ارفع رأسك..وشمّر عن ساعديك !

ارفع رأسك..وشمّر عن ساعديك !
أخبار البلد -  

في مقالين سابقين، تناولت مسألة الثقة بالذات كشرط للاعتماد على الذات، ثم فسرت الفرق بين الاعتماد على الذات، والاكتفاء الذاتي، ثم رأيت من المناسب أن أتحدث عن عناصر الاعتماد على الذات، والتي اعتقد أنها تتمثل في الموارد البشرية، والموارد الطبيعية، والإدارة والتخطيط.
ومرة أخرى أعيد طرح السؤال، هل تكفي مواردنا البشرية لكي نحقق الاكتفاء الذاتي ؟ ستكون الإجابة العاجلة لا، بدليل هذا العدد الكبير من العمالة الوافدة التي تعمل في جميع القطاعات الاقتصادية، وحتى في الدوائر الحكومية، ولكن حين تصبح للدولة خطة مدروسة لمعالجة هذا الوضع فهو سيتغير حتماً، ولا يعني ذلك التخلي عن كل العمالة الوافدة، ولكن زيادة نسبة الأردنيين في مجالات العمل والإنتاج.
ففي بلد تشكل فيه الوظيفة العامة الهدف المنشود لمعظم القوى البشرية الشابة، بغض النظر عن تحصيلها العلمي، يجب الاعتراف بوجود أزمة في الثقافة السائدة، التي نكاد ننفرد بها بين الدول المحيطة، بالنظر إلى واقعنا الاقتصادي والاجتماعي، والأسوأ من ذلك أن العائد المادي للوظيفة العامة متدن، بحيث يضع المجتمع الوظيفي في الحد الأدنى من الطبقة الوسطى، أو الحد الأعلى من الطبقة الفقيرة !
يمكننا أن نتصور تأثير ذلك على الوضع الاجتماعي حين نعرف أن عدد موظفي القطاع العام بين موظف عامل ومتقاعد يصل إلى 600 ألف موظف، يرتبط بهم أربعة أضعاف من الأبناء والبنات، الذين يشقون طريقهم عبر مراحل التعليم مثقلين بالعوز وتواضع الطموح، وربما عدم الثقة بالحصول على وظيفة، كما هي حال قائمة الانتظار الطويل لدى ديوان الخدمة المدنية.
قد نرى الحال أفضل قليلاً لدى القطاع الخاص، نتيجة الفارق في مستويات التأهيل والمهارات الإضافية، وساعات العمل الحقيقية، وغيرها من العوامل المرتبطة بطبيعة أداء ذلك القطاع، ولكن هل يستوعب القطاع الخاص كل من تتوفر فيه شروط التميز من خريجي الجامعات أو المعاهد الأردنية ؟ الجواب معروف إذا أخذنا في الاعتبار خريجي الجامعات الأجنبية من الطلبة الأردنيين !
ما هو الحل إذاً ؟ الحل يكمن في إعادة النظر في كل السياسات المتبعة في تأهيل القوى البشرية ومواءمتها بحاجات السوق أو ما درجنا على تسميته بمتطلبات التنمية، أي يجب أن يكون هدفنا هو السعي إلى توظيف القوى البشرية لتحقيق أحد عناصر الاعتماد على الذات.
فإذا كانت رسالة جلالة الملك عبدالله الثاني إلى الأردني واضحة في خطابه الأخير «ارفع رأسك» تعني الثقة بالذات، فإن التشمير عن السواعد لعمل الأردنيين في جميع القطاعات - بعيداً عن ثقافة العيب التي تدفع قطاعات عريضة من القوى البشرية الأردنية للعزوف عن كثير من المهن والخدمات-يعني الخطوة الأولى نحو الاعتماد على الذات، وليكون الجواب الشافي، نعم نستطيع أن نعتمد على أنفسنا لو أردنا !

شريط الأخبار فرنسا تحترق على وقع احتجاجات عنيفة تهز مدنها... واعتقال المئات الأردن يدين اعتداءات المستوطنين على وفد دبلوماسي أوروبي وفلسطينيين في الضفة الغربية علاء عبد الجواد يرد: استغرب أن يزج باسم سوليدرتي وقف التعامل مع 4 شركات تأمين يجدّد خلاف نقابة الأطباء و"اتحاد التأمين" هام من الكهرباء الوطنية بشأن مشروع الموجب لتخزين الطاقة نيوتن للتأمين تؤكد استمرار خدماتها الطبية دون انقطاع ضمن شبكتها المعتمدة إيران: مستعدون للانضمام إلى "تحالف مكة" مركز شابات القويسمة ينفذ جلسة توعوية بعنوان «الشباب صُنّاع السلام» التعرفة الطبية وحقوق المؤمن لهم: العدالة لا تقبل التجزئة تجمع أطباء القطاع العام ينتقد نقابة الأطباء ويطالب بتحريك الملفات العالقة سوليدرتي الأولى للتأمين تصدر تعميماً لعملائها وتحذّر من تداعيات الخلافات الأخيرة مع الشبكات الطبية وزارة المالية: المصروفات التشغيلية للوزارات تنخفض بنسبة 21.5% وبمقدار 94 مليون دينار خلال الأشهر الـ9 الماضية كاظم الساهر يحتفل بعيد ميلاد نجله وسام برسالة مؤثرة السيسي: انتهاء فترة رئاستي 2030 "أمر محسوم" والدستور لن يُمس اتحاد شركات التأمين والجمعية الأردنية للتأمينات تصدران بيانًا توضيحيًا بخصوص وقف التعامل مع 4 شركات تأمين.. نستغرب ونأسف، وهذا ردنا المستقلة للانتخاب تستقبل طلبات الترشح لانتخابات الغرف التجارية من الثلاثاء حتى الخميس %98 من الدراجات النارية اجتازت فحوصات السلامة ضمن الحملة الشتوية الأمن العام: توقيف شخصين بعد الاعتداء على حدث في عمّان بأداة حادّة الأمن العام: توقيف شخصين بعد الاعتداء على حدث في عمّان بأداة حادّة المدير التنفيذي لبورصة عمّان مازن الوظائفي: بورصة عمّان استحقت جائزة أفضل بورصة أداء، ومؤشرات الأداء وضعتها في الصدارة.. وهذه أبرز الإنجازات والتحديات