أسعار البترول إلى أين؟

أسعار البترول إلى أين؟
أخبار البلد -  

 

السعر العالمي لبرميل البترول أحد أهـم العوامل المؤثرة على الاقتصاد الأردني، فقد كانت فاتورة النفط المستورد قبل هبوط السعر تتراوح حول أربعة مليارات من الدنانير سنوياً، فانخفضت إلى النصف عندما اقترب سعر البرميل من 50 دولاراً، لكن سعر البرميل عاد فارتفع إلى مستوى 65 دولاراً.
تستفيد الخزينة الأردنية جزءاً محدوداً من هذا الوفر غير المتوقع، وتخسر في الضريبة النسبية على فواتير الاستيراد، فحصة الأسد من الوفر تذهب لقطاع العائلات والصناعة والنقل. ويتفاوت الوفر بين قطاع وآخر ولكنه يتراوح حول 16%.
إذا كان للسعر العالمي للبترول كل هذا التأثير الاقتصادي سلباً وإيجاباً فمن الأهمية بمكان تلمس الاتجاهات التي يأخذ بها السوق العالمي، خاصة بالنسبة لجهات تخطط للتوسع أو للتصدير أو لانخفاض تكاليف المعيشة.
لا يوجد تفسير متفق عليه لأسباب تقلب أسعار البترول صعوداً وهبوطاً، ومن الأسباب التي ترد في الأخبار: ارتفاع معدل النمو الاقتصادي في الصين، الاضطرابات في ليبيا وتعطيل ميناء التصدير، ارتفاع المخـزون الاستراتيجي الأميركي، الحرب في اليمن، مصير العقوبات الاقتصادية على إيران، سياسات خنق إيران وضرب قطاع استخراج النفط من الصخر الزيتي وغير ذلك من العوامل المؤثرة.
تعدد العوامل المؤثرة يجعل التنبؤ باتجاه أسعار البترول صعباً، خاصة وأن ثلاثة أرباع صفقات البيع والشراء يقوم بها مضاربون يعتمدون على الاخبار والإشاعات وتحليلات المختصين.
في ظل احتمالات مفتوحة بدون حدود، يصعب التخطيط للمستقبل، فقد كانت توقعات السعر في مطلع هذه السنة تتراوح حول 50 دولاراً للبرميل، لكن السعر تجاوز 68 دولاراً، أي بنسبة 36% خلال أسابيع.
أصحاب نظرية المؤامرة أعادوا انهيار أسعار البترول إلى تواطؤ بين أميركا والسعودية للإضرار بروسيا وإيران، لكن التوجه اختلف الان، وأصبح ينظر إلى أميركا كواحدة من ضحايا السعر المخفض فهي لا تكاد تستورد البترول، وكانت تبنى آمالاً عريضة على مشاريع الصخر الزيتي التي أصيبت بنكسبة لأن الأسعار الراهنة لا تبرر المزيد من الاستثمار.
الأردن كبلد مستورد يستفيد من انخفاض السعر ويتضرر من تقلبات السعر واحتمالات الارتفاع وحالة عدم التيقن، فلا عجب إذا تجمد تمويل مشروع الصخر الزيتي بانتظار انجلاء الموقف.

 
شريط الأخبار رغم قرار رئيس الوزراء بترشيد النفقات... مركبة حكومية توصل طفلًا لمدرسة الحرس الثوري: دمرنا مركز قيادة وسيطرة سري كان يضم 200 قائد وضابط أمريكي نتنياهو طلب لقاء جلالة الملك وقوبل بالرفض سفارة العراق في عمّان تعلن تسهيلات لمواطنيها العائدين عبر الأردن تفاصيل مقتل وإصابة جنود إسرائيليين في معارك جنوب لبنان... الأسلحة المستخدمة والأسماء والعدد الكنيست الإسرائيلي يصوت لصالح قانون يقضي بإعدام أسرى فلسطينيين... أمور عليكم معرفتها بشأنه هام بخصوص كميات الدواجن التي تكفي الأسواق... والسقوف السعرية المقبلة ترمب يريد يورانيوم طهران ونفطها ويهدد بتدمير محطات الكهرباء والمياه صندوق النقد الدولي: الحرب في الشرق الأوسط ترفع الأسعار.. والدول الأقل دخلا الأكثر تضررا الذهب يتراجع 15% بعد شهر من حرب إيران اجتماع أردني خليجي روسي يدين الاعتداءات الإيرانية الملك وولي العهد السعودي يبحثان تداعيات التطورات الإقليمية على أمن المنطقة والعالم عاجل | إيران: إسرائيل هي من قصفت محطة تحلية المياه في الكويت لاتهامنا العرموطي : إغلاق الأقصى منذ رمضان سابقة خطيرة تمهد لهدمه وإقامة "الهيكل" انعاكسات القرار الحكومي الخاص بمنع تصدير مدخلات انتاج صناعة الادوية على شركات الانتاج الدوائي في الاردن.. السبول تجيب. انعاكسات القرار الحكومي الخاص بمنع تصدير مدخلات انتاج صناعة الادوية على شركات الانتاج الدوائي في الاردن.. السبول تجيب. نظام كييف يعين فنانة تعرّ سابقة "قنصلا فخريا" لأوكرانيا في الدومينيكان تعليقات ساخرة من سرقة شحنة شوكولاتة "كيت كات" في أوروبا إسمنت الشمالية تواصل الصعود بثقة… ملحس: أرباح قوية في 2025 وخطط توسّع تعزز ريادتنا إقليمياً مبادرة وطنية جريئة للنوايسة: دعوة للميسورين لحماية الأردنيين من غلاء المحروقات