«حماس» تدمرُ كل الإنجازات الفلسطينية

«حماس» تدمرُ كل الإنجازات الفلسطينية
أخبار البلد -   اخبار البلد-
 
إذا صحَّ أن «حماس» اتفقت مع إسرائيل على «هدنة» طويلة, البعض يقول أنها خمسة عشر عاماً والبعض يوصلها إلى ربع قرن خمسة وعشرين عاماً, فإنَّ هذا سيكون أخطر تطور طرأ على القضية الفلسطينية منذ بدء عملية السلام وتوقيع اتفاقيات أوسلو المعروفة وما ترتب على هذه الاتفاقيات من مستجدات على هذه القضية أهمها قيام السلطة الوطنية واعتراف الأمم المتحدة بفلسطين دولة الاحتلال.. وهذه مسألة في غاية الأهمية .
ولعل ما تجب الإشارة إليه هو أن ما تم الإعلان عنه بشأن هذا الاتفاق لم يأت مفاجئاً ولا هو ابن اللحظة الراهنة والمعروف على الأقل بالنسبة للذين يتابعون هذا المسألة التي هي في غاية الأهمية والخطورة أن المفاوضات بين «حماس» وإسرائيل للتوصل إلى هدنة طويلة قد بقيت مستمرة ومتواصلة لسنوات طويلة رغم حروب غزة المدمرة المتلاحقة .
والمشكلة أن هذا الاتفاق الذي أحدث زلزالاً في الوضع الفلسطيني الذي يقف الآن «على كف عفريت», كما يقال, هو أن «حماس» قد فاوضت الإسرائيليين عليه ولسنوات طويلة وبصورة مباشرة وغير مباشرة من وراء ظهر منظمة التحرير الفلسطينية التي هي: «الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني «ومن وراء ظهر السلطة الوطنية وأيضاً من وراء ظهر حكومة «الوحدة الوطنية» التي من المفترض أنها ستُحلُّ لاحقاً إنْ لم يتم حلها خلال الساعات الماضية .
 والسؤال هنا هو: لماذا أقدمت «حماس» يا ترى على هذه الخطوة التي إنْ هي تمت فإنها ستجمد حتى الصراع السياسي مع إسرائيل لخمسة عشر عاماً وربما إلى ربع قرن وأكثر وهي, أي حركة المقاومة الإسلامية, تعرف أن الإسرائيليين أرادوها للتهرب من استحقاق الدولة الفلسطينية المستقلة على الأراضي التي اُحتلت في عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية ولحصر قيام هذه الدولة في قطاع غزه وحده.. وأيضاً لشطب قرار الأمم المتحدة بالإعتراف بفلسطين دولة تحت الاحتلال .
ثم وهل يا ترى أن «حماس» عندما بقيت «تلهث» وراء هذا الاتفاق الكارثة إلى أن وقعته لم تدرك ولم تعرف أنها وقعت على ذبح القضية الفلسطينية وأنها قبلت بتكريس الانقسام الجغرافي والسياسي بين قطاع غزه والضفة الغربية وأن ما وقعت عليه سيوفر لإسرائيل المبرر والحجة لإغلاق باب المفاوضات, المتوقفة, نهائياً والقول للمجتمع الدولي أنَّ هناك هدنة بينها وبين الفلسطينيين وأن الدولة الفلسطينية المنشودة ستكون في قطاع غزه .
وحقيقة وفي ضوء هذا الذي جرى والذي لا يجوز السكوت عليه لا فلسطينياً ولا عربياً.. وأيضاً ولا إسلامياً فإن على من لا يعرف أن يعرف الآن لماذا رفضت «حماس» وبقيت ترفض دخول إطار منظمة التحرير كالفصائل الفلسطينية الأخرى ولماذا انقلبت على السلطة الوطنية ومنظمة التحرير في عام 2007 وأقامت دولتها التي لا يشاركها فيها أحدٌ في قطاع غزه وأيضاً وقبل ذلك لماذا أفشلت كل الاتفاقيات بينها وبين حركة «فتح» وأخرها وأهمها اتفاقية مكة المكرمة التي جرى توقيعها برعاية سعودية قبل هذا الانقلاب الآنف الذكر بأسابيع قليلة .

شريط الأخبار تنقلات قضائية جديدة تطال مناصب قيادية - أسماء ترامب يأمر بإطلاق النار على أي زورق يزرع ألغاما في مضيق هرمز بيان هام عن الفعاليات السياحية ومقدمي الخدمات في البتراء :نطالب بخطة طوارئ وتقديم حزم دعم عاجلة للمنشآت السياحية تراجع التعاونيات مقابل نمو لافت في أعداد المهندسين والأطباء والمحامين في الأردن تصعيد طلابي في الجامعة الأردنية.. مقاطعة واسعة للانتخابات ورفض قاطع لـ التعيين وتعديلات مثيرة للجدل نساء يسرقن سيدة في تكسي بوضح النهار الأمن العام: إجراءات قانونية بحق مرتكبي المخالفات البيئية خلال التنزّه إطلاق برنامج "المصدرات في الاقتصاد الرقمي" (WEIDE) الغالية "نغم الرواشدة" تُضيء شمعتها السابعة في "أبو القاسم الإسلامية" حيث يتلاقى ميلاد الحلم مع صرح العلم تشديدات الحج في السعودية: عقوبات صارمة لضبط المناسك ومنع المخالفين حسّان يتفقد مشاريع البحر الميت ويوجه بتسريع تطويرها تمهيداً لافتتاحها في عيد الاستقلال تعيين مجلس أمناء المتحف الوطني للفنون الجميلة برئاسة الاميرة وجدان (اسماء) اسطورة الغناء التركي إبراهيم تاتليسس يحرم ورثته من ثروته ويتبرع بها للدولة التركية سقوط عامل أثناء عمله في إربد وإدخاله العناية الحثيثة غموض في ردود "الغذاء والدواء" على تساؤلات نيابية… إجابات عامة لا تبدد علامات الاستفهام (وثائق) "المركزي" يطلق شبكة مغلقة للتحويلات الفورية بين البنوك الحكم بالإعدام شنقا على شخص هشيم رأس طليقته. اعلام أمريكي: البنتاغون يخفي خسائره في اليمن وإيران الأردن يوقع اتفاقية مع وكالة ناسا للمساهمة في اكتشاف الفضاء مبادرة من نوع مختلف.. عرض مركبات تعرضت لحوادث مرورية جسيمة في أماكن عامة