اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الاستثمار الحقيقي كفيل بمعالجة البطالة..

الاستثمار الحقيقي كفيل بمعالجة البطالة..
أخبار البلد -  
 
خالد الزبيدي

الإنسان هو محرك التنمية وفي نفس الوقت هدفها، إذ الغاية الأسمى لأي تنمية هي إسعاد الانسان وتوفير العيش الرغيد له ولأسرته، وبالعودة الى الشطر الاول من الجملة، فإن الإنسان هو من يُولد فائض القيمة الذي يعاد استثماره في مشاريع استثمارية حقيقية، توفر فرص عمل جديدة وتحسن مستويات معيشة المجتمع في نهاية المطاف، وهذا تطور طبيعي لبناء الثروة وتوظيفها بشكل خلاق بعيدا عن (فقاعات) الدول الغربية بشكل خاص ( عباقرة الهندسة المالية ) الذين أغرقوا العالم بديون وخسائر، وتبخرت مليارات الدولارات بلمح البصر، فقد نام ملايين البشر في امريكا واوروبا وممتلكاتهم ومحافظهم تقدر بملايين الدولارات، وأصبحوا مدينين لايستطيع البعض منهم الاستمرار بالإقامة في منزله.
هناك دول تعاني من انفجار سكاني كبير، وبعضها الآخر مستقر سكانيا، إلا أن هناك قسما مشتركا بينها يتمثل في انخفاض معدلات البطالة الى المستويات الآمنة عالميا، ومن هذه الدول ماليزيا بنسبة 3.2%، والبحرين 3.8%، والباكستان برغم الكثافة السكانية إلا أن البطالة تبلغ 5.5%، بينما البطالة في اوروبا ..من بريطانيا وايطاليا تجاوزت 11%، وصولا الى الولايات المتحدة الامريكية صاحبة اكبر اقتصاد في العالم التي تعاني من بطالة تناهز 10% تقريبا، وهذه المفارقات بين دول غنية بالموارد والتسلط على العباد حول العالم، وبين دول تصنف بأنها نامية او دول الجنوب في توصيفات اخرى تطرح سؤالا مهما وحيويا هو: كيف استطاعت دول نامية ذات كثافة سكانية توفير فرص عمل للعمال وتحسين معيشتهم، بينما اخفقت دول الغرب من ذلك؟!
الدول الثلاث أعلاه (ماليزيا والباكستان والبحرين) قطعت شوطا متقدما في توظيف الادخارات في الاستثمار الحقيقي، بعيدا عن توظيف المدخرات في استثمارات ورقية دون ان تقدم منتجات حقيقية، وتم حشد المدخرات في صكوك اسلامية، كل صك هو بمثابة مشروع اقتصادي حقيقي، والمكتتبون في الصك الاسلامي شركاء في (الغنم والغرم)، تطورت الأمور الى زج الطاقات الصغيرة في مشاريع محدودة وتوفير التمويل الكافي لها، وهذا من شأنه ان يخفف الفقر الى مستويات متدنية وتمكين الناس من العيش بكرامة والعمل لتحسين حياته وحياة أسرته بعيدا عن العوز والمطالبة بالدعم.
الاردن تأخر كثيرا في إطلاق (الصكوك الاسلامية) لتوفير التمويلات الضرورية التي تواجه صعوبات كبيرة في التمول من البنوك التجارية مع ميل اسعار الفائدة المصرفية نحو الارتفاع..مرة اخرى الانتاج الحقيقي هو القادر على معالجة البطالة وتخفيف الفقر، وتحسين مستويات معيشة الناس، فالسماء لا تمطر ذهباً ولا فضة.

 
شريط الأخبار الأردن... الاستهلاك السنوي من محصولي القمح والشعير يقارب مليوني طن "الإدارية النيابية": توافق مبدئي على طريقة تعيين المدير التنفيذي للبلديات وزارة الزراعة: الأردن يؤمن أكثر من 60% من احتياجاته الغذائية رغم شح المياه تعملون في "مجمع الأعمال"؟... إليكم رسوم مواقف السيارات الجديدة للموظفين والزوار التحاق 9 أطفال بأسر بديلة وضبط 228 متسولا خلال تموز نفاد مخزون الصواريخ الأميركية يفجّر خلافًا بين ترامب والبنتاغون لغز الشركة الماليزية التي هبطت بالبارشوت لتنظيم العمالة الوافدة.. هل يعلم دولة الرئيس الشبح الذي يقف خلفها؟! 7.6 مليون حجم التداول في بورصة عمان مصدر مسؤول لـ”أخبار البلد”: إعلان نتائج الثانوية العامة الخميس 13 آب انتهاء جلسة المجلس القضائي وتأجيل القرارات الى الاسبوع القادم. بتنظيم "التاج" .. انطلاق مبادرة "بالعربي" في عمّان اليوم .. قصص نجاح أردنية ملهمة نقابة المقاولين تستقبل وفداً فلسطينياً من الشركات المشاركة في معرض تكنولوجيا البناء المجلس القضائي يعقد جلسة لإجراء الترفيعات والتنقلات ماجد غوشة : تحسن مؤشرات السوق العقاري لشهر تموز يؤكد قدرة القطاع على استعادة نشاطه الصبيحي يطالب بشمول حضانات المدارس ومراكز محو الأمية بمظلة الضمان ويصفهن بالمحرومات حزب الأمة الإسلامي الأردني ينهي إنتخابات مجلس الشورى والصقور في عدة مقاعد هل تُطيح إيران بترامب؟ شخصياتُ مركزيّةٌ بحركة (أمريكا أولاً) تنسحب وتؤسس لحزبٍ جديدٍ لخيانة الرئيس وتوريط بلاده بحروبٍ توسعيّةٍ إسرائيليّةٍ.. بانون: لا ثقة بالمخابرات الصهيونيّة اللجنة النقابية في البوتاس: نتطلع بالأمل لتشغيل أبناء الأغوار في مشروع التوسعة الجنوبية بما يحقق منفعة مستدامة للمنطقة وأبنائها. نقابة أصحاب مكاتب استقدام واستخدام العاملين في المنازل تُثمّن جهود وحدة مكافحة الاتجار بالبشر إعلان هام من إدارة الترخيص حول الفحص العملي للسواقين