اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

معان.. قصة الهشاشة في الأسواق والمجتمعات

معان.. قصة الهشاشة في الأسواق والمجتمعات
أخبار البلد -  
تقتضي سلسلة الازدهار والتقدم، بداهة، تكريس الاعتدال والتسامح والتعددية والتنوع؛ وأن تتشكل المجتمعات حول مواردها ومدنها، ثم إنشاء منظومة اجتماعية وثقافية تستجيب استجابة صحيحة وملائمة للموارد والأولويات والاحتياجات الناشئة للمدن والمجتمعات، تستوعب جميع فئات المواطنين، وتحفّزهم على المشاركة الصحيحة والنافعة، وتُخرج عمليات المشاركة العامة والبحث عن المعنى والجدوى، من اللجوء إلى العنف والتطرف.
ما الخطأ الذي حدث ويحدث، سواء في معان أو سواها (فمدننا جميعها مهددة بالهشاشة)، في حلقات تنظيم الموارد والمدن والمجتمعات؟ وكيف تتحول المؤسسات الحديثة إلى العمل ضد نفسها؟
إن الموارد في تجددها وتشكلها وتوزيعها وإنتاجها، تنشئ قيادات ونخباً اجتماعية واقتصادية وسياسية، وفرصاً وأعمالاً ووظائف وأسواقاً. وفي متوالية الفرص والموارد، تكون عمليات تنظيم التنافس عليها. فتتشكل أول منظومة "شريرة" عندما لا يكون في مقدور جميع المواطنين المشاركة في منافسة عادلة على الفرص والقيادة.
وهذا التنافس يقتضي تنظيمه استناداً إلى قوانين ومؤسسات تشريعية وقضائية، تجعل الصراع والتنافس سلميين، وتتيح للمواطنين -وعلى قدم المساواة- الحصول على حقوقهم وحمايتها وتعزيزها. وتنشأ هنا "الحلقة الشريرة" الثانية؛ عندما لا تكون ثمة مؤسسات كفؤة وعادلة لتنظيم التنافس، وعندما تغيب سيادة القانون ثم المساواة التامة بين جميع الفئات والطبقات أمام القانون والمحاكم. ففي ظل هذا الغياب للعدالة والمساواة والمؤسسية الكفؤة والفعالة لتطبيق العدالة والقانون، يغيب عقد اجتماعي ويحل محله عقد اجتماعي آخر!
يغيب العقد الاجتماعي القائم على سيادة القانون، والمنشئ لمؤسسات اجتماعية وإعلامية ومهنية تحمي المصالح والحقوق والمكتسبات والتنافس السلمي على الفرص والموارد، ليحل محله عقد قائم على الاحتكارات والامتيازات والهيمنة على الفرص والأعمال وتوزيعها على أسس غير عادلة؛ كالقرابة والتبعية، وحرمان المبدعين والعصاميين والمبادرين. فيتحول الصراع من سلمي إلى عنيف، لأن أصحاب الحقوق الضائعة يشعرون أنهم ربما يستعيدون حقوقهم وفرصهم المهدورة أو المغتصبة. أما إن خسروا المعركة، فلن يخسروا شيئاً جديداً، لأنهم خاسرون أيضاً من دون المعركة. فتبدأ سلسلة من العنف والانتقام بما يجعل الرجوع عنهما صعباً أو مستحيلاً. فالنخب المهيمنة تشعر، أيضاً، بأنها لن تحمي مكتسباتها إلا بالعنف والبطش، وإن لم تنجح في ذلك فهي كانت ستخسرها من غير عنف أيضاً. وهكذا يصبح العنف هو الوسيلة الوحيدة الممكنة لحماية المكتسبات والحقوق أو الحصول عليها. وتصبح هذه هي القاعدة في الصراع وتنظيمه، بدلاً من قاعدة أن التنافس السلمي هو الوسيلة الوحيدة لتحصيل الحقوق وحمايتها.في هذا الصراع الصفري أو الوجودي، لا مجال للتعددية والتنوع والمشاركة، ولا التسويات والتنازلات؛ ثمة هيمنة كاملة أو هزيمة كاملة. وحول هذا الصراع تقوم تجمعات وأفكار ومؤسسات ومدن ومصالح تترسخ وتتطور، وتصبح في اختلال الهيمنة معرّضة للزوال والتدمير، ولا يعود ثمة مجال أمام المستفيدين منها والمجتمعات والطبقات المتعددة المتشكلة حولها، سوى الانخراط التام في الصراع والعنف.
وتنشأ "الحلقة الشريرة" الثالثة عندما يتحول التخلف والفشل إلى مؤسسة متقدمة؛ تقنياً ومهنياً ومالياً. ويلتبس هنا التقدم والتخلف والفشل والنجاح. فالموارد والمعارف والتقنيات، تعمل لأجل حالة يفترض أنها تنشأ سابقة للوفرة والمعرفة، فتصبح البداءة متماسكة قوية وقادرة على إنتاج خطاب وثقافة ومؤسسات وجامعات، ولكنها تنتج العنف والكراهية، والمعرفة والأفكار المعززة لهذا الخراب!
 
شريط الأخبار طوقان: الأردن على عتبة الإنتاج التجاري للكعكة الصفراء العياصرة : مازن القاضي نبه الوفد البرلمان لالتقاط الإشارة ونقلها للمعنيين في الاردن نقيب الأطباء يطلب من وزير الصحة تأجيل تجديد مزاولات المهنة منعا لإرباك العمل مكافحة المخدرات: إحباط محاولة تهريب كمية كبيرة من الكوكايين التربية تطمئن طلبة التوجيهي بخصوص مستوى الامتحانات تسبب بانقطاع الكهرباء.. فرنسا تسجّل اليوم الأشد حرًا في تاريخها التربية: لن يسمح للطلبة بدخول قاعات "التوجيهي" بعد بدء الامتحان شركة التأمين الإسلامية تكرم نائب الرئيس التفيذي ياسر التميمي تقديرا لمسيرة عمله المخلصة وتميزها كان ينفذ عمليات هدم في غزة فسحقته مأذنة مسجد... مصرع سائق جرافة إسرائيلي الطاقة النيابية تبحث مديونية شركة الكهرباء الوطنية علان يدعو المقبلين على الزواج إلى عدم تأجيل شراء الذهب ما أخبار الشاب الصغير قتيل الازدحام في الساحة الهاشمية ؟؟ أونصة الذهب تتراجع إلى أدنى مستوى في 7 أشهر المحامي علي السكر وأبنائه يشكرون المعزين بوفاة المرحوم النسيب الحاج إسماعيل مصطفى الذارع العدوان تحت شعار "وما زالت تروى الحكاية"..انطلاق التحضيرات للمخيم الصيفي الدولي بنسخته الخمسون للاطفال الأيتام في الاردن منع نشر إعلانات تتضمن ادعاءات تغذوية إلا بعد موافقة "الغذاء والدواء" 16.5 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان الضمان الاجتماعي يقر تدابير إضافية لضبط جودة قرارات اللجان الطبية سكان ماحص يشكون غياب الخلطة الإسفلتية عن شوارعهم، وبيات ضاغطات النفايات بالقرب من منازلهم.. وإدارة البلدية ترد ببيان توضيحي. ولي العهد يلتقي رواد أعمال وقادة تنفيذيين لشركات تكنولوجية أمريكية في 'سيليكون فالي'