اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

سلامة حمّاد… الحكم بعد المزاولة

سلامة حمّاد… الحكم بعد المزاولة
أخبار البلد -  

1- مقطعان من مقالتي، "الدولة العميقة والدولة الغريقة" المنشورة في "العرب اليوم" بتاريخ 2015.1.28. التي تنبه إلى خطر تناحر القيادات وتصارعها:

(لقد أوشكت ممارسات رئاسات "الدولة العميقة" في العقد الماضي أن تحولنا إلى "دولة غريقة"، فأخذنا نضرع إلى الله أن تسترد الدولة العميقة عمقَها، بعد أن تولاها عدد من الضحلين، فأخطر ما يزعزع الدولَ هو أن تتلاطم – كما حصل في بلدنا- رؤوسُ قياداته وتتصارع وتتناحر وتتذابح وتعمل ضدَّ بعضها بعضًا وتتقاتل بالسلاح الأبيض وبالضرب تحت الحزام، من دون أي اعتبار لأي خطرٍ يصيب الدولةَ ويلحق الضرر بكفاءاتها وبمؤسساتها.

بئست تلك المرحلةُ التي تولانا فيها غرائزيون، أصبحت الدولة العميقة في عهدهم، دولةً ضحلةً إلى أن أطاحهم ملك التصويب وأعاد للدولة العميقة عمقها بعد أن خسرنا الكثير من الكفاءات في مختلف القطاعات، فالكثير من كفاءات الوطن الأمنية والشرطية والإعلامية والمدنية تعرضوا للأذى وأطاحتهم وشايات كاذبة.

والمهم انه برغم الأذى والتشويه، لم يخرجوا حاقدين على وطنهم وعلى عرشهم، أولئك الذين مسهم ضُرٌّ برغم أن بعضهم عانى من أجل الخبز وسولار التدفئة وأقساط المدارس).

2- سلامة حمّاد، له وعليه، له وعليه مثل كل رؤساء الوزراء والوزراء والمسؤولين الأردنيين وفي العالم اجمع. لو عددنا إيجابياته وسلبياته، فليس من بينها انه في السبعين من عمره، لقد تولانا شباب في عمر الورود، نثروا الرمال في عيوننا وفي حلوقنا، نهبونا بشراهة ووحشية واطلقوا علينا النار والبارود، عندما استلموا مسؤولياتهم انقضّ عليهم كبار السن ووصموهم بقلة الخبرة وبانعدام التجربة "أغرار"، مشكلتنا ليست في صغر السن أو كبره، مشكلتنا في عدم تكريس المؤسسية وعدم اعتماد شواخصها نقيضا للفردية التي تقود بالحتم إلى التناحر والتنازع وتداخل الاختصاصات وتضاد المختصين والمسؤولين. إذن هناك معايير محددة وواضحة للقياس في حالات كل المسؤولين ومنهم سلامة حماد الذي لا أدافع عنه فهو ليس متهما وأنا لست محاميا. ولا شك أن سلامة حماد 1995 ليس سلامة حماد 2015 ، فقد ظل الرجل يستشار وظل مواكبا ومتابعا وحاضرا في المشهد الأمني والسياسي وإن دون إعلان، فلننتظر، لأن الحكم المنصف يكون بعد المزاولة.

3- الأسباب التي أطاحت القيادات الأمنية الثلاث واضحة ومعروفة ومعلنة وليس من بينها قلة الكفاءة، لكنّ الخلافات التي أدت إلى تلك النتيجة ليست جديدة على الإدارة الأردنية ونرجو الله أن يتعظ القادة القادمون مما جرى، وان يتفادوا مزج الشخصي بالعام وتغليبه عليه، كما نأمل أن تتبدد أية خلافات موجودة وخاصة بين القادة الكبار وفي هذه الظروف بالتحديد، واحدد، الخلاف بين رئيس الحكومة ورئيس هيئة الأركان المشتركة.

4- يحتاج المواطنون إلى برامج تلفزيونية جديدة يتحدث فيها الخبراء والاستراتيجيون ذوو التجربة والخيال السياسي والاقتدار التحليلي الاستراتيجي مثل معروف البخيت وعبد السلام وعبد الهادي المجالي واحمد عبيدات وطاهر المصري وعون الخصاونة ومازن الساكت وعبد الإله الخطيب وعدنان أبو عودة ومروان المعشر وعوض خليفات وآخرون غيرهم كثيرون. وملموس أن المواطن في ظمإ شديد إلى فهم ما يجري حوله والمواطن في قلق مزعج ممض مما يدور في الإقليم الذي يرمي بشرر وشر مستطيرين نحن – حتى الآن – في أمان مباشر من خطره وضرره.

 
شريط الأخبار الأغوار الشمالية: إصابة سيدة وطفلتها إثر انهيار جزء من سقف منزل ضيوف الرحمن يبيتون في مزدلفة وسط أجواء إيمانية وفاة نجم قناة كراميش الشاب رأفت وسيم عواد اثر حادث سير اليم وفاة شاب توصيل دهسا في الجبيهة الأوقاف تحدد وقت صلاة العيد وأماكن المصليات الحلويات تشهد إقبالًا متزايدًا قبيل العيد وتوقعات بذروة بعد الإفطار مواقع بيع وذبح الأضاحي المعتمدة في العاصمة اخبار البلد تهنىء بعيد الاضحى المبارك 1.707.301 حاج وحاجة إجمالي عدد الحجاج هذا العام الاسواق الحرة الاردنية تهنئ جلالة الملك وولي العهد بمناسبة عيد الاضحى المبارك من ارتفاع 518 كم.. صور فضائية مذهلة لجبل عرفة قبل قليل علان: حركة تجارة الألبسة نشطة نسبيا والأسعار مستقرة شركة البوتاس العربية تهنئ جلالة الملك وولي العهد والأمتين العربية والإسلامية بعيد الأضحى المبارك أسرة شركة نقليات أحمد الجغل "مجموعة حكايا" تهنئ بعيد الأضحى المبارك كيف تعرف عمر الاضحية من اسنانها..!! استحوا بدها ذوق!! .. رسالة غضب من وزارة البيئة نصار: توجيه دعوة للاعبي المنتخب المصابين لمؤازرة النشامى في كأس العالم الرعاية التنفسية الأردنية تطالب الحكومة بحظر الأرجيلة في الشارع العام مستشفى الكندي يهنئ جلالة الملك وولي العهد بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك التلفزيون الايراني ينفى تقارير إعلامية عن "خطة الـ14 بندا" بين واشنطن وطهران