ما يشغل العقبة !

ما يشغل العقبة !
أخبار البلد -   أخبار البلد- عصام قضماني

 

بينما كانت سلطة العقبة الاقتصادية الخاصة تطلق فرصا إستثمارية جديدة في المنطقة الشمالية كانت نخب المدينة تتداول قائمة مسربة لأسماء مجلس جديد للمفوضين.
مثل كل المواقع في الأردن تخطف التعيينات في المناصب العليا الاهتمام، فينصرف الناس لوقت عن أحداث أكثر أهمية لينغمسوا في تقييم شاغلي المناصب الجديدة، وهو التقييم الذي لا يخلو من النقد لأسباب شخصية لا تعير الكفاءة إعتبارا بقدر ما تعمق المحاصصة.
النخب والعائلات في العقبة من جانبها تضغط نحو تمثيل أكبر لأبناء المدينة ولو كان على حساب الكفاءة، وصانع القرار يفتش بين خياراته عن صاحب الكفاءة من داخل وخارج المناطق ومعاييره في ذلك هي النوعية لكنه غالبا ما يستجيب للضغوط وفي ذهنه إسكات « الطخ» الشعبي بما يمنحه فرصة لالتقاط الأنفاس والتوجه الى العمل.
في الأردن لم يعد المنصب العام أو الوظيفة الرسمية مغريين خصوصا في أوساط أصحاب الكفاءات ممن تتوفر لهم رفاهية الاختيار بين عروض كثيرة غالبا ما تكون أفضل من حيث الراتب وبيئة العمل لكن عوامل رفض الانخراط في المنصب العام اليوم تتجاوز حجم العروض المالية الى الرغبة في النأي بالنفس عن «وجع الرأس « الذي يجلبه المنصب لشاغله في تعرضه للنقد الدائم وفي الضغوط المجتمعية وقبلها في التقييم غير الموضوعي لشخصه بعيدا عن الكفاءة التي يتحلى بها ما يجعله عرضة للتشريح بلا سبب.
هذا الواقع إصطدم به رئيس السلطة في العقبة هاني الملقي في رحلة المشاورات، فقال لكاتب هذه المقالة أن مشاوراته طالت أربعين شخصية، وأن الاعتذار عن القبول كان جوابا غالبا، إما لتدني الراتب في مواجهة عديد الفرص الأكثر دخلا أو لخشية مما قد يجلبه النصب من نقد شخصي عندما يضع صاحبه تحت أضواء المجتمع.
جذب أصحاب الكفاءات الحقيقية لمناصب مهمة أصبحت عملية صعبة، وإنغماس كثير من الناس في مناقشة البعد الجغرافي والعائلي في التعيينات يصعب على صانع القرار مهمته، فما الضير لو كان مجلس مفوضي العقبة كله من العقبة لو كانوا من أصحاب الكفاءات، وما الضير في أن يخلو المجلس منهم إن لم تنطبق على أي منهم المعايير ؟.

 
شريط الأخبار إطلاق اسم "كنيسة الشهداء" على كنيسة حمود وفاءً لدماء الشهداء الضمان الاجتماعي يشتري 100 ألف سهم في كابتال بنك ويرفع حصته إلى 8% "العمل" تدعو العمالة المخالفة إلى تصويب أوضاعها قبل 1 كانون الأول المقبل الاتحاد الآسيوي لكرة القدم: تأجيل كأس أمم آسيا في السعودية إلى كانون الأول 2027 أجواء لطيفة حتى الخميس وفرصة للأمطار الجمعة إصابة 13 شخصا بتصادم حافلتين في الزرقاء بالارقام والنسب.. الأردنية الفرنسية للتأمين تحقق تحول ايجابي ومذهل في نتائجها المالية وتسجل أرباحاً بقيمة 984 ألف دينار خلال الربع الثالث من عام 2026 6 ملفات سيفتحها الديمقراطيون لمحاسبة ترمب إذا فازوا بالكونغرس وفاة طفل بالحصبة في ولاية نيويورك للمرة الأولى منذ 30 عاماً البنك التجاري الأردني الراعي البلاتيني لمعرض ومؤتمر معدات العمليات الخاصة (SOFEX 2026) مجلس النواب يستكمل اليوم انتخاب أعضاء مكتبه الدائم البنك العربي يتصدر أرباح البنوك الأردنية.. والقاهرة عمّان الأكثر تراجعاً وفيات الثلاثاء 3/11/2026 فضيحة بملايين الدولارات تكشف بالوثائق دفع الفيفا سرا نفقات إنفانتينو وزوجته في أمريكا إيران تعلن إسقاط 3 مسيّرات أميركية في هرمز وقشم تيسير يونس: خطاب العرش يرسم ملامح المرحلة المقبلة ويؤكد ثوابت الأردن وأولويات المواطن باراك: نتنياهو يُشكّل خطرا على إسرائيل ويريد جرنا لحرب مع إيران للبقاء في السلطة الأمن العام: التحقيق في سماع صوت إطلاق نار بالتزامن مع مرور دورية في عجلون دون إصابات البراري: خطاب العرش يحمل رسائل واضحة لإسرائيل بشأن الأمن المائي الحوثيون يعلنون استهداف مطار الدمام ورادار الإنذار المبكر في جيزان وطائرة عسكرية