لماذا استقال وزير الداخلية؟!

لماذا استقال وزير الداخلية؟!
أخبار البلد -  

لا تعرف شعبا يطبل ضد الخارج من موقعه مثلنا، ويرحب بالجديد، اي جديد، وفي قصة حسين المجالي وزير الداخلية، مثل مهم، فقد بات الرجل «عقبة الرفاه» الوحيدة في الاردن، برغم انه قبل ايام لم يكن كذلك، بل كان الباشا ابن الباشا!.
عملية معان الاخيرة ربما شابتها اخطاء، لكنها ليست الاولى، فقد شهدنا عمليات شبيهة، تركت اثارا حادة على المدينة، ولم يغادر احد موقعه، وفي الذاكرة حكايات قديمة يعرفها البعض، لكننا نعترف هنا ان هناك «مكايدات ومعاندات» جرت بين اطراف المثلث الامني المقال، وهذا شأن ليس جديدا على مسؤولي البلد، ولو كانت هذه الخطيئة الوحيدة لكان واجبا ان يتم تنفيذ ذات المعيار على حالات اخرى قائمة!.
توقيت الاقليم لا يسمح بهذه المكايدات، كما ان توقيت العملية وفشلها واثارها، جاءت في ساعة تعتزم فيها الحكومة رفع الدعم عن الخبز، واعادة تدوير الدعم بشكل اخر، او قل رفع اسعار الخبز، بشكل مباشر، ولا ينقص البلد في هذا التوقيت تهيئة البيئة لغضبة شعبية على خلفية القسوة والخشونة التي تنزلت في معان، وهي قسوة وخشونة، يتحملها فنيا الدرك والامن، قبل وزير الداخلية..
يقال هذا الكلام حتى لا نواصل حياتنا بذبح رجالنا، اذ يكفينا خلط القمح بالشعير في معجن واحد، وماهو اهم هنا، ان الاقالة تعبرعن شيء اخر يتجاوز الاعتذار لاهلنا في معان، الى ماهو اعمق، اي الحاجة الى عمليات اقوى بحرفية اعلى، وهذا يعني ان الفترة المقبلة ستشهد عمليات ضد البؤر الجرمية والمتشددة، تفوق بقوتها مارأيناه سابقا، لكن بحرفية اعلى، لاتضر الناس، والاقالات تعبر عن مرحلة اصعب مقبلة على الطريق، ولاتعبر عن الحاجة لنعومة امنية!.
التحذير واجب هنا، من ظن البعض ان الدولة تأكل مؤسستها الامنية والعسكرية، وتطرحها للتشريح والتجريح، فهذا ظن، غير صحيح، وستثبت الايام ان مارأيناه ليس بمعنى النقد الذاتي العلني، بقدر تعبيره عن الحاجة لنوع آخر اقسى من الفعل الميداني.
في لحظة واحدة، بات الرجال الثلاثة خصوما لشعب بأكمله، فتحتار كيف نحدد مواقفنا، ازاء الناس، ولماذا تتمحور فقط حول فكرة ذبح من يقع من الرؤوس، هذا في الوقت الذي لا يقبل احد اجتياح مدينة وهز بيئتها الفقيرة الضعيفة، من اجل بضعة مطلوبين، لكننا سنكتشف ان لا تسوية مع الملفات العالقة في المدينة خلال الفترة المقبلة، بل سعي لطيها بقوة ونزع كل بؤر الخطر فيها، فيما يعز على المرء شيطنة مدينة محترمة مثل معان، قياسا بمدن اخرى يقبع فيها المجرمون والدواعش وغيرهم، من مطلوبين في هذا البلد، فمعان الركن اليماني في نشأة الدولة، وليست حاضنة الهاربين من القانون.
خرج المجالي من موقعه، لكنه لم يخرج من الواجهة، ويبقى اسما مطروحا لمواقع كثيرة.
يبقى حسين المجالي ابن الاردن والجنوب، ولايعقل ان يصير عدوا يريد هدم البيوت بالبراميل المتفجرة، لكنها استحقاقات اللحظة السيئة على الجميع، وما يؤلم فيها هذا الجور من الاقرباء والاصدقاء، على رجل كان البارحة، رجل المرحلة!.
يبقى الأردن فوق الجميع، ويا ليتنا نتخلص فقط، من الكيد لبعضنا!.

- See more at: http://www.addustour.com/17585/%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%B0%D8%A7+%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D9%82%D8%A7%D9%84+%D9%88%D8%B2%D9%8A%D8%B1+%D8%A7%D9%84%D8%AF%D8%A7%D8%AE%D9%84%D9%8A%D8%A9%D8%9F%21.html#sthash.HapdFekp.dpuf
 
شريط الأخبار نيوتن للتأمين تؤكد استمرار خدماتها الطبية دون انقطاع ضمن شبكتها المعتمدة إيران: مستعدون للانضمام إلى "تحالف مكة" مركز شابات القويسمة ينفذ جلسة توعوية بعنوان «الشباب صُنّاع السلام» التعرفة الطبية وحقوق المؤمن لهم: العدالة لا تقبل التجزئة تجمع أطباء القطاع العام ينتقد نقابة الأطباء ويطالب بتحريك الملفات العالقة سوليدرتي الأولى للتأمين تصدر تعميماً لعملائها وتحذّر من تداعيات الخلافات الأخيرة مع الشبكات الطبية وزارة المالية: المصروفات التشغيلية للوزارات تنخفض بنسبة 21.5% وبمقدار 94 مليون دينار خلال الأشهر الـ9 الماضية كاظم الساهر يحتفل بعيد ميلاد نجله وسام برسالة مؤثرة السيسي: انتهاء فترة رئاستي 2030 "أمر محسوم" والدستور لن يُمس اتحاد شركات التأمين والجمعية الأردنية للتأمينات تصدران بيانًا توضيحيًا بخصوص وقف التعامل مع 4 شركات تأمين.. نستغرب ونأسف، وهذا ردنا المستقلة للانتخاب تستقبل طلبات الترشح لانتخابات الغرف التجارية من الثلاثاء حتى الخميس %98 من الدراجات النارية اجتازت فحوصات السلامة ضمن الحملة الشتوية الأمن العام: توقيف شخصين بعد الاعتداء على حدث في عمّان بأداة حادّة الأمن العام: توقيف شخصين بعد الاعتداء على حدث في عمّان بأداة حادّة المدير التنفيذي لبورصة عمّان مازن الوظائفي: بورصة عمّان استحقت جائزة أفضل بورصة أداء، ومؤشرات الأداء وضعتها في الصدارة.. وهذه أبرز الإنجازات والتحديات هدد زميلته بصورها الخاصة داخل الجامعة.. أسبوع حبس وغرامة بحق طالب أردني ارتفاع عدد الشهداء في قطاع غزة إلى 74,469 منذ بدء العدوان الإسرائيلي سرق مركبة أثناء صلاة الجمعة.. والقضاء الاردني يحسم مصيره تهديد بسحب الجنسية والترحيل – ما مصير إلهان عمر؟ الضمان يمنح المنشآت المدينة فرصة لإلغاء فوائد التقسيط.. وهذه الشروط