اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

أمانة عمان....أعط القوس باريها

أمانة عمان....أعط القوس باريها
أخبار البلد -  


بثقة لايداخلها شك ان الجميلة عمان، تحرز تقدما من حيث التنظيم والرتابة برغم الزحمة واكتظاظ السكان وضيوفها الذين يوفدون من الجهات الاربع، فالامين عقل بلتاجي يبدي عزيمة لاتلين في معالجة احتياجات العاصمة ويتحرك وفريقه بدعمه المجلس باتجاهين.. الاول معالجة القضايا العاجلة من اعادة رسم حركة السير، وتحديد مواقع الخدمة العامة، وتلافي التلوث البيئي والبصري، وتحسين بيّن للنظافة العامة في كافة المناطق، وتركيز مريح على قاع المدينة، والفترة الماضية كانت حافلة بالانجازات بالرغم من الارهاصات التي انطلقت بسبب او بدونه، وكان النجاح حليف الاصرار، لاسيما وان القرارات التي اتخذت كانت ضرورية.
الاتجاه الثاني التخطيط الاستراتيجي للامين يستند الى تصور منطقي مفاده ان العاصمة بعد 10 سنوات كيف ستكون من حيث عدد السكان، والخدمات المقدمة، وتحسين نوعية الحياة لسكاني عمان والمقيمين فيها، وربما نقل الركاب العام هو التحدي الاكبر اذا تصورنا ان سكان العاصمة قد يصل الى 10 ملايين نسمة، وماهي الحلول المطلوبة لخدمتهم وتوفير وسائل نقل ركاب كفوءة وامنة؟، والجواب على هذا السؤال واضح عند الامين الذي يعتقد جازما ان تنويع وتطوير انماط نقل الركاب هو الحل الناجع كما في العواصم العصرية، مع المحافظ على معدل آمن للبيئة، وهذه التحديات كبيرة تحتاج الى رزمة من المشاريع من الباص السريع والميترو وصولا الى قطارات الانفاق ) التي تختصر المسافات وتجنب المدينة من حوادث السير والتلوث البيئي، وهذه المشاريع الطموحة ممكنة وضرورية برغم الاحتياجات التمويلية الكبيرة.
لايمكن لاي مراقب ان يتصور نموا سكانيا غير عادي للعاصمة مع استمرار استخدام سيارات الخصوصي او الحافلات المتوسطة التي تجوب الشوارع في زحام مقلق، وان محدودية توسيع الشوارع وفي بعض المناطق شبه مستحيلة تصبح الحلول الابداعية والنوعية هي الخيار، وهذا ما يطرحه الامين، وهذا الطرح مطبق في عواصم كثيرة في الشرق والغرب، كما ان ربط المدن الرئيسة بالعاصمة بالسكك الحديدية هي الاخرى الحل الامثل لوضع حد لمشكلات نقل الركاب.
هناك نمط من النقد هدفه النقد والاحباط، وهذا ما نراه بين الحين والاخر، والاصعب من ذلك ان من ينتقد ويوجه سهامه ليس من اصحاب الاختصاص، لذلك لابد من الاعتراف ان تخطيط المدن بمكوناتها الرئيسية من نقل الركاب والشوارع وخطوط نقل المياه وتصريف المياه العادمة ومياه الامطار تخطط بحد ادنى لـ 50 عاما تمتد الى مئة عام، لذلك التخطيط الاستراتيجي للعاصمة بالضرورة ان يراعي ذلك...وما نلمسه من كلمات امين العاصمة ينطبق عليه مأثور القول في التاريخ العربي.. اعط القوس باريها، وتقال مجازا في الأمور العامّة، أي فوّض شغلك إلى من يتقنه.

- See more at: http://www.addustour.com/17565/%D8%A3%D9%85%D8%A7%D9%86%D8%A9+%D8%B9%D9%85%D8%A7%D9%86....%D8%A3%D8%B9%D8%B7+%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%88%D8%B3+%D8%A8%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D9%87%D8%A7.html#sthash.CBmVAjSL.dpuf
 
شريط الأخبار الرواشدة يعتذر عن تولي منصب مدير قناة (المملكة) ضبط اعتداءات على خطوط مياه في الزرقاء بطول يتجاوز 3 كيلومترات نقابة استقدام واستخدام العاملين في المنازل من غير الأردنيين تثمن قرار وزارة الصحة على متابعة الوضع الوبائي واتخاذ الاجراءات الملك يلقي اليوم خطابا في الجلسة الافتتاحية لاجتماعات الأمم المتحدة أمانة عمّان تستعد لتفعيل أجهزة ذكية لرصد مخالفات التدخين صندوق الزكاة يقر سداد ديون 117 غارمة وترميم 13 منزلا لأسر محتاجة ضبط 5 آلاف إطار مركبات منتهية الصلاحية و300 جنط مقلد طهران: مستعدون لفتح هرمز إذا خففت واشنطن الضغط العسكري والحصار سمو الأمير هاشم بن الحسين يكرم المستشفى التخصصي لدعمه لمسيرة وقف ثريد الرياطي يعلن تسليم نفسه لقضاء حكم الحبس الصادر بحقه أولى رحلات ويز إير تصل إلى الأردن بعد انقطاع عدة أشهر العراق: تصدير زيت الوقود عبر الأردن إلى الأسواق العالمية اتفاقية لتوطين الحليب طويل الأمد في الأردن الجعفري يمنح الأردن أول ذهبية في دورة الألعاب الآسيوية 2026 انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 87.60 دينارا للغرام بسبب 20 مليون دينار قروض.. هروب أكبر تاجر سيراميك وبلاط في الأردن المناصير لتجارة الآليات تمنح مهندسي وفنيي المستقبل فرصة للاطلاع على منشأة الصيانة التابعة لها القاضي يرعى حفل نيفرتيتي لتكريم اوائل الثانوية العامة في نادي ديونز- صور الهيئة العامة لصندوق التكافل في نقابة المقاولين تقر التقريرين المالي والإداري.. وتزف بشرى للمقاولين برصيد يتجاوز 350 ألف دينار وفاة طفلة إثر سقوطها من الطابق الرابع في طبربور