اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

مذبحة «دروز إدلب» أو.. «مأزق» وليد بيك!

مذبحة «دروز إدلب» أو.. «مأزق» وليد بيك!
أخبار البلد -  

ليست اقل من «تطهير ديني» هي المجزرة التي ارتكبتها بدم بارد جبهة النُصرة – فرع تنظيم القاعدة في سوريا، التي تجري عملية «تبييض وغسيل» لإرهابها الموصوف وجرائمها وارتكاباتها، حيث يبدو ان ترتيبات اقليمية ودولية تجري بشكل حثيث لاعتمادها مُمثِلة لما يوصف بالمعارضة المعتدلة التي سيوكل اليها مهمة مواجهة النظام السوري، (دع عنك حكاية مواجهة داعش غير الجدية والمفبركة) والتي أخذت بعض تجليّاتها الميدانية بوضع ارهابيي النُصرة تحت يافطة جيش «الفتح»، كقناع لعملية استعادة العلاقات التاريخية والتأسيسية مع تنظيم القاعدة الأم، الذي اشرف الاميركان والمخابرات الباكستانية، وبعض العرب في استيلاده، ثم تسليحه وتدريبه ودعمه وتمكينه لاحقاً من التحكّم في افغانستان بذريعة محاربة السوفيات، ثم جيء بطالبان النسخة الباكستانية (والعربية) الثانية من القاعدة كي تتحكم في تلك البلاد المُنهَكة والمُستلَبة، الى ان قرّر بوش غزوها واستباحتها والانطلاق منها لنشر «الديمقراطية» وإعادة «بناء الدول» في المنطقة العربية، المسماة رسميا (اميركيا وعربياً ايضاً) الشرق الاوسط وشمال افريقيا، وكأن الشعوب التي تعيش فيها غير متجانسة وبلا تاريخ معروف او مصير واحد، ولا يجمعها شيء سوى «الجغرافيا» التي يتم اعتماد اسمائها من دائرة «العقارات» الاميركية على وجه الحصر والتخصيص.

ما علينا...
جبهة النصرة التي اجتاحت إدلب وجسر الشغور وأريحا قادمة من تركيا و»قائدة» لجيش «الفتح» الذي جهزته غرفة العمليات في انطاكية بأعضائها الاتراك والعرب والاميركان (وقيل غيرهم)، نزعت عن وجهها قناع الفتح المُزيُف ورفعت راياتها السوداء وأقرّت قوانينها الظلامية وراحت تفرض «شريعتها» على السوريين في تلك المناطق «المحتلة»، ولم تكن المجزرة ضد دروز «قلب لوزة» سوى تفصيل في مشهد ارهابي موصول ومدعوم، يُراد من خلالها التمهيد لاعلان إمارة اسلامية بقيادة «الفاتح» ابو محمد الجولاني ليُماثِل تلك الإمارة، او «دولة الخلافة» التي اعلنها امير المؤمنين ابو بكر البغدادي على نحو يفتح الطريق لتقسيم العراق وسوريا، وفق الاجندة او الخرائط التي لم تستقر بعد والتي يتم ادخال تعديلات «ميدانية» عليها وفق التطورات والمواقف والمصالح التي تخدم الاطراف المؤثرة في الحرب العالمية التي يشُنّها التحالف الغربي (وبعض المُلحقات) على اكبر وأهم دولتين مركزيتين في الشرق العربي والذي لا يستقيم وضع الامة العربية باضعافهما أو تمزيقهما او تقسيمهما, تماماً كما لا يمكن للامة العربية ان «تُحَلّق» الا بجناحيها المصري والسوري, وما يحدث في بر مصر وخصوصاً في صحراء «ولاية سيناء» يلتقي تماماً, حدود الالتحام والتماهي, بما يجري في سوريا والعراق.
ربما لا يعلم كثيرون ان «أصل» دروز لبنان والسويداء (جبل العرب) هو من محافظتي إدلب وحلب، وبالتالي فإن المجزرة التي أُرتُكِبت بحق دروز «قلب لوزة» ليست عفوية او مجرد اشتباك أو تلاسن فردي، على ما سعى وليد جنبلاط لتصوير الامر، في محاولة مكشوفة للدفاع عن «النُصرة» واستدراك غضب الدروز, بعد أن أوهمهم وليد بيك أنهم في مأمن ولا داعي للخوف من وصول النُصرة الى اماكن سكناهم وخصوصاً في محافظة ادلب, لأن جبهة النصرة هي اصلاً تنظيم معتدل (...) ولا صحة لما يُروجّه النظام السوري عن ارهابها، بل لم يتورع زعيم المختارة عن اهدار دم أي درزي لا «ينتفض» ضد بشار الاسد، سواء مَنْ هم في الجيش أو في قوات الدفاع الشعبي, داعياً الى عدم الصلاة او المشاركة في تشييع–أي درزي يسقط وهو الى جانب النظام.
وليد بيك في ازمته الراهنة بات امام ساعة الحقيقة ولم تعد محاولات التعمية او التضليل، تنطلي على أغلبية الدروز بعد أن خابت رهاناته أو على وجه الدقة بعد أن انكشفت هشاشة الوعود والالتزامات التي زعم أن جبهة النُصرة قطعتها له, وسقطت ادعاءاته بأنه يريد حماية الدروز كـ «أقلية», فاذا بإرهاب النُصرة يصدم الجميع, لأن الابنة السورية غير الشرعية أو طفل انابيب اجهزة الاستخبارات الغربية والعربية الارهابي، لا يمكن ان يَتنكّر لأصوله او يدير الظهر لايديولوجيته الظلامية وسلفيته التكفيرية المتشددة، التي هي في النهاية لا تعترف باسلام أحد أو بأي دين «غير دينها» الذي لا صلة له بالاسلام الحقيقي, فضلاً عن كونها لا تعترف بأي دين سماوي «آخر», ما بالك أن «الموحدين الدروز» ليسوا في نظرهم مسلمين أو من اهل الكتاب, ولهذا ليس مستغرباً أن يُخَيّروا الان بين القتل أو الاسلام(...) والا فإن الوساطات (وساطات وليد بيك وبعض العواصم) ربما تنجح في «تهجيرهم» كي يلوذوا بلبنان وفي حمى زعيم المختارة، التي يبدو ان خساراته ستتواصل, بعد أن لم يعد يُخفي دعمه (وربما تحالفه) مع الارهابيين، تحت أي يافطة كانوا.. فهل يتّعظ الذين ما زالوا يراهنون على «الثورة» التي يقودها الدواعش والقاعديون وخالد خوجه وميشيل كيلو ويروّج لها وليد بيك؟

 
شريط الأخبار الأردن... الاستهلاك السنوي من محصولي القمح والشعير يقارب مليوني طن "الإدارية النيابية": توافق مبدئي على طريقة تعيين المدير التنفيذي للبلديات وزارة الزراعة: الأردن يؤمن أكثر من 60% من احتياجاته الغذائية رغم شح المياه تعملون في "مجمع الأعمال"؟... إليكم رسوم مواقف السيارات الجديدة للموظفين والزوار التحاق 9 أطفال بأسر بديلة وضبط 228 متسولا خلال تموز نفاد مخزون الصواريخ الأميركية يفجّر خلافًا بين ترامب والبنتاغون لغز الشركة الماليزية التي هبطت بالبارشوت لتنظيم العمالة الوافدة.. هل يعلم دولة الرئيس الشبح الذي يقف خلفها؟! 7.6 مليون حجم التداول في بورصة عمان مصدر مسؤول لـ”أخبار البلد”: إعلان نتائج الثانوية العامة الخميس 13 آب انتهاء جلسة المجلس القضائي وتأجيل القرارات الى الاسبوع القادم. بتنظيم "التاج" .. انطلاق مبادرة "بالعربي" في عمّان اليوم .. قصص نجاح أردنية ملهمة نقابة المقاولين تستقبل وفداً فلسطينياً من الشركات المشاركة في معرض تكنولوجيا البناء المجلس القضائي يعقد جلسة لإجراء الترفيعات والتنقلات ماجد غوشة : تحسن مؤشرات السوق العقاري لشهر تموز يؤكد قدرة القطاع على استعادة نشاطه الصبيحي يطالب بشمول حضانات المدارس ومراكز محو الأمية بمظلة الضمان ويصفهن بالمحرومات حزب الأمة الإسلامي الأردني ينهي إنتخابات مجلس الشورى والصقور في عدة مقاعد هل تُطيح إيران بترامب؟ شخصياتُ مركزيّةٌ بحركة (أمريكا أولاً) تنسحب وتؤسس لحزبٍ جديدٍ لخيانة الرئيس وتوريط بلاده بحروبٍ توسعيّةٍ إسرائيليّةٍ.. بانون: لا ثقة بالمخابرات الصهيونيّة اللجنة النقابية في البوتاس: نتطلع بالأمل لتشغيل أبناء الأغوار في مشروع التوسعة الجنوبية بما يحقق منفعة مستدامة للمنطقة وأبنائها. نقابة أصحاب مكاتب استقدام واستخدام العاملين في المنازل تُثمّن جهود وحدة مكافحة الاتجار بالبشر إعلان هام من إدارة الترخيص حول الفحص العملي للسواقين