صندوق دعم الرياضة.. أين سياسة الإصلاح الإداري ؟

صندوق دعم الرياضة.. أين سياسة الإصلاح الإداري ؟
أخبار البلد -  
اخبار البلد-
كثيرة هي المؤسسات الحكومية المستقلة التي لا يعرف ما الجدوى من استمرار وجودها ؟ والسؤال عن شرعية استمرارها ما زال يراوح مكانه، رغم ما أثير حولها من لغط كبير، بعضها ما زال يشكل عبئا على خزينة الدولة يتمثل في أجور الموظفين «الخيالية» والنفقات العامة، ولربما أن المشكلة لا تنحصر بالانفاق المالي الباهض فحسب، بل تتسع للسؤال عن الدور والانجاز. في ضاحية الرشيد بعمان، مبنى ضخم لصندوق دعم الرياضة، يبدو أنه أفلت من خطة الاصلاح الاداري الحكومية والتي دمج في ضوئها عددا من المؤسسات المستقلة، «قلعة ضخمة « يمكن هو الوصف الوحيد الذي يمكن اطلاقه على مبنى الصندوق،ويقال أن الحكومة تستأجره سنويا بالاف الدنانير. عند الحديث عن صندوق دعم الرياضة لا نستهدف مديره ولا كادره الاداري، ولكننا نتوقف عند فشل جميع المحاولات لارساء قواعد إدارية صلبة وثابتة وواضحة في الجسم الحكومي، ويمكن أن نتحدث عن مؤسسة حكومية وجودها لا يتعدى «حبرا على ورق «. هذه الاجسام المترامية لمؤسسات الحكومة، بعضها خاض تجربة أثبتت فشلها وعدم الجدوى من استمرار وجودها، ووجب على الحكومة أن تعيدها الى حضنها المؤسسي « الأم «، وهذا ما يحصل مع صندوق دعم الرياضة ومؤسسات أخرى. فلماذا لا يلتئم الصندوق بالمجلس الاعلى للشباب؟، وما دفعنا لـ»نبش القبور « أن 3 طوابق من مبنى الصندوق المستأجر خاوية، فيما تعاني وزارات ومؤسسات خدماتية من تكدس بالموظفين بحكم ضيق المساحات، وهي مؤسسات حكومية تعاني يوميا من ضغط المراجعين. ولا ندري لماذا يتغاضى «صاحب القرار» عن صندوق دعم الرياضة ؟ فعمليا يمكن دمجه بالمجلس الاعلى للشباب والرياضة، فما هي الحكمة من التوسع بالمؤسسات المستقلة ؟ في الوقت الذي توصي كل خطط الحكومة الاصلاحية بضرورة دمج المؤسسات المستقلة. في الادارة الحكومية، ثمة إنفاق مالي منفلت من وصفات الرجيم الاقتصادي وسياسات التقشف، اموال تهدر من ميزانية الدولة يمكن احتسابها لمشاريع خدماتية أخرى تفيد الاردنيين، مدارس ومستشفيات وشبكات صرف صحي ومياه وغيرها.  كلما أمعنت في مسألة صندوق دعم الرياضة، تقدر باستغراب كيف أن سياسة التقشف الحكومي تضمد الجراح في أجزاء من الجسم الحكومي المصاب بامراض ادارية مزمنة، وتفلت من العلاج أجزاء أخرى، فذلك يبقي العملية برمتها محط سؤال محير يستهجن ويستنكر
شريط الأخبار رسالة من "الإفتاء" لكل من يذهب للعرافين أو السحرة مصدر أمني: لا علاقة للمخدرات بمقتل 3 أطفال على يد والدهم في الكرك الملك يؤكد ضرورة أن يضمن أي اتفاق لخفض التصعيد أمن الدول العربية مصفاة البترول تحقق 75.5 مليون دينار أرباحاً في 2025 "البوتاس العربية" تسجل أعلى نمو في الصادرات الوطنية بنسبة 46.5% في أول شهرين من عام 2026 مدعومة بأداء تشغيلي قوي "مالية النواب" توصي بتمديد إعفاء الشقق السكنية فوق 150 مترًا بخصم 50% من رسوم التسجيل "الصحة": إدراج "الجدري المائي" ضمن برنامج التطعيم الوطني 8.6 مليون حجم التداول في بورصة عمان المقطش مديراً لصندوق دعم البحث العلمي والابتكار "اخبار البلد" تهنىء الزميلة "شربجي" بمناسبة زفافها .. بالرفاه والبنين التأمين الاسلامية توزع 15% أرباحاً نقدية على المساهمين وفاة وزير التربية الاسبق خالد العمري.. تفاصيل العزاء انزلاق صافوط.. تقرير هندسي يكشف أسباب كارثية وتحذيرات من انهيارات وشيكة مستقلة الانتخاب توافق على اسم "حزب الأمة" بديلا للعمل الإسلامي موعد يوم عرفة وعيد الأضحى 2026 فلكيًا.. التفاصيل الكاملة لبداية ذو الحجة 1447 هـ من ريغان إلى ترامب.. فندق واحد ورصاصتان يفصل بينهما 45 عاما من أوائل الشركات.. التأمين الوطنية تحصل على موافقة البنك المركزي على بياناتها المالية الختامية لعام2025 بنك القاهرة عمان بين عراقة الماضي وتحديات الارقام ... قراءة من وجهة نظر اخرى حول النتائج المالية إصابات بنيران الاحتلال في نابلس والقدس المحتلة واعتداءات للمستوطنين في رام الله بنك القاهرة عمان بين عراقة الماضي وتحديات الارقام ... قراءة من وجهة نظر اخرى حول النتائج المالية