اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

حتى يمكن القضاء على التطرف

حتى يمكن القضاء على التطرف
أخبار البلد -  
تتشكل اليوم قناعة بأنه لا يمكن مواجهة الإرهاب إلا بتجفيف منابعه الفكرية السائدة والراسخة في الدول والمجتمعات والبيئة المحيطة بالجماعات المتطرفة. وفي المواجهة الفكرية مع التطرف، يظهر بوضوح أنه لا فرق بين الفكر الذي تتبناه التنظيمات المتطرفة، وبين الفكر الديني السائد والمتبع والمطبق لدى المسلمين؛ أفرادا ومجتمعات وحكومات. ولم يعد ثمة مجال للتهرب من إعادة النظر في العلاقة القائمة اليوم بين الدين والدولة، والعلاقة بين الدولة والمجتمع؛ وفي الدور الديني للدولة، وفي إعادة فهم الدين نفسه والتمييز بين الديني والإنساني وبين الدين والتراث التاريخي والفقهي الذي اكتسب درجة كبيرة من الصلابة والتماسك تكاد تفوق الدين الأصلي، برغم أنه ليس دينا.
يبدأ تشكيل الفكر المعتدل بردّ الاعتبار للقراءات العقلانية للدين، والتي حاربتها السلطات السياسية (وليس فقط الجماعات الدينية المتشددة)، ونكلت بأصحابها وروّادها.
وفي الوعي بضرورات مشاركة المجتمعات في مواجهة التطرف، ظهرت عيوب ومشكلات المنظومة الاقتصادية والاجتماعية والتعليمية، وأن المجتمعات وصلت إلى حالة من الضعف والتبعية للدولة لم تعد في ظلها قادرة على التأثير والمشاركة.
وفي عالمية التطرف والإرهاب وانسيابه، متحديا الحدود والحواجز، تشكلت ضرورات وقيم التضامن العالمي، وإعادة تعريف العدو والصديق، ليكون التحدي العالمي قائما حول الإرهاب والأوبئة والفقر... وفي ذلك كله فإننا نعيد فهم متواليات الفشل والنجاح!
لا يمكن الحديث عن مواجهة الإرهاب والتطرف في ظل الاحتكارات والامتيازات التي تديرها أقلية في الدول والمجتمعات؛ فهذه حالة سوف تظل تنشئ الكراهية، ومزيدا من المتطرفين والمقاتلين. ولا يمكن تجفيف منابع التطرف والكراهية والإرهاب، إلا بالعدالة الاجتماعية والاقتصادية. ويجد العالم نفسه اليوم، لأجل مواجهة الإرهاب، أنه في مواجهة الفساد والاحتكار.
اليوم، وقد أصبح الارهاب والتطرف والصراع الديني والإثني يهدد وجود ومصائر النخب نفسها، كما الدول والمجتمعات، فإنه لم يعد خافيا أن الناس والمجتمعات يرون أنهم ليسوا معنيين كثيرا بالحرب الدائرة بين الحكومات والمتطرفين، وأنهم لن يخسروا شيئا جديدا. فلم تدرك السلطات العربية أنها دفعت الشعوب إلى حالة من اليأس، وأنها (الشعوب) لم تعد ترى فرقا بين الموت والحياة، وأنه لم يعد لها أمل تتمسك لأجله بالأنظمة السياسية القائمة.
ربما لم تكن الجماهير العربية، سواء في "الربيع العربي" أو بتأييدها للمتطرفين، في مستوى من العقلانية والوعي الكافي بمصالحها، وهذه أزمة كبرى بالتأكيد، ولكنها تملك شعورا جارفا بالظلم، حتى وإن لم تدرك العدل إدراكا كافيا للتأثير والإصلاح. وهذه هي الفرصة المتبقية للنخب العربية؛ أن تدير عدالة منشئة لعقد اجتماعي جديد يحقق الرضا والاستقرار، أو أن تواصل إمعانها في الحرب على الناس. ولكن يبدو أن العالم لم يعد مستعدا لمواصلة تأييده للظلم والفساد.
 
شريط الأخبار الملكية الأردنية تسجل إنجازاً عالمياً جديداً بفوز سامر المجالي بجائزة التميز القيادي من ATW ترامب يشكر الأردن لهذا السبب الملك: الأردن سيحمي أمنه ومياهه ومصالح شعبه الملك: أخطر الأوهام الاعتقاد بأن الدول العربية لم تسع يومًا للسلام... وإسرائيل وصلت إلى مرحلة مرعبة من الإفلات من العقاب انطلاق اجتماعات الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة ماكدونالدز الأردن تكرّم 40 من موظفيها الناجحين في الثانوية العامة الأمن العام تطلق مبادرة "تواصل" للطلبة الصم 11 مليون حجم التداول في بورصة عمان الرواشدة يعتذر عن تولي منصب مدير قناة (المملكة) ضبط اعتداءات على خطوط مياه في الزرقاء بطول يتجاوز 3 كيلومترات نقابة استقدام واستخدام العاملين في المنازل من غير الأردنيين تثمن قرار وزارة الصحة على متابعة الوضع الوبائي واتخاذ الاجراءات الملك يلقي اليوم خطابا في الجلسة الافتتاحية لاجتماعات الأمم المتحدة أمانة عمّان تستعد لتفعيل أجهزة ذكية لرصد مخالفات التدخين صندوق الزكاة يقر سداد ديون 117 غارمة وترميم 13 منزلا لأسر محتاجة ضبط 5 آلاف إطار مركبات منتهية الصلاحية و300 جنط مقلد طهران: مستعدون لفتح هرمز إذا خففت واشنطن الضغط العسكري والحصار سمو الأمير هاشم بن الحسين يكرم المستشفى التخصصي لدعمه لمسيرة وقف ثريد ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 73919 منذ بدء العدوان الإسرائيلي الرياطي يعلن تسليم نفسه لقضاء حكم الحبس الصادر بحقه أولى رحلات ويز إير تصل إلى الأردن بعد انقطاع عدة أشهر