اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

حسني عايش وزيرا

حسني عايش وزيرا
أخبار البلد -  
الأستاذ حسني عايش تربوي كبير وطاقةٌ عقلية عزّ مثيلها، ولكن البلد لم يستفد منه بما يكفي. ففيما عدا دورة واحدة في مجلس الأعيان، لم يُكلّف الرجل الغني بأفكاره الخلاقة والاستثنائية بإدارة برنامج فعلي في الدولة. فميدان الأستاذ عايش الذي يُحلّق فيه عالياً جداً هو التربية، لأنه يضرب عميقاً في جذور المشكلة، متتبّعاً ما يخفى على معظم من استلم حقيبة التربية والتعليم، أو مناصبها العليا. ولدى الأستاذ فكرٌ تربوي بالغ التركيب، لديه مهارةٌ خارقة في تبسيطه وتيسيره، مما يجعل خطابه في متناول أقل الناس تعرضاً لهذه المعاني. وهذا الفكر التربوي لدى الأستاذ معجونٌ عجناً بفكره السياسي الاجتماعي الذي عموده الفقري "الديمقراطية". إذ لا يمكن أن تستدير فكرةٌ أو مشروع في رأسه النابغ دون أن تكون الحرية دمه ولحمه وعظمه، والديمقراطية وسيلته الأولى والأخيرة للتعبير والتغيير.
عملتُ في التعليم مع الأستاذ عدداً قليلاً من السنين (هي أسعد أيام حياتي المهنية)، عرفتُ فيه مجدّداً خلاقاً، دفع الجميع -من دون سمت المتسلّط- إلى بذل الأقصى من الجهد والأحفل بالاجتهاد والإبداع. وازداد يقيني مع الأيام واتسعت ثقتي بملكاته كلما وصلَنا حبلُ الودّ بحديث، أو قرأتُ له ما يكتب في "الرأي" ثم في "الغد" الآن، أو كلما دعوته إلى محاضرة، أو استمعتُ إليه في نقاش أو ندوة. فنداء الرجل المتواصل، الذي أشكّ أنّ المسؤول يُصغي إليه، هو التغيير الجذري أو التثوير، واضعاً إصبعه بالأمثلة الصارخة على ما يعانيه التلاميذ من سياسة التلقين وتغييب العقل والفكر النقدي، وهي التي تُنتجُ للوطن قوافل من المقلّدين الاتباعيين الذين يسهلُ قيادهم إلى هذا التطرّف أو ذاك، وهم يظنُّون أنّهم ينفذون ما قال الله وما قال الرسول.
الأستاذ حسني عايش طاقةٌ فكرية وطنية لم يُستفَد منها بما يكفي. ولأظنّ أنه لو كُلّف بحقيبة التربية والتعليم أو الثقافة وأُطلقت يده فيهما لأحدثَ عجَباً، لأنه خبيرٌ إداري واستراتيجي نادر، قادرٌ على سبر المشكلة التربوية أو الثقافية وحلّها بطرق غير تقليدية، ناهيك عن تاريخه في معايشة الحداثة والفكر الحر الذي ليس عبداً لهذه الأيدولوجيا أو تلك. وهو أكثر (أقول أكثر) مَن هو مؤهَّل في هذا البلد للنهوض بالتربية ولوضع سياسات جديدة لتأهيل المعلمين (الذي هو أصلُ أي تطوير للمؤسسة التربوية)، وللمناهج التي تقطرُ تخلّفاً وغباءً، والتي يعود إلى فحواها التلقيني والحشو الإخواني والسلفي فيها، تخريج أفواجٍ عاطلةٍ عن التّفكير والإبداع، فاشلةٍ في التعايش، محتقنة، وجاهزة للعنف!
ليت الذي لا يسمع يسمع ويستجيب!
دعونا لا نفقد الأمل...!
 
شريط الأخبار انطلاق اجتماعات الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة ماكدونالدز الأردن تكرّم 40 من موظفيها الناجحين في الثانوية العامة الأمن العام تطلق مبادرة "تواصل" للطلبة الصم 11 مليون حجم التداول في بورصة عمان الرواشدة يعتذر عن تولي منصب مدير قناة (المملكة) ضبط اعتداءات على خطوط مياه في الزرقاء بطول يتجاوز 3 كيلومترات نقابة استقدام واستخدام العاملين في المنازل من غير الأردنيين تثمن قرار وزارة الصحة على متابعة الوضع الوبائي واتخاذ الاجراءات الملك يلقي اليوم خطابا في الجلسة الافتتاحية لاجتماعات الأمم المتحدة أمانة عمّان تستعد لتفعيل أجهزة ذكية لرصد مخالفات التدخين صندوق الزكاة يقر سداد ديون 117 غارمة وترميم 13 منزلا لأسر محتاجة ضبط 5 آلاف إطار مركبات منتهية الصلاحية و300 جنط مقلد طهران: مستعدون لفتح هرمز إذا خففت واشنطن الضغط العسكري والحصار سمو الأمير هاشم بن الحسين يكرم المستشفى التخصصي لدعمه لمسيرة وقف ثريد ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 73919 منذ بدء العدوان الإسرائيلي الرياطي يعلن تسليم نفسه لقضاء حكم الحبس الصادر بحقه أولى رحلات ويز إير تصل إلى الأردن بعد انقطاع عدة أشهر العراق: تصدير زيت الوقود عبر الأردن إلى الأسواق العالمية اتفاقية لتوطين الحليب طويل الأمد في الأردن الجعفري يمنح الأردن أول ذهبية في دورة الألعاب الآسيوية 2026 انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 87.60 دينارا للغرام