أمانة عمان....أعط القوس باريها

أمانة عمان....أعط القوس باريها
أخبار البلد -  


بثقة لايداخلها شك ان الجميلة عمان، تحرز تقدما من حيث التنظيم والرتابة برغم الزحمة واكتظاظ السكان وضيوفها الذين يوفدون من الجهات الاربع، فالامين عقل بلتاجي يبدي عزيمة لاتلين في معالجة احتياجات العاصمة ويتحرك وفريقه بدعمه المجلس باتجاهين.. الاول معالجة القضايا العاجلة من اعادة رسم حركة السير، وتحديد مواقع الخدمة العامة، وتلافي التلوث البيئي والبصري، وتحسين بيّن للنظافة العامة في كافة المناطق، وتركيز مريح على قاع المدينة، والفترة الماضية كانت حافلة بالانجازات بالرغم من الارهاصات التي انطلقت بسبب او بدونه، وكان النجاح حليف الاصرار، لاسيما وان القرارات التي اتخذت كانت ضرورية.
الاتجاه الثاني التخطيط الاستراتيجي للامين يستند الى تصور منطقي مفاده ان العاصمة بعد 10 سنوات كيف ستكون من حيث عدد السكان، والخدمات المقدمة، وتحسين نوعية الحياة لسكاني عمان والمقيمين فيها، وربما نقل الركاب العام هو التحدي الاكبر اذا تصورنا ان سكان العاصمة قد يصل الى 10 ملايين نسمة، وماهي الحلول المطلوبة لخدمتهم وتوفير وسائل نقل ركاب كفوءة وامنة؟، والجواب على هذا السؤال واضح عند الامين الذي يعتقد جازما ان تنويع وتطوير انماط نقل الركاب هو الحل الناجع كما في العواصم العصرية، مع المحافظ على معدل آمن للبيئة، وهذه التحديات كبيرة تحتاج الى رزمة من المشاريع من الباص السريع والميترو وصولا الى قطارات الانفاق ) التي تختصر المسافات وتجنب المدينة من حوادث السير والتلوث البيئي، وهذه المشاريع الطموحة ممكنة وضرورية برغم الاحتياجات التمويلية الكبيرة.
لايمكن لاي مراقب ان يتصور نموا سكانيا غير عادي للعاصمة مع استمرار استخدام سيارات الخصوصي او الحافلات المتوسطة التي تجوب الشوارع في زحام مقلق، وان محدودية توسيع الشوارع وفي بعض المناطق شبه مستحيلة تصبح الحلول الابداعية والنوعية هي الخيار، وهذا ما يطرحه الامين، وهذا الطرح مطبق في عواصم كثيرة في الشرق والغرب، كما ان ربط المدن الرئيسة بالعاصمة بالسكك الحديدية هي الاخرى الحل الامثل لوضع حد لمشكلات نقل الركاب.
هناك نمط من النقد هدفه النقد والاحباط، وهذا ما نراه بين الحين والاخر، والاصعب من ذلك ان من ينتقد ويوجه سهامه ليس من اصحاب الاختصاص، لذلك لابد من الاعتراف ان تخطيط المدن بمكوناتها الرئيسية من نقل الركاب والشوارع وخطوط نقل المياه وتصريف المياه العادمة ومياه الامطار تخطط بحد ادنى لـ 50 عاما تمتد الى مئة عام، لذلك التخطيط الاستراتيجي للعاصمة بالضرورة ان يراعي ذلك...وما نلمسه من كلمات امين العاصمة ينطبق عليه مأثور القول في التاريخ العربي.. اعط القوس باريها، وتقال مجازا في الأمور العامّة، أي فوّض شغلك إلى من يتقنه.

- See more at: http://www.addustour.com/17565/%D8%A3%D9%85%D8%A7%D9%86%D8%A9+%D8%B9%D9%85%D8%A7%D9%86....%D8%A3%D8%B9%D8%B7+%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%88%D8%B3+%D8%A8%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D9%87%D8%A7.html#sthash.CBmVAjSL.dpuf
 
شريط الأخبار كاتس: الهجوم هذه المرة على ايران سيكون قاتلا وسنوجه ضربات مدمرة وسنهز أركانها وندمرها الأردن ينضم إلى اتفاقات "أرتميس" التي تعنى بالتعاون في استكشاف الفضاء رصد حالة خامنئي الصحية.. من يعالجه وكيف يتواصلون معه ومن "يدير إيران" "وكلاء السياحة": تراجع حجوزات الأردنيين إلى الخارج بنسبة 90% تنقلات قضائية جديدة تطال مناصب قيادية - أسماء ترامب يأمر بإطلاق النار على أي زورق يزرع ألغاما في مضيق هرمز بيان هام عن الفعاليات السياحية ومقدمي الخدمات في البتراء :نطالب بخطة طوارئ وتقديم حزم دعم عاجلة للمنشآت السياحية تراجع التعاونيات مقابل نمو لافت في أعداد المهندسين والأطباء والمحامين في الأردن تصعيد طلابي في الجامعة الأردنية.. مقاطعة واسعة للانتخابات ورفض قاطع لـ التعيين وتعديلات مثيرة للجدل نساء يسرقن سيدة في تكسي بوضح النهار الأمن العام: إجراءات قانونية بحق مرتكبي المخالفات البيئية خلال التنزّه إطلاق برنامج "المصدرات في الاقتصاد الرقمي" (WEIDE) الغالية "نغم الرواشدة" تُضيء شمعتها السابعة في "أبو القاسم الإسلامية" حيث يتلاقى ميلاد الحلم مع صرح العلم تشديدات الحج في السعودية: عقوبات صارمة لضبط المناسك ومنع المخالفين حسّان يتفقد مشاريع البحر الميت ويوجه بتسريع تطويرها تمهيداً لافتتاحها في عيد الاستقلال تعيين مجلس أمناء المتحف الوطني للفنون الجميلة برئاسة الاميرة وجدان (اسماء) اسطورة الغناء التركي إبراهيم تاتليسس يحرم ورثته من ثروته ويتبرع بها للدولة التركية سقوط عامل أثناء عمله في إربد وإدخاله العناية الحثيثة غموض في ردود "الغذاء والدواء" على تساؤلات نيابية… إجابات عامة لا تبدد علامات الاستفهام (وثائق) "المركزي" يطلق شبكة مغلقة للتحويلات الفورية بين البنوك