قصة السلاح النووي الإسرائيلي

قصة السلاح النووي الإسرائيلي
أخبار البلد -  

بعد نشوء دولة الكيان الصهيوني على ارض فلسطين المغتصبة عام 1948م بوقت مبكر، فكّر قادة اسرائيل بن جوريون، وارنست بيرغمان، وشيمون بيريز بضرورة حصول اسرائيل على القنبلة النووية. وكانت هذه القنبلة هاجسهم الدائم في اجتماعاتهم في مجلس الوزراء. ففي الوقت الذي كانت فيه الدول العربية تعمل على الحلول السلمية في قضايا الصراع مع اسرائيل؛ كانت الاخيرة تركز على تطوير قدراتها الحربية الهجومية، وعلى الحصول على اسلحة الدمار الشامل للتوسع اكثر في الاراضي العربية وتحقيق النبوءة التلمودية "ارض اسرائيل من الفرات الى النيل". وفي الوقت ذاته ارتفعت في اسرائيل اصوات ضد التوجه للسلاح النووي، غير انها فشلت. واصر القادة الثلاثة: بن جوريون وارنست بيرغمان وشيمون بيريز على بناء القوة النووية الاسرائيلية لحماية دولة الكيان الصهيوني.

في عام 1952م بدأت اسرائيل مشروعها النووي بتوقيع اتفاقية مع الولايات المتحدة لبناء مفاعل "ناحال سوريك"، وفي عام 1955 كان جاهزا للعمل بقوة (5) ميغاوات. وفي تلك الاثناء كانت الاسلحة الفرنسية بكل انواعها الخفيفة والثقيلة تتدفق على اسرائيل، وكانت العلاقات بينهما ممتازة.

في عام 1956 نشبت حرب السويس بين مصر من جهة وبين انجلترا وفرنسا واسرائيل من جهة اخرى. اسرائيل كانت قد عرضت على فرنسا المشاركة في الحرب مقايضة، ببناء مفاعل نووي لها جنوب فلسطين المحتلة. وعليه فاوض الاسرائيليون الفرنسيين على بناء مفاعل "ديمونة" في صحراء النقب جنوب فلسطين المحتلة، وفي عام 1963م كان جاهزا بقوة (4) ميغاوات) بقدرة صنع رأس نووي سنويا.

من جهة اخرى ساعدت النرويج اسرائيل في صنع القنابل الذرية؛ حيث باعتها عشرين طنا من الماء الثقيل وامدتها بمادة اليورانيوم بعد فصل البلوتونيوم عنه. وقد اظهرت ملفات الاستخبارات في المانيا الشرقية سابقا ان المانيا باعت لاسرائيل منذ ستينيات القرن الماضي اكثر من ستة مشاريع نووية بلغت قيمة كل واحد منها مليون مارك.

في اواخر العقد الاخير من القرن الماضي؛ كشفت الصحف الاسرائيلية النقاب عن اتصالات سرية بين اسرائيل وبعض جنرالات الجيش السوفييتي السابق، بعد انهيار الاتحاد السوفييتي عام 1989؛ بحيث باعوا لاسرائيل مفاعلين نوويين بولنديين في تشرين الاول 1991، قدرة كل مفاعل 465 ميغاوات.

في عام 1992 اعلنت الصحف الاسرائيلية عن ان اسرائيل بدأت بتنفيذ اضخم مشروع متكامل لبناء اضخم مفاعل نووي سوفييتي الصنع. اضافة الى قرار الرئيس الامريكي بيل كلينتون بفتح المنشآت النووية الامريكية امام اسرائيل، وبذلك اصبحت اسرائيل تمتلك اسرار السلاح النووي كاملة.

حتى الان.. لم يستطع النادي النووي الدولي اجبار اسرائيل على فتح منشآتها النووية، والتوقيع على معاهدة حظر امتلاك السلاح النووي؛ في الوقت الذي يمارس فيه النادي النووي منذ زمن بعيد كل انواع الضغوط السياسية والاقتصادية والامنية على الدول العربية والاسلامية للتوقيع والالتزام بهذه المعاهدة.

اسرائيل ومعها دول الغرب امريكا وبريطانيا وفرنسا وغيرها، تصر على ان تكون اسرائيل الدولة الوحيدة المالكة للسلاح النووي في المنطقة. اسرائيل وهذه الدول تقيم الدنيا وتقعدها، وتوعد وتهدد اي دولة عربية او اسلامية تحاول او بدأت بالمشروع النووي الخاص بها.

فعند الاعلان عن القنبلة النووية الباكستانية قامت بالتهديد والوعيد، واحتوت الولايات المتحدة الموضوع بناء على علاقتها القوية مع باكستان، واستطاعت ان تطوق المشروع النووي الباكستاني دون ان يتمدد.

في عام 1980، دمرت الطائرت الاسرائيلية المفاعل النووي العراقي "تموز" في بدايته، واغتال رجال الموساد الصهاينة رئيس ومشرف المشروع النووي العراقي العالم النووي العربي المصري الدكتور يحيى المشد في غرفته في الفندق في باريس.

وبعدها فرضت امريكا الحصار الاقتصادي والعسكري على العراق. وظل العراق تحت المجهر الامريكي بالملاحقة والتضييق عليه وتوريطه كذبا!.. بامتلاكه اسلحة الدمار الشامل وشن الحرب عليه عام 2003 واستخدام امريكا نفسها وحلفائها في الحرب اسلحة الدمار الشامل ضده.

الولايات المتحدة ودول الغرب واسرائيل تصر على بقاء الاحادية النووية في الشرق الاوسط ممثلة باسرائيل!؟.. والمصادر الدولية تؤكد ان اسرائيل تمتلك اكثر من 300 رأس نووي. ومن هذا المنطلق تضغط على دول المنطقة التي لم توقع معها اتفاقيات، بجرها الى المفاوضات تبعا لمشروعها.

العالم كله يعلم ان الولايات المتحدة واسرائيل، استخدمتا السلاح النووي "اليورانيوم المنضب" وغيره من اسلحة الدمار الشامل في حروبهم ضد العرب في العراق وفلسطين المحتلة. فهل هناك من يقاضيهم؟!.. بعد ان بات العالم محكوما بقانون الغاب!.. تحت شعار الحياة للقوي!..

 
شريط الأخبار متظاهرون يطاردون متطرفاً حاول إحراق نسخة من المصحف الشريف في مينابوليس الأمريكية المالية النيابية تناقش ملاحظات ديوان المحاسبة تتعلق بجامعات رسمية محاكم تمهل متهمين 10 أيام لتسليم أنفسهم (أسماء) انتشار الإنترنت في الأردن أعلى من المتوسط العالمي بـ28 % طفل يُبكي الأردنيين… قصة إنسانية تهزّ مواقع التواصل وغياب مؤلم لذويه حفرة بعمق 40 متر تهدد الأرواح.. رسالة تحذير للباحثين عن الذهب (فيديو) أم تقتل رضيعها بإغراقه في خزان مياه الاتحاد الأردني لشركات التأمين يشارك في اجتماع لجنة الاقتصاد والاستثمار مدعوون لاستكمال إجراءات التعيين في الحكومة - أسماء مستجدات المنخفض الجوي وحالة الطقس الاثنين - تحذيرات وفيات اليوم الاثنين الموافق 19-1-2026 القباعي يوضح حول حقيقة تحميل المواطنين فاقد الكهرباء على فواتير الشتاء تحذير جديد من "الأمن العام" بشأن وسائل التدفئة وفاتان و8 إصابات جراء حوادث تصادم على الصحراوي وصافوط إسرائيل تتهم صهر ترامب بمسؤولية ما يحدث في غزة: "إنه ينتقم منا" الداخلية: عودة طوعية لنحو 182 ألف سوري إلى بلادهم الأردن يرحب باتفاقية وقف إطلاق النار والاندماج الكامل بين دمشق وقسد استمرار تأثر عدد من مناطق المملكة بهطولات مطرية متوسطة الشدة.. والأرصاد تحذر وزارة الأوقاف: عدد المستنكفين عن أداء الحج العام الحالي ما يقرب 800 شخص وزارة الطاقة السورية: اتفاقيات مع الأردن لتوريد الغاز والتعاون الكهربائي