اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

المثقف وحقل الألغام

المثقف وحقل الألغام
أخبار البلد -  


استعير هذا العنوان من المستشار محمد سعيد العشماوي الذي التقيته قبل عشرة أعوام على الأقل في القاهرة، وكان الرجل يومئذٍ حديث المثقفين بسبب ما تعرّض له من سوء فهم لدى أصوليين، مما اضطره الى ان يقيّد خطواته خشية مما حدث من قبل للراحلين نجيب محفوظ و د . فرج فودة وآخرين .
تلك العبارة وردت في كتابه الاسلام والسياسة الذي يدافع فيه عن الاسلام بطريقته، وليس بالاسلوب الذي يضاعف من سوء الفهم، فهل كان قدر المثقف العربي ان يقطع عمره وأيامه كلها كما لو انه محاط بالالغام ؟ وهل كان التكفير وما يزال العقوبة الجاهزة لمن يقترف التفكير باعتباره خروجا عن الجماعة .
ان هذا القدر الذي امتاز به المثقف العربي رغم كل الشقاء والحذر حرمنا من اطروحات حرة، تحاول انقاذ الدّين مما علق به من شوائب وبدع وهي كثيرة ، وبالرغم من ان المستشار العشماوي ناقش مؤلفات استشراقية وكأن له موقفا صريحا منها ككتاب مكسيم رودنسون عن الاسلام الا انه لم ينجُ من التقويل الذي يتجاوز كل حدود وامكانات التأويل، وما يقوله عن الألغام التي تحاصر المثقف في كل الجهات يذكرنا بما كتبه الروائي كونديرا تحت عنوان عقاب يبحث عن جريمة، فثمة مجتمعات يولد فيها الانسان متهما وعليه ان يبرهن على براءته، فكل شيء قابل للتقويل، حتى الصمت والنوايا تجد من يتطوعون لترجمتها .
كيف يمكن لأمة ان تعاود النهوض بعد كل تلك الكبوات، إذ كان المتربصون والصيادون في المرصاد، يقرأون ما يودون فهمه فقط، ثم يمارسون الاستعداء الفكري شعبيا ورسميا بعد ان اصبح هذا الاستعداء مهنة .
وقبل ان يكتب المستشار العشماوي عن الاسلام والسياسة وحق التفكير بعدة عقود كتب الامام محمد عبدة قصيدة تبدو كما لو انها كُتبت الان، فهو يحذر المسلمين فيها من غُلاتهم ومن عمائم قد تُسيء الى العقيدة وهي تدري او لا تدري، لأنها تسعى الى تضييق آفاق رحبة، وتحول التسامح والدعوة الى التعايش الى اقصاء متبادل ونبذ لا بد ان ينتهي الى نزاعات، لا يحزر هؤلاء او حتى غيرهم مداها ! وما يؤكد ان المثقف العربي يقطع عمره في طريق يعجّ بالالغام، الافراط في الاستدراكات والمبالغة في تبديل ما يمكن ان يُثار من شكوك، فما تعرض له مفكرون اسلاميون منذ النهضة في القرن التاسع عشر تحوّل الى فوبيا، ما يغيب عنا احيانا ان الحذر المبالغ فيه يؤدي الى تعثر وقد يخلق مناخات من الريبة .
لقد عاشت الفلسفات والعقائد كل هذه القرون واحيانا الألفيات بفضل من سعوا الى توسيع آفاقها والدفاع عن جوهرها ضد الشعرنة والتطقيس والغلوّ!
-

شريط الأخبار وفاة طفل غرقا في أحد الشاليهات بمحافظة جرش طوقان: الأردن على عتبة الإنتاج التجاري للكعكة الصفراء العياصرة : مازن القاضي نبه الوفد البرلمان لالتقاط الإشارة ونقلها للمعنيين في الاردن نقيب الأطباء يطلب من وزير الصحة تأجيل تجديد مزاولات المهنة منعا لإرباك العمل مكافحة المخدرات: إحباط محاولة تهريب كمية كبيرة من الكوكايين التربية تطمئن طلبة التوجيهي بخصوص مستوى الامتحانات تسبب بانقطاع الكهرباء.. فرنسا تسجّل اليوم الأشد حرًا في تاريخها التربية: لن يسمح للطلبة بدخول قاعات "التوجيهي" بعد بدء الامتحان شركة التأمين الإسلامية تكرم نائب الرئيس التفيذي ياسر التميمي تقديرا لمسيرة عمله المخلصة وتميزها كان ينفذ عمليات هدم في غزة فسحقته مأذنة مسجد... مصرع سائق جرافة إسرائيلي الطاقة النيابية تبحث مديونية شركة الكهرباء الوطنية علان يدعو المقبلين على الزواج إلى عدم تأجيل شراء الذهب ما أخبار الشاب الصغير قتيل الازدحام في الساحة الهاشمية ؟؟ أونصة الذهب تتراجع إلى أدنى مستوى في 7 أشهر المحامي علي السكر وأبنائه يشكرون المعزين بوفاة المرحوم النسيب الحاج إسماعيل مصطفى الذارع العدوان تحت شعار "وما زالت تروى الحكاية"..انطلاق التحضيرات للمخيم الصيفي الدولي بنسخته الخمسون للاطفال الأيتام في الاردن منع نشر إعلانات تتضمن ادعاءات تغذوية إلا بعد موافقة "الغذاء والدواء" 16.5 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان الضمان الاجتماعي يقر تدابير إضافية لضبط جودة قرارات اللجان الطبية سكان ماحص يشكون غياب الخلطة الإسفلتية عن شوارعهم، وبيات ضاغطات النفايات بالقرب من منازلهم.. وإدارة البلدية ترد ببيان توضيحي.