ماذا يفعل النسور في الدوار الرابع!

ماذا يفعل النسور في الدوار الرابع!
أخبار البلد -  
أخبار البلد -  علي سعادة

حكومة غائبة جزئيا عن السياسية الخارجية، وغيابها، بمزاجها أو قصرا، في هذا المجال دفع الملك إلى أخذ الملف بالكامل،واضطر الملك إلى تكثيف تصريحاته الصحفية ومقابلاته التلفزيونية لشرح وجهة نظر الدولة الأردنية للداخل والخارج.
حكومة تعرف أقل القليل عن الدور الأردني العسكري والأمني والسياسي والإنساني في دول الربيع العربي التي تعاني حروبا داخلية مثل سوريا والعراق وليبيا حتى اليمن.
حكومة لا تتواصل مع الأردنيين في الخارج ولا تكترث بهم إلا بحجم العملات الصعبة التي يقومون بتحويلها دعما للاقتصاد الوطني، ولا تعرفهم إلا عندما تحدث زلازل أو حروب.
حكومة غير قادرة على إقناع المواطن بأبسط سياساتها، ويجد ستة ملايين مواطن أردني أنفسهم ضائعين غير مدركين لحقيقة مواقف وعلاقات الدولة الأردنية الخارجية، ويحتار الكثيرون في فك شيفرة تسعيرة المحروقات ومخصصات الدعم، تلك الشيفرة التي استعصى حلها حتى على عباقرة الأرقام والإحصاءات.
حكومة تهاجم وتنتقد وتشتم كل صباح عبر إعلامها الرسمي الذي كان قبل أيام قليلة يمجد بها وبسياساتها «الحكيمة الوطنية التي تضع مصلحة الوطن والمواطن فوق كل اعتبار».
حكومة غائبة تماما عن ملف الاعتقالات في صفوف المهندسين وغيرهم، ولا تعرف حقيقة التهم الموجهة إليهم.
حكومة تنتهك في ولايتها الحريات الصحفية ويعتقل الصحفي بكل بساطة وسهولة كما لو كان بائعا متجولا أو صاحب «معرش» بطيخ غير مرخص.
حكومة انتشرت تحت سمعها وبصرها سرقة السيارات والدعارة وبيع الأسلحة وتجارة المخدرات حتى أصبحت تباع في الأحياء الشعبية بعمان مثل الدخان والقهوة، وتعقد صفقات البيع تحت نوافذ البيوت المتهالكة.
حكومة غير جادة في التعاطي مع أزمة الصحافة الورقية، وبدلا من أن تلجأ إلى الحوكمة وضبط النفقات في الصحف وإطفاء ديون هذه الصحف والبدء في خطة تقوم على تطوير المنتج والتسويق لزيادة الإيرادات، وبالتالي السيولة وإلى إخراج الحمولة (الحكومية) الزائدة من هذه الصحف، تلجأ إلى الترقيع وإلى الإجراءات الشكلية التي لا تغني ولا تسمن من جوع.
حكومة غير قادرة على الاستفادة من الأزمات والمصالحات الدولية في زيادة الاستثمارات الأجنبية وفي فتح أسواق جديدة متعطشة مثل السوق الإيرانية بعد رفع العقوبات.
حكومة تقوم سياستها الاقتصادية على زيادة الضرائب ورفع الأسعار والرسوم، دون أن تفكر ولو للحظة في البحث عن مصادر تمويل أخرى، ودون أن تفكر حتى في ضبط نفقاتها.
حكومة لا يحترمها مجلس النواب إلا بدرجة المكتسبات والإغراءات التي تقدمه له.
وماذا نقول أيضا؟
دولة أبو زهير السياسي ورجل الدولة العريق الذي نعرف مدى نظافته المالية، ومدى وطنيته وغيرته على الأردن وفلسطين والوطن العربي، ما الذي يفعله حقا في الدوار الرابع لأننا بكل بساطة نريد أن نرى ولاية الحكومة على كل ما يجري في الدولة ؟!

شريط الأخبار "العمل" تدعو العمالة المخالفة إلى تصويب أوضاعها قبل 1 كانون الأول المقبل الاتحاد الآسيوي لكرة القدم: تأجيل كأس أمم آسيا في السعودية إلى كانون الأول 2027 أجواء لطيفة حتى الخميس وفرصة للأمطار الجمعة إصابة 13 شخصا بتصادم حافلتين في الزرقاء بالارقام والنسب.. الأردنية الفرنسية للتأمين تحقق تحول ايجابي ومذهل في نتائجها المالية وتسجل أرباحاً بقيمة 984 ألف دينار خلال الربع الثالث من عام 2026 تجارة عمّان: خطاب العرش يؤكد أن أمن الوطن وسيادة القانون أساس الاستقرار والتنمية 6 ملفات سيفتحها الديمقراطيون لمحاسبة ترمب إذا فازوا بالكونغرس وفاة طفل بالحصبة في ولاية نيويورك للمرة الأولى منذ 30 عاماً البنك التجاري الأردني الراعي البلاتيني لمعرض ومؤتمر معدات العمليات الخاصة (SOFEX 2026) مجلس النواب يستكمل اليوم انتخاب أعضاء مكتبه الدائم البنك العربي يتصدر أرباح البنوك الأردنية.. والقاهرة عمّان الأكثر تراجعاً وفيات الثلاثاء 3/11/2026 فضيحة بملايين الدولارات تكشف بالوثائق دفع الفيفا سرا نفقات إنفانتينو وزوجته في أمريكا إيران تعلن إسقاط 3 مسيّرات أميركية في هرمز وقشم تيسير يونس: خطاب العرش يرسم ملامح المرحلة المقبلة ويؤكد ثوابت الأردن وأولويات المواطن باراك: نتنياهو يُشكّل خطرا على إسرائيل ويريد جرنا لحرب مع إيران للبقاء في السلطة الأمن العام: التحقيق في سماع صوت إطلاق نار بالتزامن مع مرور دورية في عجلون دون إصابات البراري: خطاب العرش يحمل رسائل واضحة لإسرائيل بشأن الأمن المائي الحوثيون يعلنون استهداف مطار الدمام ورادار الإنذار المبكر في جيزان وطائرة عسكرية أبو خديجة: قراءة في خطاب العرش السامي.. مسؤولية وطنية تبدأ بالإنسان وتصنع المستقبل