اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

ارفع رأسك..وشمّر عن ساعديك !

ارفع رأسك..وشمّر عن ساعديك !
أخبار البلد -  

في مقالين سابقين، تناولت مسألة الثقة بالذات كشرط للاعتماد على الذات، ثم فسرت الفرق بين الاعتماد على الذات، والاكتفاء الذاتي، ثم رأيت من المناسب أن أتحدث عن عناصر الاعتماد على الذات، والتي اعتقد أنها تتمثل في الموارد البشرية، والموارد الطبيعية، والإدارة والتخطيط.
ومرة أخرى أعيد طرح السؤال، هل تكفي مواردنا البشرية لكي نحقق الاكتفاء الذاتي ؟ ستكون الإجابة العاجلة لا، بدليل هذا العدد الكبير من العمالة الوافدة التي تعمل في جميع القطاعات الاقتصادية، وحتى في الدوائر الحكومية، ولكن حين تصبح للدولة خطة مدروسة لمعالجة هذا الوضع فهو سيتغير حتماً، ولا يعني ذلك التخلي عن كل العمالة الوافدة، ولكن زيادة نسبة الأردنيين في مجالات العمل والإنتاج.
ففي بلد تشكل فيه الوظيفة العامة الهدف المنشود لمعظم القوى البشرية الشابة، بغض النظر عن تحصيلها العلمي، يجب الاعتراف بوجود أزمة في الثقافة السائدة، التي نكاد ننفرد بها بين الدول المحيطة، بالنظر إلى واقعنا الاقتصادي والاجتماعي، والأسوأ من ذلك أن العائد المادي للوظيفة العامة متدن، بحيث يضع المجتمع الوظيفي في الحد الأدنى من الطبقة الوسطى، أو الحد الأعلى من الطبقة الفقيرة !
يمكننا أن نتصور تأثير ذلك على الوضع الاجتماعي حين نعرف أن عدد موظفي القطاع العام بين موظف عامل ومتقاعد يصل إلى 600 ألف موظف، يرتبط بهم أربعة أضعاف من الأبناء والبنات، الذين يشقون طريقهم عبر مراحل التعليم مثقلين بالعوز وتواضع الطموح، وربما عدم الثقة بالحصول على وظيفة، كما هي حال قائمة الانتظار الطويل لدى ديوان الخدمة المدنية.
قد نرى الحال أفضل قليلاً لدى القطاع الخاص، نتيجة الفارق في مستويات التأهيل والمهارات الإضافية، وساعات العمل الحقيقية، وغيرها من العوامل المرتبطة بطبيعة أداء ذلك القطاع، ولكن هل يستوعب القطاع الخاص كل من تتوفر فيه شروط التميز من خريجي الجامعات أو المعاهد الأردنية ؟ الجواب معروف إذا أخذنا في الاعتبار خريجي الجامعات الأجنبية من الطلبة الأردنيين !
ما هو الحل إذاً ؟ الحل يكمن في إعادة النظر في كل السياسات المتبعة في تأهيل القوى البشرية ومواءمتها بحاجات السوق أو ما درجنا على تسميته بمتطلبات التنمية، أي يجب أن يكون هدفنا هو السعي إلى توظيف القوى البشرية لتحقيق أحد عناصر الاعتماد على الذات.
فإذا كانت رسالة جلالة الملك عبدالله الثاني إلى الأردني واضحة في خطابه الأخير «ارفع رأسك» تعني الثقة بالذات، فإن التشمير عن السواعد لعمل الأردنيين في جميع القطاعات - بعيداً عن ثقافة العيب التي تدفع قطاعات عريضة من القوى البشرية الأردنية للعزوف عن كثير من المهن والخدمات-يعني الخطوة الأولى نحو الاعتماد على الذات، وليكون الجواب الشافي، نعم نستطيع أن نعتمد على أنفسنا لو أردنا !

شريط الأخبار الملكية الأردنية تسجل إنجازاً عالمياً جديداً بفوز سامر المجالي بجائزة التميز القيادي من ATW ترامب يشكر الأردن لهذا السبب الملك: الأردن سيحمي أمنه ومياهه ومصالح شعبه الملك: أخطر الأوهام الاعتقاد بأن الدول العربية لم تسع يومًا للسلام... وإسرائيل وصلت إلى مرحلة مرعبة من الإفلات من العقاب انطلاق اجتماعات الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة ماكدونالدز الأردن تكرّم 40 من موظفيها الناجحين في الثانوية العامة الأمن العام تطلق مبادرة "تواصل" للطلبة الصم 11 مليون حجم التداول في بورصة عمان الرواشدة يعتذر عن تولي منصب مدير قناة (المملكة) ضبط اعتداءات على خطوط مياه في الزرقاء بطول يتجاوز 3 كيلومترات نقابة استقدام واستخدام العاملين في المنازل من غير الأردنيين تثمن قرار وزارة الصحة على متابعة الوضع الوبائي واتخاذ الاجراءات الملك يلقي اليوم خطابا في الجلسة الافتتاحية لاجتماعات الأمم المتحدة أمانة عمّان تستعد لتفعيل أجهزة ذكية لرصد مخالفات التدخين صندوق الزكاة يقر سداد ديون 117 غارمة وترميم 13 منزلا لأسر محتاجة ضبط 5 آلاف إطار مركبات منتهية الصلاحية و300 جنط مقلد طهران: مستعدون لفتح هرمز إذا خففت واشنطن الضغط العسكري والحصار سمو الأمير هاشم بن الحسين يكرم المستشفى التخصصي لدعمه لمسيرة وقف ثريد ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 73919 منذ بدء العدوان الإسرائيلي الرياطي يعلن تسليم نفسه لقضاء حكم الحبس الصادر بحقه أولى رحلات ويز إير تصل إلى الأردن بعد انقطاع عدة أشهر