اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

هل نضع أعباء الطاقة خلفنا؟

هل نضع أعباء الطاقة خلفنا؟
أخبار البلد -  


ثلاثة متغيرات رئيسية يمكن ان نضع معها اعباء فاتورة الطاقة خلفنا في غضون ثلاث سنوات قادمة، وفي مقدمة هذه المتغيرات انخفاض اسعار النفط في الاسواق الدولية الى مستويات معتدلة، وحسب الدراسات وبيوت الخبرة فإن الاسعار ستتحرك في نطاق 70 - 75 دولارا للبرميل حتى نهاية العام 2016، قبل ان ترتفع تدريجيا، والمتغير الثاني بدء تنويع مصادر الطاقة في المملكة بالاعتماد على الطاقة الشمسية، والصخر الزيتي، وطاقة الرياح لتوليد الطاقة الكهربائية، والمتغير الثالث بدء التشغيل التجريبي لميناء غاز العقبة وتزويد محطات رئيسية لتوليد الطاقة الكهربائية بالاعتماد على الغاز الطبيعي( LNG )، وهذه مجتمعة يفترض ان تؤدي الى تخفيض كبير في كلف توليد الطاقة الكهربائية، وتنعكس بصورة ايجابية.
ويضاف الى المتغيرات الثلاثة فالحكومة عمدت خلال السنوات الثلاث الماضية الى ( تحرير) اسعار المنتجات النفطية يضاف اليها نسب ضريبية قياسية وفرت ايرادات كبيرة الى الخزينة، و رفع اسعار الطاقة الكهربائية بشكل تراكمي اكثر من 60% تقريبا، الى جانب توجه المشتركين لاسيما الافراد والمؤسسات الى استخدام لمبات الاضاءة والاجهزة الكهربائية الموفرة للطاقة، اي ان الجميع قام بما يمكن عمله لتقليص اعباء الطاقة، والجهود في هذا المجال ما زالت مستمرة.
السنوات العجاف القليلة الماضية ولدت رهابا للمواطنين من شيء اسمه الطاقة والمحروقات، وساهمت كلفها المتزايدة الى اضعاف القدرة التنافسية للمنتجات الاردنية السلعية والخدمية، وولدت اختلالات وتشوهات كبيرة في سلة المستهلكين التي تناقصت بشكل كبير، وتدنت معها قدرات السواد الاعظم من المواطنين على تلبية احتياجاتهم الاساسية، لذلك ليس من باب الصدفة ان ترتفع البطالة واتساع بؤر الفقر في معظم ان لم نقل كل المحافظات.
مع الانخفاض المؤثر في تكاليف الطاقة فإن الحاجة تستدعي تدريجيا اعادة النظر في اسعار الطاقة لقطاعات استثمارية في مقدمتها الخدمات والصناعة، بما يمكن المستثمرين من توسيع اعمالهم بما يساهم في توفير فرص عمل جديدة للاردنيين، ويعزز الصادرات الوطنية، ويتيح للاقتصاد استقطاب المزيد من الاستثمارات العربية والاجنبية، فالكلف والعائد على الاستثمارات من اهم مكونات بيئة الاستثمار ليس في الاردن وانما في دول العالم.
الجهود الوطنية يفترض ان تثمر وتقنع المسؤولين ان اعباء الطاقة الكهربائية والطاقة بشكل عام تقترب من التوازن وانخفاض تكاليفها الى المستويات الامنة نسبة الى الناتج المحلي الاجمالي، وهذا يفترض ان يحث الحكومة على تنفيذ سياسات وبرامج سابقة بتحرير كامل قطاع الطاقة، والخروج منه واتاحة الفرصة كاملة للقطاع الخاص، والاكتفاء بدور الرقابة والتنظيم لضمان الجودة وتشجيع المنافسة كما في معظم دول العالم.

- See more at: http://www.addustour.com/17607/%D9%87%D9%84+%D9%86%D8%B6%D8%B9+%D8%A3%D8%B9%D8%A8%D8%A7%D8%A1+%D8%A7%D9%84%D8%B7%D8%A7%D9%82%D8%A9+%D8%AE%D9%84%D9%81%D9%86%D8%A7%D8%9F.html#sthash.VShcdHXy.dpuf
 
شريط الأخبار طوقان: الأردن على عتبة الإنتاج التجاري للكعكة الصفراء العياصرة : مازن القاضي نبه الوفد البرلمان لالتقاط الإشارة ونقلها للمعنيين في الاردن نقيب الأطباء يطلب من وزير الصحة تأجيل تجديد مزاولات المهنة منعا لإرباك العمل مكافحة المخدرات: إحباط محاولة تهريب كمية كبيرة من الكوكايين التربية تطمئن طلبة التوجيهي بخصوص مستوى الامتحانات تسبب بانقطاع الكهرباء.. فرنسا تسجّل اليوم الأشد حرًا في تاريخها التربية: لن يسمح للطلبة بدخول قاعات "التوجيهي" بعد بدء الامتحان شركة التأمين الإسلامية تكرم نائب الرئيس التفيذي ياسر التميمي تقديرا لمسيرة عمله المخلصة وتميزها كان ينفذ عمليات هدم في غزة فسحقته مأذنة مسجد... مصرع سائق جرافة إسرائيلي الطاقة النيابية تبحث مديونية شركة الكهرباء الوطنية علان يدعو المقبلين على الزواج إلى عدم تأجيل شراء الذهب ما أخبار الشاب الصغير قتيل الازدحام في الساحة الهاشمية ؟؟ أونصة الذهب تتراجع إلى أدنى مستوى في 7 أشهر المحامي علي السكر وأبنائه يشكرون المعزين بوفاة المرحوم النسيب الحاج إسماعيل مصطفى الذارع العدوان تحت شعار "وما زالت تروى الحكاية"..انطلاق التحضيرات للمخيم الصيفي الدولي بنسخته الخمسون للاطفال الأيتام في الاردن منع نشر إعلانات تتضمن ادعاءات تغذوية إلا بعد موافقة "الغذاء والدواء" 16.5 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان الضمان الاجتماعي يقر تدابير إضافية لضبط جودة قرارات اللجان الطبية سكان ماحص يشكون غياب الخلطة الإسفلتية عن شوارعهم، وبيات ضاغطات النفايات بالقرب من منازلهم.. وإدارة البلدية ترد ببيان توضيحي. ولي العهد يلتقي رواد أعمال وقادة تنفيذيين لشركات تكنولوجية أمريكية في 'سيليكون فالي'