوجية بامتياز. الثقافة السائدة في المجتمعات العربية والإسلامية، توفر الأساس القوي لبروز الجماعات الإرهابية. يمكن لنا أن نخوض في جدل عميق حول الأسباب التي تدفع بشاب تونسي إلى الالتحاق بالجماعات المتطرفة في سورية أو العراق، لكن ماذا سنقول في حالة طالب الماجستير التونسي سيف الدين، الذي اقتحم الفندق في سوسة، وقتل بدم بارد سياحا أجانب؟
قبل أن يتحول حديثا إلى الفكر المتطرف، كان هذا الشاب، وفق رصد موقع "سي أن أن" يعشق الابتسامة، والمقاطع الطريفة، ويشجع نادي ريال مدريد الإسباني، ويستمع لتامر حسني ونجاة الصغيرة.
لكنه وفي غضون سنة واحدة،  تحول إلى مجرم بلا قلب،  يقتل الأبرياء بلا رحمة؛ ليس في سورية، بل داخل بلده تونس الذي أنجز ثورة ضد الاستبداد، وتمكن شعبها من حماية هذا الإنجاز بطريقة رائعة.
في الكويت، هناك حساسيات طائفية دون شك، لكن أبناء الكويت من مختلف الطوائف يشاركون في الحياة البرلمانية، ولا توجد مؤشرات قوية على اضطهاد طائفي. وتعيش الأغلبية الساحقة من الكويتيين في ظروف اقتصادية جيدة جدا. والكويت على وجه التحديد،  ظلت بمنأى عن حالة الاستقطاب السياسي في المنطقة، ولم تتخذ مواقف منحازة وعلنية من الصراعات الجارية.
يمكن الاسترسال في تحليل الوقائع، لكن في النهاية الأمثلة المختلفة تعطينا نتيجة واحدة؛ مشكلتنا في الجوهر ايدولوجية.
لقد منحت الأنظمة العربية للجماعات المتشددة مساحات واسعة لنشر ثقافة الكراهية والتشدد في مجتمعاتها، وقدمت لها التسهيلات كافة للتغلغل في مسامات الحياة اليومية للناس، والسيطرة على عقولهم. وساهمت ثورة الاتصالات في تحويل الجماعات المتطرفة والمبعثرة، إلى قوة كونية تخترق الحدود، وتتحدى القوانين.
ليس دقيقا القول إن ثورات الربيع العربي، هي التي منحت المتطرفين فرصة الصعود إلى القمة. فيروس التطرف كان كامنا في أحشاء الناس من قبل، وقد وفرت حالة الفوضى فرصة له للانتشار والانتعاش. فما زرعناه لعقود في عقول الشعوب، نحصد اليوم ثماره؛ جهلا وتطرفا، وطائفية، وكراهية.
الجماعات الإرهابية لم تخلق من فراغ، إنها تنهل من مخزون ثقافي وتراثي ضخم، استقر لعقود،  كان ومايزال يحظى برعاية الحكومات ومؤسساتها الدينية والإعلامية والتعليمية.
هل من حكومة عربية تعلمت الدرس؟
أبدا، كلها تنتمي إلى نفس المخزن،  وتصارع لمنافسة الإرهابيين على نفس المخزون. ومادام هذا حالنا،  فتوقعوا أن يضرب الإرهاب في أي مكان وزمان.
  • ليس من بلد عربي محصّن، لا بل إن العالم كله وبفضل منجزنا الحضاري الباهر،  أصبح ساحة مفتوحة للعمليات الإرهابية. عملية "ليون" البشعة بالأمس القريب تذكر بحضورنا العالمي في هذا الميدان؛ مدير مصنع يقطع رأسه ويرمى على قارعة الطريق. لكم أن تتخيلوا صورتنا في العالم.
 
شريط الأخبار في أول أيام عيد الأضحى.. الحجاج يرمون «جمرة العقبة الكبرى» وفيات الأربعاء .. 27 / 5 / 2026 ترامب يعلق "باقتضاب" على فحصه الطبي الثالث خلال 13 شهرا الأردنيون يؤدون صلاة عيد الأضحى في جميع المحافظات الأغوار الشمالية: إصابة سيدة وطفلتها إثر انهيار جزء من سقف منزل ضيوف الرحمن يبيتون في مزدلفة وسط أجواء إيمانية وفاة نجم قناة كراميش الشاب رأفت وسيم عواد اثر حادث سير اليم وفاة شاب توصيل دهسا في الجبيهة الأوقاف تحدد وقت صلاة العيد وأماكن المصليات الحلويات تشهد إقبالًا متزايدًا قبيل العيد وتوقعات بذروة بعد الإفطار مواقع بيع وذبح الأضاحي المعتمدة في العاصمة اخبار البلد تهنىء بعيد الاضحى المبارك 1.707.301 حاج وحاجة إجمالي عدد الحجاج هذا العام الاسواق الحرة الاردنية تهنئ جلالة الملك وولي العهد بمناسبة عيد الاضحى المبارك من ارتفاع 518 كم.. صور فضائية مذهلة لجبل عرفة قبل قليل علان: حركة تجارة الألبسة نشطة نسبيا والأسعار مستقرة شركة البوتاس العربية تهنئ جلالة الملك وولي العهد والأمتين العربية والإسلامية بعيد الأضحى المبارك أسرة شركة نقليات أحمد الجغل "مجموعة حكايا" تهنئ بعيد الأضحى المبارك كيف تعرف عمر الاضحية من اسنانها..!! استحوا بدها ذوق!! .. رسالة غضب من وزارة البيئة