تساؤلات عديدة يطرحها ساسة رام الله عن سر نفي تصريحات النسور حول خشية الأردن من “أوسلو”

تساؤلات عديدة يطرحها ساسة رام الله عن سر نفي تصريحات النسور حول خشية الأردن من “أوسلو”
أخبار البلد -  
اخبار البلد-

لم ينته بعد الحديث والجدل في أكثر من مكان سياسي رفيع في رام الله عاصمة الحكم بالنسبة للسلطة الفلسطينية والرئيس محمود عباس "أبو مازن”، حول تصريحات رئيس الوزراء الأردني الأخيرة التي عبر خلالها في جلسة مغلقة في مجلس النواب، عن خشيته من أن تفاجأ بلاده بمفاوضات إسرائيلية فلسطينية سرية تفضي إلى اتفاق سماه "هزيلا” على غرار أوسلو.

تلك التصريحات التي نفيت على الفور فلسطينيا من أكثر من مسؤول، لم تقنع الكثير من الشركاء في منظمة التحرير الفلسطينية، ففي مدينة رام الله جرت خلال اليومين الماضيين لقاءات غير رسمية بين قادة فلسطينيين مشاركين في أطر المنظمة، خلالها جرى الحديث عن شكوك لديهم بوجود "قناة سرية” للمفاوضات مع إسرائيل، هي من دفعت النسور للإدلاء بهذه التصريحات، خاصة وأن العلاقات على مستوى السياسة وأمور التفاوض والتحرك الدولي بخصوص الملف السياسي الفلسطيني تشهد توترا وخلافا بين الأردن والسلطة الفلسطينية، منذ التقدم في ديسمبر الماضي بالمشروع الفلسطيني لمجلس الأمن.

من ضمن ما جرى بحثه بشكل غير رسمي وفي جلسات خاصة، اطلعت "رأي اليوم” على كثير من تفاصيلها، فقد طرح أحد قادة التنظميات الكبيرة في منظمة التحرير الفلسطينية تساؤلا، عن سر النفي الفلسطيني المباشر لتصريحات التي نقلت عن النسور، رغم عدم قيام أي جهة أردنية أو مقربة من النسور بالأمر، وكذلك عن السبب الذي دفع رجل بوزن النسور لما يمثله من مكانة رسمية في الأردن للإدلاء بهذه التصريحات في جلسة مغلقة كان يعرف أن فحواها سينقل إلى الرئيس أبو مازن.

مجمل التخوفات التي استند إليها الحديث كانت تثير شكوك حول وجود قناة اتصال ومفاوضات سرية، ربما تدفع للتوصل إلى الاتفاق الذي حذر منه النسور، فمفاوضات الفلسطينيين والإسرائيليين التي سبقت التوقيع في البيت الأبيض على اتفاق أوسلو، كانت في مجملها سرية، حتى أن الإدارة الأمريكية وقتها لم تكن تعلم بكل تفاصيلها، وفوجئت بموافقة الطرفين في النرويج على نصوص الاتفاق الذي أصرت واشنطن أن يوقع عندها.

ذلك الحديث الفلسطيني الجانبي يرى أصحابه أن ما يؤكده ليس فقط لجوء ساسة المقاطعة إلى التبرع بنفي تصريحات النسور، وإنما أيضا بنفيهم وجود مفاوضات سرية مع إسرائيل، وكأن أمر من هذا القبيل يتم في الخفاء.

النسور كشفت تقارير صحفية صدرت في إسرائيل أن القول انه يخشى من تفاجأ بلاده بمفاوضات إسرائيلية فلسطينية سرية تفضي إلى اتفاق "هزيل” على غرار أوسلو، وذلك أمام النواب الذين خصصوا جلساتهم لبحث خطة وزير الخارجية الأميركي جون كيري، وأوضح رداً على أسئلة النواب الكثيرة في ما إذا كان الأردن في صورة المفاوضات الجارية، قوله أن لا معلومات ما إذا كانت هناك تجاوزات، مؤكدا على الرئيس أبو مازن وكبير المفاوضين صائب عريقات تعهدا بإطلاع الأردن على كل ما يدور داخل غرف المفاوضات وانه لن يتم تقديم اي اقتراح الى الجانب الاسرائيلي قبل اطلاع الأردن عليه.

يذكر في هذا الموضوع أن عباس زكي العضو في لجنة حركة فتح المركزية كان أول من نفى تصريحات النسور، وقال "لا تصدر عن النسور بسبب موقعه ومركزه، إضافة إلى الاحترام الكبير الذي يحظى به الرئيس محمود عباس لدى القيادة الأردنية”.

زكي كذلك قال انه لا يوجد اي أرضية للتوصل لاتفاق مع الجانب الاسرائيلي، وأن الحكومة الاسرائيلية الجديدة هي حكومة تصفية للقضية الفلسطينية وليست حكومة تسوية بالتالي فإنه لا وجود لأي انفراج سياسي كي تصدر مثل هكذا تصريحات.

محمود الهباش الذي يشغل منصب مستر أبو مازن الديني وأحد المقربين من الرئيس، تبرع هو الآخر رغم عدم اختصاصه بالاعلان عن عدم وجود أي مفاوضات مع الجانب الإسرائيلي، والتأكيد أن كل شيء متوقف.

ومن باب الإعلان على عدم العمل فلسطينيا بشكل سري، قال انهم في السلطة يتحركون في داخل الإطار العربي، وتحدث عن وجود اتصال وتنسيق مستمرين بين القيادة الفلسطينية والمجموعة العربية وفي القلب منها الأردن.

الهباش أيضا قال ان الأردن مطلع باستمرار على آخر المستجدات وكافة القضايا والملفات، من خلال اللقاءات المتواصلة التي تعقد بين الملك عبد الله والرئيس أبومازن.

ومن باب بعث رسائل الاطمئنان للأردن الذي لا يريد أن يهمش بأي حل سياسي متقبلا قال الهباش "لا يمكن التوصل إلى أي اتفاق من دون المعرفة والمشورة المسبقة مع الجانب العربي، وفي مقدمته الأردن”.


شريط الأخبار الأمن العام: التعامل مع 84 قضية مرتبطة بمادة الكريستال المخدرة خلال أسبوع إيران تعلن تسليمها ردا لترامب إطلاق اسم "كنيسة الشهداء" على كنيسة حمود وفاءً لدماء الشهداء الضمان الاجتماعي يشتري 100 ألف سهم في كابتال بنك ويرفع حصته إلى 8% "العمل" تدعو العمالة المخالفة إلى تصويب أوضاعها قبل 1 كانون الأول المقبل الاتحاد الآسيوي لكرة القدم: تأجيل كأس أمم آسيا في السعودية إلى كانون الأول 2027 أجواء لطيفة حتى الخميس وفرصة للأمطار الجمعة إصابة 13 شخصا بتصادم حافلتين في الزرقاء بالارقام والنسب.. الأردنية الفرنسية للتأمين تحقق تحول ايجابي ومذهل في نتائجها المالية وتسجل أرباحاً بقيمة 984 ألف دينار خلال الربع الثالث من عام 2026 6 ملفات سيفتحها الديمقراطيون لمحاسبة ترمب إذا فازوا بالكونغرس وفاة طفل بالحصبة في ولاية نيويورك للمرة الأولى منذ 30 عاماً البنك التجاري الأردني الراعي البلاتيني لمعرض ومؤتمر معدات العمليات الخاصة (SOFEX 2026) مجلس النواب يستكمل اليوم انتخاب أعضاء مكتبه الدائم البنك العربي يتصدر أرباح البنوك الأردنية.. والقاهرة عمّان الأكثر تراجعاً وفيات الثلاثاء 3/11/2026 فضيحة بملايين الدولارات تكشف بالوثائق دفع الفيفا سرا نفقات إنفانتينو وزوجته في أمريكا إيران تعلن إسقاط 3 مسيّرات أميركية في هرمز وقشم تيسير يونس: خطاب العرش يرسم ملامح المرحلة المقبلة ويؤكد ثوابت الأردن وأولويات المواطن باراك: نتنياهو يُشكّل خطرا على إسرائيل ويريد جرنا لحرب مع إيران للبقاء في السلطة الأمن العام: التحقيق في سماع صوت إطلاق نار بالتزامن مع مرور دورية في عجلون دون إصابات