اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

"السلطة أحلى من المانجا"

السلطة أحلى من المانجا
أخبار البلد -  
هناك مثل يتداوله السياسيون السودانيون يقول: السلطة أحلى من المانجا. على اعتبار أنها الأحلى على اللسان، ولعل هذا ما حدث في دول الربيع العربي وخصوصا في اليمن ومصر وربما العراق التي لم تشهد ربيعا بعد.
فالمفترض في هذه الدول أن تجتث الحرس القديم، عندما تم خلع مبارك وخلع علي عبدالله صالح وتنحية المالكي، ولكن ذلك لم يحصل وكان الخطأ القاتل الذي أفسح الطريق لعودتهم إلى السلطة، وكأن ما حدث كان عبارة عن فترة سبات لهم، في حين أن أذرعتهم القوية في كل مفاصل الدولة والاقتصاد والجيش والأمن، ما تزال تعمل بكامل قوتها وعنفوانها.
ولعل اليمن تمثل النموذج الأكثر وضوحاً، فالرئيس المتنحي علي عبدالله صالح خرج من الشباك، ليعود من الباب ليحكم اليمن عبر آلته العسكرية، وعبر المال الذي نهبه من الشعب اليمني، وتحالف مع الحوثيين ووضعهم رأس الحربة في مشروع عودته إلى السلطة التي هي بالضرورة أحلى من المانجا، ودخل في عملية ثأر مع الشعب اليمني والجوار الخليجي، الذي أسقطه في انتفاضة الربيع اليمني.
وتحالف مع إيران، وربما مع الشيطان في سبيل تحقيق حلمه بالعودة والثأر، وكل ذلك يهون طالما أن وقود عودته الدم اليمني الذي أدار ثورته بكل حكمة وتحمل القتل، في سبيل خروج اليمن من سيطرة علي عبدالله صالح وعائلته على مقدرات اليمن.
والحال ينطبق على مصر، ولكن هذه المرة عبر الحزب الوطني الذي كان يحكمه حسني مبارك، فقد فشل الإخوان المسلمون وقبلهم الجيش في اجتثاث هذا الحزب وأنصاره الذين يحكمون مصر، فعاد الحزب لممارسة نشاطه كالمعتاد، من خلال وجوده المتأصل في كل مفاصل الدولة المصرية، بالإضافة لتحكمه في الاقتصاد المصري. ولم يفلح الرئيس السيسي بتكملة مشوار الثورة، لأن القوة الفاعلة على مستوى الدولة واقتصادها هم حرس مبارك القديم.
وسوف يعودون إلى المشهد السياسي في الانتخابات البرلمانية والرئاسية المقبلة، بعد أن انتهت فورة الثورات، وعادت الأمور على سابق عهدها بكل سيئاتها، وضياع حلم التغيير الذي نشده البعض من هذا الربيع قبل أن يختطف!
العراق ليس بعيدا عن ذلك؛ فلا يزال المالكي الرجل الأقوى على الساحة العراقية، والذي يوجه المشهد السياسي لمصالحه الطائفية والسياسية، رغم كل ما يقال عن أن الرجل لم يعد له وجود فاعل في السياسة العراقية، ولكن واقع الحال يقول عكس ذلك تماما.
هذه المفارقات التي حدثت في دول الربيع العربي، تؤكد أن ما حصل للمخلوعين الثلاثة إذا جاز التعميم، كان عبارة عن فترة نقاهة جبرية فرضها الشارع واللعبة الدولية، ما لبثت أن انتهت.
عاد طعم السلطة يدغدغ حليمات اللسان، فطعم السلطة وشهوة الثأر من شعوبهم التي خرجت عليهم، ومن دعمهم فيها، ستبقى أحلى من المانجا ملايين المرات !
 
شريط الأخبار وفاة طفل غرقا في أحد الشاليهات بمحافظة جرش طوقان: الأردن على عتبة الإنتاج التجاري للكعكة الصفراء العياصرة : مازن القاضي نبه الوفد البرلمان لالتقاط الإشارة ونقلها للمعنيين في الاردن نقيب الأطباء يطلب من وزير الصحة تأجيل تجديد مزاولات المهنة منعا لإرباك العمل مكافحة المخدرات: إحباط محاولة تهريب كمية كبيرة من الكوكايين التربية تطمئن طلبة التوجيهي بخصوص مستوى الامتحانات تسبب بانقطاع الكهرباء.. فرنسا تسجّل اليوم الأشد حرًا في تاريخها التربية: لن يسمح للطلبة بدخول قاعات "التوجيهي" بعد بدء الامتحان شركة التأمين الإسلامية تكرم نائب الرئيس التفيذي ياسر التميمي تقديرا لمسيرة عمله المخلصة وتميزها كان ينفذ عمليات هدم في غزة فسحقته مأذنة مسجد... مصرع سائق جرافة إسرائيلي الطاقة النيابية تبحث مديونية شركة الكهرباء الوطنية علان يدعو المقبلين على الزواج إلى عدم تأجيل شراء الذهب ما أخبار الشاب الصغير قتيل الازدحام في الساحة الهاشمية ؟؟ أونصة الذهب تتراجع إلى أدنى مستوى في 7 أشهر المحامي علي السكر وأبنائه يشكرون المعزين بوفاة المرحوم النسيب الحاج إسماعيل مصطفى الذارع العدوان تحت شعار "وما زالت تروى الحكاية"..انطلاق التحضيرات للمخيم الصيفي الدولي بنسخته الخمسون للاطفال الأيتام في الاردن منع نشر إعلانات تتضمن ادعاءات تغذوية إلا بعد موافقة "الغذاء والدواء" 16.5 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان الضمان الاجتماعي يقر تدابير إضافية لضبط جودة قرارات اللجان الطبية سكان ماحص يشكون غياب الخلطة الإسفلتية عن شوارعهم، وبيات ضاغطات النفايات بالقرب من منازلهم.. وإدارة البلدية ترد ببيان توضيحي.