مخطط همام سعيد وانصاره في طبربور

مخطط همام سعيد وانصاره في طبربور
أخبار البلد -  
أخبار البلد-  خالد فخيدة

 

 

يكشف اصرار قيادة الاخوان المسلمين السابقة والتي اصبحت بحكم القانون غير شرعية على اقامة احتفالية بمرور 70 عاما على تاسيس الجماعة في الاردن، ان محاولات الاستقواء على الدولة لا زالت مستمرة، وانها تجهد نفسها في تصوير نفسها دولة داخل دولة.
والمعروف ان خطابات جماعة الاخوان المسلمين المرخصة حديثا وفق القانون الى الجهات المختصة في الحكومة تؤكد على انه لا يحق لهؤلاء تنظيم هذه الاحتفالية لانهم قيادة لتنظيم اصبح غير شرعي وان واجهة الاخوان المسلمين الان في الاردن هي مركزها المؤقت في شارع الصحافة.
وما يخطط له المراقب العام السابق للجماعة الدكتور همام سعيد ومن يؤيده هو محاولة تصدير ازمتهم الى مواجهة مع الحكومة واجهزتها الامنية واخراج ازمتهم الداخلية من اطارها التنظيمي الى الصدام مع السلطة لاعتقادهم انه بذلك سيحافظون على انفسهم كمصدر قلق للدولة.
ولعلم القيادة السابقة بانهم قانونيا لا يستطيعون تنظيم اي فعاليات او مهرجانات سياسية بحكم الوضع القانوني الجديد للجماعة، فهم يحاولون الخروج الى الشارع من خلال الاحتفال بـ» سبعينية تأسيس الاخوان» قبل اوانها بعام تقريبا لتحشيد انصارهم في الساحة المقابلة لمشاغل الامن العام في منطقة طبربور واضعاف اصحاب ترخيص جمعية الاخوان المسلمين وفق القانون امام الراي العام، وفرض اجندة التنظيم السري الذي كشفته القيادة الجديدة على الدولة من خلال الشارع.
ولذلك فكل هم القيادة السابقة في الوقت الحالي حشد اكبر عدد ممكن من الجماهير بصرف النظر عن تبعيتهم للجماعة والجنسية لتحقيق مآربهم التي طالما فشلوا بها منذ اختطاف الجماعة في بداية ما سمي بالربيع العربي الى اهداف تيار لم يكن يتحرك الا وفق اجندات خارجية كل همها ان يكون الاردن في جيبتها الصغرى.
ويبدو ان هذا التيار الذي لم يجد له مكانا في صفوف القيادة الشرعية الجديدة للجماعة يرفض الاعتراف بان «زمن أول حول» وان دخول الاخوان في منظومة العمل القانوني وتحت سيادة الدولة الاردنية فرض آليات امنية وسياسية جديدة للتعامل مع هذه المتغيرات.
كما انه يسعى لتضليل الاردنيين حول ما تداولته الانباء بأن الشعب الاخوانية في مختلف محافظات المملكة تسعى باتجاه القيادة الشرعية الجديدة، وباتجاه عودة الرشد والحوار الى تعاطي الجماعة مع الاخرين وفي مقدمتهم الحكومة والذي ادى غيابه الى تهديد الجماعة بان توصم بالارهاب.
اما ما يخشاه التيار الرافض لان يكون الاردن اولوية في اجندته السياسية ان القيادة الشرعية الجديدة التي ضحت بمناصبها من اجل وحدة الجماعة وحمايتها من الانجراف خلف التشدد وعض يد الدولة التي منحتها حرية العمل السياسي والاجتماعي والديني طوال العقود الستة الماضية، هو ان تفتح الباب مجددا لقيادات تاريخية تم فصلها من الجماعة بسبب ارائها السياسية التي كانت تعارض مخططات وافكار هذا التيار في سنوات سابقة.
وتجميع قوى الاعتدال الاخواني التي تم اقصاؤها من خلال المحاكم التنظيمية لايمانها بالمشاركة السياسية وقبولها بتولي مناصب وزراية والدخول في معترك الانتخابات النيابية، يعني ان ذلك التيار سيغدو اقلية وغير مؤثر في صناعة القرار الاخواني، ولذلك فهو سيواصل «تعاليه» على القانون، وممارسة اسلوب «التهويش»، لفرض نفسه بعيدا عن القنوات الديمقراطية وباسلوب «يا خريب يا لعيب».
ما اشيع مؤخرا عن وجود قضايا فساد في زمن القيادة السابقة داخل الجماعة، وانقلاب السحر على الساحر بعد طلب القيادة الشرعية الجديدة تسليمها مقرات الاخوان في مختلف انحاء المملكة، وغيرها من التطورات الدراماتيكية على صعيد عمل التنظيم في الاردن، كلها عوامل تفسر سبب اصرار قيادات اخوانية سابقة على تنظيم مهرجان احتفالية الجماعة قبل ان يدق القانون المسمار الاخير في نعشها السياسي والتنظيمي.
فكل ما يريده الرافضون للقيادة الاخوانية الجديدة في طبربور اثارة زوبعة بالاصطدام مع رجال الامن، وادخال الاردن في ازمة سياسية بكل تأكيد لن تخدم الا كل من يريد النيل من الاردن ونظامه وشعبه وفي مقدمتهم « داعش».

 

 
شريط الأخبار بتوجيهات ملكية.. وزير الخارجية يزور مواطنتين أصيبتا خلال هجوم لميليشيا الحوثي على مطار الرياض الأردن .. صومالية مخمورة تعتدي على شرطية والقضاء يقول كلمته مواطنة ترد على مدير مستشفى خاص في عمان .. "غرزتين لحفيدي كلفت 750 دينار" 12.6 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان ارتفاع عدد الأردنيين المولودين في تواريخ مميزة خلال 2025 القبض على متورطين بعمليات غش زيت الزيتون وبحوزتهم 5 آلاف عبوة بهدف بيعها بأسعار مرتفعة برئاسة الحاج توفيق.. كتلة التاجر تعلن مرشحيها لانتخابات غرفة تجارة عمّان (اسماء) د. تيسير يونس يعلن ترشحه لتمثيل قطاع الصحة والأدوية في غرفة تجارة الأردن رائد حمادة يعلن ترشحه لتمثيل قطاع المواد الغذائية في غرفة تجارة الأردن وفاة شخص بحريق شقة في العاصمة بعد استحواذ مجموعة المناصير على «برو غاز» خوري: الهدف الرئيسي هو التوسع بالقطاع ولا استحواذات أخرى على الغاز المسال حالياً وفاة وإصابة 3 أشخاص بحادث سير في الأغوار الشمالية غرف العمليات في مستشفى الكندي.. تكامل وأمان وثقة رصد زلزال بقوة 3 درجات على مقياس ريختر في وادي عربة صحة غزة: نفاد الزيوت اللازمة لتشغيل المولدات الكهربائية في المستشفيات جامعة الزرقاء تصفي شركة "الضوء الساطع" التابعة لها تعيين سهيل سلمان رئيساً للذكاء الاصطناعي في البنك الاردني الكويتي الحكومة تعلن فرصة استثمارية لمصنع تجميع 15 ألف مركبة كهربائية سنويا انخفاض أسعار الذهب في الأردن إلى 83.70 دينارا مفاجأة في انتخابات غرف التجارة .. المهندس عامر البشير مرشحا عن قطاع الانشاءات