اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

المسيحية المتصهينة لا مكان لها في الأردن

المسيحية المتصهينة لا مكان لها في الأردن
أخبار البلد -  
قبل وبعد احتلال فلسطين، تحاول الحركة الصهيونية وبطرق وأشكال مختلفة غسل دماغ الأجيال العربية الصاعدة باتجاه تقبل إسرائيل كدولة طبيعية في المنطقة، واليهود كشعب أصيل في فلسطين والمنطقة العربية. طبعا، هذه المحاولات تترافق وتتزامن مع جهود إسرائيلية أخرى لإثبات أن لدى اليهود حقا في فلسطين والمنطقة العربية من خلال البحث عن آثار يهودية على حساب الآثار العربية والإسلامية. وتدخل في هذا السياق، الحفريات الإسرائيلية تحت المسجد الأقصى بحثا عن هيكل النبي سليمان، ليثبت اليهود أنهم أقدم من العرب والمسلمين على هذه الأرض، وأنهم أحق بها وبتاريخها.
أما فيما يتعلق بمسح الأدمغة الشابة فهناك محاولات دؤوبة تقوم بها جهات إسرائيلية ويهودية. وطبعا، فإن هذه الجهات تستغل كل الحركات والجهات حتى غير اليهودية لتثبيت الكذبة الإسرائيلية، بأن الشعب اليهودي شعب قديم وأصيل في المنطقة العربية. وتعمل إسرائيل على خلق جهات وحركات غير يهودية ولكن تساند وجودها ومواقفها، ما يكون له أثر أكبر على الأرض. ومن هذه الحركات التي أسستها إسرائيل وتدعمها، السفارة المسيحية الدولية أو التي تعرف بالحركة المسيحية المتصهينة، والتي أنشئت في مدينة القدس المحتلة بهدف خدمة السياسة الإسرائيلية بشكل مباشر.
فهذه الحركة المشبوهة تحاول نشر معتقداتها التي تخدم إسرائيل في مختلف أنحاء العالم، وعلى الأخص في المنطقة العربية، فهي تؤمن بأن قيام إسرائيل العام 1948 كان ضرورة حتمية، لأنها تتمم نبوءات الكتاب المقدس بعهديه القديم والجديد، وهي بالتالي تعطي الشرعية الدينية لقيام الكيان الإسرائيلي. وحاولت مؤخرا هذه الحركة العمل في الأردن، حيث كانت تعتزم عقد مؤتمر في عمان في الفترة ما بين 15-16 أيار (مايو) الحالي تحت عنوان "الاحتفال بالروح". إلا أن جهود الكنائس المسيحية في الأردن نجحت في إقناع الحكومة بعدم الموافقة على هذا النشاط المشبوه.
ممثلو الكنائس المسيحية الملتزمون بقضايا وطنهم وأمتهم، رفضوا هذا النشاط، وبذلوا جهودا كبيرة لفضح أهدافه الخطيرة والتي على رأسها، تغيير قناعة الشباب بحقيقة الكيان الإسرائيلي الذي أقيم على أنقاض شعب عربي له كامل الحق في أرضه ووطنه.
إن هذا الجهد الكبير للكنائس المسيحية في الأردن يجب أن يشجع الكثير من الجهات والمراكز والهيئات الأخرى لبذل الجهود لرفض المحاولات الإسرائيلية التطبيعية على كل المستويات. فهناك محاولات تطبيعية حثيثة تقوم بها جهات إسرائيلية، تجد صدى لدى قلة، تستدعي عملا جماعيا لإفشالها وكشف حقيقتها. والجهد الذي بذل من قبل ممثلي الكنائس المسيحية في الأردن يجب أن يشكل دافعا وقدوة للآخرين، حتى يتنبهوا بشكل أكبر لكافة المحاولات الإسرائيلية التطبيعية الخطيرة وفضحها على الملأ.
شكرا للكنائس الأردنية التي تقوم بواجبها الوطني والقومي والديني والإنساني.
 
شريط الأخبار انطلاق اجتماعات الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة ماكدونالدز الأردن تكرّم 40 من موظفيها الناجحين في الثانوية العامة الأمن العام تطلق مبادرة "تواصل" للطلبة الصم 11 مليون حجم التداول في بورصة عمان الرواشدة يعتذر عن تولي منصب مدير قناة (المملكة) ضبط اعتداءات على خطوط مياه في الزرقاء بطول يتجاوز 3 كيلومترات نقابة استقدام واستخدام العاملين في المنازل من غير الأردنيين تثمن قرار وزارة الصحة على متابعة الوضع الوبائي واتخاذ الاجراءات الملك يلقي اليوم خطابا في الجلسة الافتتاحية لاجتماعات الأمم المتحدة أمانة عمّان تستعد لتفعيل أجهزة ذكية لرصد مخالفات التدخين صندوق الزكاة يقر سداد ديون 117 غارمة وترميم 13 منزلا لأسر محتاجة ضبط 5 آلاف إطار مركبات منتهية الصلاحية و300 جنط مقلد طهران: مستعدون لفتح هرمز إذا خففت واشنطن الضغط العسكري والحصار سمو الأمير هاشم بن الحسين يكرم المستشفى التخصصي لدعمه لمسيرة وقف ثريد ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 73919 منذ بدء العدوان الإسرائيلي الرياطي يعلن تسليم نفسه لقضاء حكم الحبس الصادر بحقه أولى رحلات ويز إير تصل إلى الأردن بعد انقطاع عدة أشهر العراق: تصدير زيت الوقود عبر الأردن إلى الأسواق العالمية اتفاقية لتوطين الحليب طويل الأمد في الأردن الجعفري يمنح الأردن أول ذهبية في دورة الألعاب الآسيوية 2026 انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 87.60 دينارا للغرام