اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

صندوق النقد يشجع الدول على الاستدانة...

صندوق النقد يشجع الدول على الاستدانة...
أخبار البلد -  

قال ثلاثة مسؤولين بصندوق النقد الدولي في دراسة تشكك بالمبدأ الراسخ منذ عقود بشأن مزايا التقشف إن بعض الدول ذات المستويات المرتفعة من الديون قد تكون قادرة على «التعايش معها»، وحذر صندوق النقد من أن المسارعة إلى خفض الإنفاق أو زيادة الضرائب بعد الأزمة قد يضر بالنمو، ويذهب اقتصاديو الصندوق.. جوناثان أوستري وأتيش جوش ورفاييل إسبينوزا إلى ابعد من ذلك بالقول إن على الدول التي تستطيع تمويل نفسها في الأسواق بتكاليف معقولة أن تتفادى التأثيرات الاقتصادية الضارة للتقشف.
هذه التصورات لكبار خبراء صندوق النقد تأتي في عالم يتأرجح بين المزيد من الاقتراض و/ او التقشف وكبح ارتفاع الديون التي تقارب 100 الى الناتج المحلي الاجمالي او تفوقه، كما اليونان واليابان والولايات المتحدة امريكا، ولابأس اذا قلنا اننا في الاردن نلحق بهم بمعدلات متسارعة، والمشكلة ان السياسات المالية المحلية تسير باتجاه واحد هو المزيد من الديون من كافة المصادر داخليا وخارجيا وبعملات مختلفة في مقدمتها الدولار الامريكي.
تاريخيا قد يكون الدَّين نقمة.. عندما يخصص للنفقات الجارية، ونعمة.. عندما يخصص لمشاريع منتجة او تحسين بيئة الاستثمار، وفي هذا السياق فإن الارتفاع المتسارع للدَّين العام الاردني الذي تخطى حاجز 30 مليار لم ينفق على مشاريع راسمالية، اذ لم نجد قطارا سريعا يربط المحافظات مع العاصمة أو باصا سريعا أو قطار أنفاق او خطوطا لنقل النفط من ميناء العقبة الى المصفاة ...الى المشاريع الريادية المفقودة، وهنا نجزم ان الديون خصصت لنفقات جارية.
وبعد ان وصل الدَّين العام الى مستويات خطرة تهدد قدرة الاقتصاد على توليد المزيد من فرص العمل، وتدني القدرة على استقطاب استثمارات عربية واجنبية جديدة، تأتي نصائح خبراء صندوق النقد للتقليل من مخاطر الاستدانة، ويؤكدون ان هناك قدرة للتعامل مع هذا المتغير، ذلك من خلال تخفيض النسبة بزيادة الناتج المحلي الاجمالي سنويا، وهذا يتطلب تحقيق معدلات نمو سنوي عالية نسبيا بما يتطلبه من حوافز ضريبية وغير ضريبية، ويتناسى هؤلاء الخبراء ان الخزينة خاوية ولا تستطيع الاستغناء عن فلس ضريبي واحد لا بل تجتهد في ملاحقة العباد للتحصيل ما يمكن تحصيله رغم تداعيات ذلك على الاقتصاد والنمو المرغوب.
صحيح انه لم يسجل -تاريخيا- أن دولة تُفلس وتباع بالمزاد كما يحدث في الشركات، وان للتقشف حدودا معينة لايمكن تجاوزها، لذلك على الدائنين أن يتحملوا مسؤولية قراراتهم، والمساهمة في ادارة هذا الدَّين اما بإعفاء نسب كبيرة من الديون المستحقة ومنح المزيد من القروض والمساعدات لإدامة عجلة التعاملات بين الدائنين والدول المدينة، واليونان مثال حيٌّ على ذلك...وتصريحات صندوق النقد الاخيرة هي محاولات لإغراق الدول والشعوب في الديون وسلب إراداتهم وهذا اخطر ما تواجهه الشعوب.

شريط الأخبار انطلاق اجتماعات الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة ماكدونالدز الأردن تكرّم 40 من موظفيها الناجحين في الثانوية العامة الأمن العام تطلق مبادرة "تواصل" للطلبة الصم 11 مليون حجم التداول في بورصة عمان الرواشدة يعتذر عن تولي منصب مدير قناة (المملكة) ضبط اعتداءات على خطوط مياه في الزرقاء بطول يتجاوز 3 كيلومترات نقابة استقدام واستخدام العاملين في المنازل من غير الأردنيين تثمن قرار وزارة الصحة على متابعة الوضع الوبائي واتخاذ الاجراءات الملك يلقي اليوم خطابا في الجلسة الافتتاحية لاجتماعات الأمم المتحدة أمانة عمّان تستعد لتفعيل أجهزة ذكية لرصد مخالفات التدخين صندوق الزكاة يقر سداد ديون 117 غارمة وترميم 13 منزلا لأسر محتاجة ضبط 5 آلاف إطار مركبات منتهية الصلاحية و300 جنط مقلد طهران: مستعدون لفتح هرمز إذا خففت واشنطن الضغط العسكري والحصار سمو الأمير هاشم بن الحسين يكرم المستشفى التخصصي لدعمه لمسيرة وقف ثريد ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 73919 منذ بدء العدوان الإسرائيلي الرياطي يعلن تسليم نفسه لقضاء حكم الحبس الصادر بحقه أولى رحلات ويز إير تصل إلى الأردن بعد انقطاع عدة أشهر العراق: تصدير زيت الوقود عبر الأردن إلى الأسواق العالمية اتفاقية لتوطين الحليب طويل الأمد في الأردن الجعفري يمنح الأردن أول ذهبية في دورة الألعاب الآسيوية 2026 انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 87.60 دينارا للغرام