اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الخراب كبير .. كيف نعيد بناء الإنسان وتوحيد المجتمع ؟!

الخراب كبير .. كيف نعيد بناء الإنسان وتوحيد المجتمع ؟!
أخبار البلد -  

وزير الخارجية الايراني ظريف يتوقع نهاية المفاوضات والاتفاق بشأن الملف النووي في نهاية الشهر . وطهران تنتظر الحدث على احر من الجمر من اجل توقيع الاتفاق ، وطي الملف النووي ، اليوم قبل الغد، لأن التوقيع يحرر دورها في المنطقة ويطلق يدها، ويمنحها هامشا اوسع لخوض معركتها المعلنة في الازمات الداخلية في العراق وسوريا ولبنان .
ولكن الثابت حتى الآن ان الولايات المتحدة التي تقود هذه المفاوضات تسلك اتجاها معاكسا يقضي بتأجيل التوقيع لادامة انشغال ايران وتقييد تدخلها المعلن والسري في الشؤون الداخلية للدول المجاورة ، في الوقت الحاضر على الاقل .
نحن نعرف ان لدى الادارة الاميركية مشروعها، ونواياها المبيتة لاحتواء ايران ، ونقلها من مرحلة الحصار الى مرحلة الاحتواء ، لكبح جموحها وتقييد اندفاعها وتدخلها في شؤون الدول المجاورة ، وبالتالي منح اسرائيل شيئا من راحة البال ، ضمن صفقة شاملة تقود الى انهاء العقوبات ورفع الحصار تدريجيا .
ولكن اعلان الرئيس الاميركي ، أكثر من مرة ، عن سقف زمني لمحاربة داعش والحاق الهزيمة بالتنظيم يمتد الى خمس سنوات يؤكد ان لدى الادارة الاميركية برنامجها ومشروعها ونواياها التي تثير الشكوك ، وقد يتطلب تنفيذ المشروع عدم اعطاء طهران هذه الفرصة، حتى اكتماله .
واعطاء «تنظيم الدولة» هذا الهامش الزمني ، وبيعه هذا الوقت ، يعني ادامة القتال والتخريب والتدمير لفترة زمنية كبيرة ، وتحويل الاقتتال الاهلي الى حرب دينية تكون نتائجها وخيمة ، أولها انهاك الجيوش وتفكيك الدول وتفتيت المجتمعات ، وتكريس التقسيم الطائفي والعرقي في معظم اقطارالوطن العربي الكبير، وظهور الهوية الطائفية على حساب الهوية الوطنية والقومية للامة .
هذا يعني بوضوح ، ان واشنطن تستخدم ادواتها العربية والأقليمية ، بهدف تحويل الصراع من اقتتال على النفوذ والسلطة والثروة الى حروب مقدسة تبرز فيها الشعارات والعوامل الطائفية ، وبالتالي تحقيق اهدافها باقامة الشرق الاوسط الجديد بحدوده الجديدة حسب التقسيمات على القاعدة المذهبية والعرقية والقبلية .
وامام هذا المشهد ، او المشروع المشبوه ، نتساءل : من يستطيع وقف هذا التدهور الذي وصل الى نهاية الطريق ، واعني القاع ؟!
من يستطيع وقف هذه الهستيريا التي اجتاحت معظم الاقطار العربية تحت عناوين مختلفة وشعارات مستوردة ؟!
وفي النهاية نسأل : ما هو البديل ، او من هو البديل؟!
الحقيقة ان المتوفر ، والموجود في ساحة الصراع ، ومن يتصدر المشهد الدموي ويبشر بمزيد من العتمة، ليس هو الحل لأنه هو الاسوأ . فالمواطن العربي لا يرى داخل المشهد سوى تنظيمات متطرفة متوحشة ، ومليشيات طائفية متعصبة متسلحة بحقد تاريخي ، وقياداتها مرتبطة بالخارج ، لها اجندات اقليمية ودولية ، على حساب مصالح الوطن العربي والامة وهويتها.
وعندما نقف امام المشهد الذي يمثل الواقع العربي والوضع الاقليمي الراهن ، نرى ان الافق يضيق ، وأن الوطن العربي الكبير يختنق ، ويعود الى مرحلة ما قبل الدولة ، وان هناك من يسعى الى اخراج الامة العربية من التاريخ وطمس هويتها القومية . نعم ، الامة تعبر اصعب واعقد مرحلة ، ولكن لا بد لهذا الاعصار ، او الزلزال من نهاية ، وعندها سنتبين مدى الخراب ، وقد يكون من السهل اعادة اعمار البنية التحتية والبنايات والجسور ومؤسسات الدولة ، ولكن السؤال الصعب هو : كيف نعيد تأهيل وبناء الانسان الذي دمرته الحرب واصابه الخراب ، وكيف سنعيد بناء المجتمع الذي شوهته الاحقاد والتعبئة الطائفية ؟ ... هذه هي المسألة ..

 
شريط الأخبار العياصرة : مازن القاضي نبه الوفد البرلمان لالتقاط الإشارة ونقلها للمعنيين في الاردن نقيب الأطباء يطلب من وزير الصحة تأجيل تجديد مزاولات المهنة منعا لإرباك العمل مكافحة المخدرات: إحباط محاولة تهريب كمية كبيرة من الكوكايين التربية تطمئن طلبة التوجيهي بخصوص مستوى الامتحانات تسبب بانقطاع الكهرباء.. فرنسا تسجّل اليوم الأشد حرًا في تاريخها التربية: لن يسمح للطلبة بدخول قاعات "التوجيهي" بعد بدء الامتحان شركة التأمين الإسلامية تكرم نائب الرئيس التفيذي ياسر التميمي تقديرا لمسيرة عمله المخلصة وتميزها كان ينفذ عمليات هدم في غزة فسحقته مأذنة مسجد... مصرع سائق جرافة إسرائيلي الطاقة النيابية تبحث مديونية شركة الكهرباء الوطنية علان يدعو المقبلين على الزواج إلى عدم تأجيل شراء الذهب ما أخبار الشاب الصغير قتيل الازدحام في الساحة الهاشمية ؟؟ أونصة الذهب تتراجع إلى أدنى مستوى في 7 أشهر المحامي علي السكر وأبنائه يشكرون المعزين بوفاة المرحوم النسيب الحاج إسماعيل مصطفى الذارع العدوان تحت شعار "وما زالت تروى الحكاية"..انطلاق التحضيرات للمخيم الصيفي الدولي بنسخته الخمسون للاطفال الأيتام في الاردن منع نشر إعلانات تتضمن ادعاءات تغذوية إلا بعد موافقة "الغذاء والدواء" 16.5 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان الضمان الاجتماعي يقر تدابير إضافية لضبط جودة قرارات اللجان الطبية سكان ماحص يشكون غياب الخلطة الإسفلتية عن شوارعهم، وبيات ضاغطات النفايات بالقرب من منازلهم.. وإدارة البلدية ترد ببيان توضيحي. ولي العهد يلتقي رواد أعمال وقادة تنفيذيين لشركات تكنولوجية أمريكية في 'سيليكون فالي' سؤال نيابي حول تدخل الأجهزة الأمنية في وزارة السياحة