اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

بالكيماوي يا عبدالله النسور...

بالكيماوي يا عبدالله النسور...
أخبار البلد -  
اخبار البلد- علي السنيد
ما تزال الحكومة مصرة على موقفها ممثلة بوزارة الداخلية وذلك باباحة استخدام المواد الكيماوية على اطلاقها في التعامل مع حالات الشغب المحلي، وهو التعديل الذي جاءت به على قانون حظر الاسلحة الكيميائية ورفضه مجلس النواب وحصر ذلك في الغاز المسيل للدموع، وعبر عن مخاوفه من اطلاق هذا الاستخدام على عمومه مما يعني اعطاء اية حكومة رخصة مفتوحة باستخدام ما تشاء من مواد كيماوية في مواجهة حالات الشغب المحلي. 

الا ان مجلس الاعيان اعاد القانون الى مجلس النواب شاطبا التعديل، وعمل على ابقائه كما جاء من الحكومة في هذا الجانب، وهو ما يظهر اصرار الحكومة على مثل هذا التعديل الخطير، والذي سيجعل الشعب الاردني عرضة لاستخدام المواد الكيماوية في حالات الشغب المحلي المحتملة.
وهذا يقطع الشك بأن الحكومة ضالعة بوضع قوانين تهدف الى ازالة اية احتمالية مستقبلية لاي تحرك للشارع على غرار ما جرى في اطار الربيع العربي، ومن ذلك قانون مكافحة الارهاب، واللامركزية الذي يجعل المحافظات تدار من قبل المحافظين في كافة شؤونها مما يزيد من حدة القبضة الامنية، ويمس بصفة مدنية الدولة. وكذلك هذه المادة في قانون المواد الكيماوية.

والغريب ان هذه الحكومة تعاملت مع الاردنيين وكأنها تعد العدة لشن الحرب عليهم، وكأنها تقع معهم في عداء ظاهر. وبدلا من ان تسارع الى تقديم آيات الشكر والعرفان للشعب الاردني الذي آثر الحفاظ على وطنه في اخطر مرحلة يمر بها الاقليم العربي، وقد انهارت به الانظمة، وسقط فيه النظام العام ، وتحولت البلدان الى الاحتراب الداخلي، والى الفوضى والاضطرابات تتم معاقبة هذا الشعب الى درجة تجد فيها ان الحكومة لا ما نع من رش الاردنيين بالكيماوي في يوم ما . وهي تستغل مشاعر خوف الاردنيين على وطنهم، وتتمادى في فرض القوانين العرفية، وفي المضي بالمشاريع المشبوهة على مستوى الاقليم التي تزيد من اعتمادية الاردن في معيشة ابنائه على الجانب الاسرائيلي وذلك في مجال الطاقة ، وفي المقابل تفرض مزيدا من الضرائب ورفع الاسعار على الاردنيين الذين لم تسع الى تنمية مناطقهم، او تفعيل خاصيتها الانتاجية وبدلا من توليد فرص عمل للشباب عملت على وقف التعيينات وهدرت فرص التنمية من خلال استخدام المنحة الخليجية في مجال البنية التحتية. 

وبذلك تكون هذه الحكومة اشبه بحكومة امنية منها بالمدنية، وقد جاءت تفرض احوالا عرفية على الشعب الاردني وتضعه في مواجهة عقوبات جماعية من خلال فرض القوانين التي تحد من الحريات العامة. ولعل ما يصلح من شعار لوصف حال الحكومة الممعنة في عرفيتها هو بالكيماوي يا عبدالله النسور.
شريط الأخبار محافظ العاصمة يمنع فعالية دُعي لها ظهر الجمعة في وسط البلد الأردن يحتضن القمة الصيدلانية الأولى "Pharma Summit 2026" احتفاءً بيوم الصيادلة العالمي رئيس جامعة البلقاء التطبيقية يوقع مذكرة تفاهم مع وزارة العدل لتنفيذ امتحانات الترجمة التقييمية اتفاقية لتوريد الغاز الطبيعي إلى مصنع أسمنت القطرانة والتزويد مطلع 2027 حصيلة فيضانات نيبال تتجاوز 270 قتيلا والبحث جار عن مئات المفقودين صحياً.. صيف اردني مغلق بالشمع الاحمر!! الطراونة يوجه رسالة لرئيس الوزراء : اعتداءات على الأطباء ونقص بالكوادر وضغط عمل بدء مباحثات قطرية إيرانية بشأن حرية الملاحة في مضيق هرمز عشر ملاحظات... على القناة الأردنية الرياضية! حكم قضائي بحق دجالة تبتز الموطنين بصورهم بعد ان تزعم اصلاح العلاقات الزوجية إطلاق خدمة إلكترونية لتنظيم زيارات المحامين لنزلاء مراكز الإصلاح والتأهيل أردني بين المتورطين .. الكويت تعلن عن إحباط أكبر ضبطية مخدرات في تاريخ البلاد مجلس الوزراء يقرر تسمية ثلاثة أعضاء في مجلس شؤون المنافسة حملة المياه تضبط 5 اعتداءات جديدة على خط ناقل 300 ملم في ناعور 4 جثث خلال 72 ساعة.. "قاتل متسلسل" يثير رعب جزيرة كورية انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 93.10 دينارا للغرام مجموعة الخليج للتأمين – الأردن تطلق حلول التوقيع الرقمي بالتعاون مع شركة توقيعي إدارة الأغذية والعقاقير الأميركية توافق على دواء لسرطان البنكرياس مصرع شخصين وإصابة 11 خلال مهرجان للجري أمام الثيران في المكسيك لقطات مصورة توثق لحظة القبض على مالك ناد رياضي أمريكي شهير بعد وقوعه في "فخ دعارة"