اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

أوهام المعارضات.. وخيباتها!

أوهام المعارضات.. وخيباتها!
أخبار البلد -  

لا يحتاج المرء الى قراءة المقابلة التي «أنعم» بها رئيس الائتلاف التركي خالد خوجة, على صحيفة الشرق الاوسط قبل يومين, والذي قال فيها كل شيء, لكنه لم يقل شيئاً في واقع الحال, بل لجأ الى إعادة انتاج الخطاب التعبوي الفارغ المضون, الذي دأب على تكراره في كل مناسبة قادة ورؤساء المعارضات السورية, التي جاءت معظمها من اماكن الاغتراب «الطوعي» في اوروبا وخصوصاً اميركا, وحمل معظمهم إن لم نقل كلّهم جنسيات تلك الدول التي طالت اقامتهم «الاختيارية» فيها, بل واندمج بعضهم اندماجاً كلياً في مجتمعاتها, بدليل أننا رأينا بعضهم يتحدث العربية بلكنة اوروبية أو اميركية, ولا يُسعفه مخزونه اللغوي في ايصال ما يريد ايصاله من رسائل سياسية أو مواقف, فيتولى «مترجمون» تظهير الصورة والكلمات.
فعل ذلك «مناضلو» مجلس اسطنبول وابدع فيه خصوصاً جهابذة الائتلاف, الذي تجلّى في آخر تعبيراته بإيصال سوري تركماني وتركي الجنسية الى سدة الرئاسة, بل وقيل انه عضو في حزب العدالة والتنمية الحاكم في أنقرة.
خالد خوجة الذي «تمرّد» على الجميع وخصوصاً اراد شطب المعارضات السورية الاخرى سواء كانت داخلية أم خارجية, واشترط للذهاب الى موسكو أو القاهرة أن يتم الاعتراف بالائتلاف كمُمثل شرعي وحيد للمعارضة (طبعاً والشعب السوري) أصابته الصدمة وتملّكه الذهول, عندما رأى نفسه في اجتماع «رسمي» مع رئيس الدبلوماسية الاميركية الجد «الطيب» جون كيري (وقبله مع فرانسوا هولاند) واقفاً الى جانبه للإدلاء بتصريحات صحفية, ظن بالفعل أنه غدا رجل سوريا «الأول» الذي سيدخل دمشسق دخول الفاتحين على رأس كتائب الجيش الحر, التي تخوض معارك على كل الجبهات, كي تُجبر النظام على الدخول في الممر الاجباري, الذي يُحدده الثائر ومُلهم الثورة خالد خوجة, وهو تسليم السلطة بغير شروط, وهو الذي لا يقبل ثوار خوجة بغيره للجلوس على طاولة المفاوضات.. وهي الأوهام ذاتها التي تلبّست ذات يوم عقول وأذهان برهان غليون وجورج صبرا وعبدالباسط سيدا واحمد الجربا وقبله الشيخ الثائر احمد معاذ الخطيب.. وكان الاجدر به أن يسأل نفسه.. أين هؤلاء الان وأين غيرهم وعلى رأسهم ديغول سوريا الجنرال سليم ادريس وامثال زهران علوش وأبو محمد الجولاني زعيم جبهة النصرة؟
هل قلنا جبهة النصرة؟
نعم، فالمقاتل من أجل الحرية الزعيم خالد خوجة يشطب هذا التنظيم ويلغيه من حساباته، لانه يرى ان صاحب «الانجازات» العسكرية الاخيرة هو الجيش الحر وأن «النصرة» هي مجرد «ظاهرة اعلامية» استفادت من وجودها في تشكيلات «جيش الفتح» الذي اجتاح مدينة ادلب ثم بلدة جسر الشغور لاحقاً، ما دفعه الى التغني بأمجاد هذا الجيش الذي يُجمع كثيرون حتى في المعارضات السورية ذاتها, انه لم يعد موجوداً وان وجوده هو بالذات مجرد يافطة اعلامية يستثمرها الإئتلاف التركي لايجاد موطئ قدم له في مشهد المفاوضات القادمة حتماً, ايا كان مكان المفاوضات سواء في منتدى موسكو الثالث ام جنيف بنسخته الثالثة وحتى في المشاورات التي يُجريها المبعوث الدولي دي ميستورا في جنيف لـِ(الاستماع)، أم في القاهرة التي يرفض الائتلاف الذهاب اليها لاسباب تتعلق بهوية من يهيمنون فعلاً على الائتلاف التركي وهم «الاخوان المسلمون»، كذلك لو انعقد في الرياض او جدة كما يرشح ان السعودية في صدد الدعوة الى مؤتمر كهذا يقتصر على المعارضات السورية.
نحن إذاً أمام اوهام متجددة يريد خالد خوجة بثها سعياً منه للاستفادة من التطورات الاخيرة في الشمال الغربي السوري الذي لم يزد عن كونه عدواناً تركياً موصوفاً جرى بأدوات سورية و»شيشانية»، لم تستطع حتى الدوائر الاستخبارية الاميركية والاوروبية بل ووسائل الاعلام التركية نفسها إخفاء الدور التركي في هذا الاجتياح الذي تم بأعداد ضخمة من المسلحين وبوسائل قتالية متقدمة في مقدمتها صواريخ تاو المضادة للدروع، في الوقت ذاته الذي يبشرنا فيه خوجة ان اسلحة مضادة للطائرات في طريقها الى «ثواره» بعد ان بدأت ادارة اوباما اعادة النظر في قراراتها السابقة في شأن عدم تسليح المعارضات السورية حتى لا تقع هذه المعدات المتقدمة في يد الارهابيين على ما تقول الرطانة الاميركية المشبعة نفاقاً وكذباً.
فأين توهم خوجة وأين اخطأ؟
لا تختلف حماسة رئيس الائتلاف التركي (اقرأ سذاجته) عن الحماسة التي افتعلها من سبقوه وانتهوا الى النسيان والإبعاد, وعليه ان يدرك ان برنامج التدريب الاميركي التركي لمن يُسمّون معارضته معتدلة، والذي سيبدأ في معسكرات البلد الذي يحمل جنسيته في التاسع من الشهر الجاري، هو اعتراف بأن لا حل عسكرياً للازمة السورية سوى التفاوض والتخلي عن الشروط المسبقة ومغادرة مربع الاوهام والخزعبلات، وكيف له ان يفسر لنا رفض «الثوار» الذي يدّعي انهم في غالبيتهم من «جيشه الحر»، انتقال حكومة الائتلاف الانتقالية الى ادلب لممارسة عملها؟ أم انه ما يزال يصدق ان الاميركيين قادرون او راغبون في اقامة منطقة حظر جوي في الشمال السوري؟

 
شريط الأخبار الرواشدة يعتذر عن تولي منصب مدير قناة (المملكة) ضبط اعتداءات على خطوط مياه في الزرقاء بطول يتجاوز 3 كيلومترات نقابة استقدام واستخدام العاملين في المنازل من غير الأردنيين تثمن قرار وزارة الصحة على متابعة الوضع الوبائي واتخاذ الاجراءات الملك يلقي اليوم خطابا في الجلسة الافتتاحية لاجتماعات الأمم المتحدة أمانة عمّان تستعد لتفعيل أجهزة ذكية لرصد مخالفات التدخين صندوق الزكاة يقر سداد ديون 117 غارمة وترميم 13 منزلا لأسر محتاجة ضبط 5 آلاف إطار مركبات منتهية الصلاحية و300 جنط مقلد طهران: مستعدون لفتح هرمز إذا خففت واشنطن الضغط العسكري والحصار سمو الأمير هاشم بن الحسين يكرم المستشفى التخصصي لدعمه لمسيرة وقف ثريد الرياطي يعلن تسليم نفسه لقضاء حكم الحبس الصادر بحقه أولى رحلات ويز إير تصل إلى الأردن بعد انقطاع عدة أشهر العراق: تصدير زيت الوقود عبر الأردن إلى الأسواق العالمية اتفاقية لتوطين الحليب طويل الأمد في الأردن الجعفري يمنح الأردن أول ذهبية في دورة الألعاب الآسيوية 2026 انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 87.60 دينارا للغرام بسبب 20 مليون دينار قروض.. هروب أكبر تاجر سيراميك وبلاط في الأردن المناصير لتجارة الآليات تمنح مهندسي وفنيي المستقبل فرصة للاطلاع على منشأة الصيانة التابعة لها القاضي يرعى حفل نيفرتيتي لتكريم اوائل الثانوية العامة في نادي ديونز- صور الهيئة العامة لصندوق التكافل في نقابة المقاولين تقر التقريرين المالي والإداري.. وتزف بشرى للمقاولين برصيد يتجاوز 350 ألف دينار وفاة طفلة إثر سقوطها من الطابق الرابع في طبربور